الاتحاد العام لعمال فلسطين يزور معبر بيت لحم 300 الخاص بالعمال الفلسطينيين
بيت لحم - دنيا الوطن
في اطار الحملة التي يقوم بها الاتحاد العام لعمال فلسطين للاطلاع على مشاكل لعمال الفلسطينيين وهمومهم ومتابعة المشاكل والتحديات التي تحيط بالعامل الفلسطيني .
فقد استكمل اليوم الاتحاد العام جولاته في بيت لحم حيث زار كل من نائب الامين العام محمد العرقاوي واعضاء الامانة العامة حسين الطويل ومحمد ابو زيد وعضو اللجنة العمالية ببيت لحم علي القواسمي . حيث اطلع الوفد النقابي على الصعوبات والتحديات التي يعاني منها العامل الفلسطيني الذي ياتي الى المعبر في منتصف الليل حيث يغادر العمال منازلهم مبكرا ليصلوا الى المعبر وليتمكنوا ممن تخطي العديد من الحواجز والصعوبات الاسرائيلية حتى الوصول الى هذا المعبر حيث افاد محمد ابوزيد عضو الامانة العامة للاتحاد بان هذا المعبريعتبر المعبر الرئيسي لمنطقة الجنوب الفلسطيني حيث يعبر من هذا المعبر حوالي عشرة الاف عامل فلسطيني تقريبا بشكل يومي من محافظات بيت لحم والخليل ومناطق يطا ودورا والجنوب في الخليل . ويعيش العمال في ظروف صعبة على هذا الحاجز . كما اكد العديد من العمال خلال اللقاء بهم على المعبر بانهم يعانون الصعوبات نتيجة توجههم في انصاف الليالي الى اماكن عملهم ويحاولون الوصول باقصر واسرع الاوقات من اجل عدم التاخير وباقصى سرعة من اجل اللحاق بمشغليهم حسب الوقت المحدد لهم كما افاد العمال بان هنالك العديد من المشاكل مثل قضية الازدحام المغتعلة من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي وذلك حسب مزاج الجندي الاسرائيلي كما اشار عضو اللجنة التحضيرية للاتحاد في محافظة بيت لحم علي القواسمي الىى قضيـة الاجهزة الالكترونية الخاصة بالتفتيش التي تسبب للعمال الازعاج والتاخير عن عملهم لأسباب غير مبررة وكذك الجهاز الخاص بالبصمات يتم عرقلة تسيير امور العمال على هذه الالة الالكترونية واحيانا يتم اعادة العمال لعدم تطابق البصمات علما انه نفس العامل ونفس البصمات .اضافة الى العقبات التي يعانونها نتيجة الازدحام المروري حيث يدخل كل العمال من مسرب واحد ويتم الانتظار في داخل الحاجز للانتقال الى تفتيش اخر وباجهزة اخرى مختلفة عن سابقاتها . وخلال الجولة على معبر بيت لحم افاد العديد من العمال بان عشرات الاصابات اصيب بها العمال خلال التزاحم الذي يتم يوميا على هذا المعبر .
وان هنالك حالات وفيات حصلتت في ترات سابقة نتيجة لتدافع العمال قبل دخولهم الى آلات التفتيش عدا عن ازمة المرور الكبيرة في ساعات الصباح على المعبر .
وقد قام الوفد النقابي برصد كافة الخروقات التي يتحملها العامل على الحاجز العسكري الاسرئيلي والذي يعتبر مخالفة واضحة للمعايير الدولية والعربية الخاصة بالحريات النقابية . كما اطلع الوفد النقابي على المناطق الجبلية التي يتم لجوء العمال الغير حاصلين على تصاريح دخول لاسرائيل اليها والتشرد بظلام الليالي ومطارداتهم من قبل قوات الاحتلال الاسرئيلي . واكد احد العمال يان منطقة جنوب شرق بيت جالا تعتبر من المناطق الخطــــرة عسكــــريا حــيث تعتـــبر مصــدرا ووكرا للكمائن التي يتعرض اليها العمال الفلسطينيين .
وافاد محمد العرقاوي نائب الامين العام بان الاتحاد العام يتابع كل الملاحظات التي يتم التنبه اليها من خلال الجولات النقابية مع الجهات الفلسطينية ذات العلاقة اولا باول . مشيرا الى ان الاتحاد العام سيقوم باعداد دراسة كاملة حول ظروف العمل التي يعيشها عمالنا الفلسطينيين خلال عمليه توجههم الى اماكن عملهم داخل الخط الاخضر .
في اطار الحملة التي يقوم بها الاتحاد العام لعمال فلسطين للاطلاع على مشاكل لعمال الفلسطينيين وهمومهم ومتابعة المشاكل والتحديات التي تحيط بالعامل الفلسطيني .
فقد استكمل اليوم الاتحاد العام جولاته في بيت لحم حيث زار كل من نائب الامين العام محمد العرقاوي واعضاء الامانة العامة حسين الطويل ومحمد ابو زيد وعضو اللجنة العمالية ببيت لحم علي القواسمي . حيث اطلع الوفد النقابي على الصعوبات والتحديات التي يعاني منها العامل الفلسطيني الذي ياتي الى المعبر في منتصف الليل حيث يغادر العمال منازلهم مبكرا ليصلوا الى المعبر وليتمكنوا ممن تخطي العديد من الحواجز والصعوبات الاسرائيلية حتى الوصول الى هذا المعبر حيث افاد محمد ابوزيد عضو الامانة العامة للاتحاد بان هذا المعبريعتبر المعبر الرئيسي لمنطقة الجنوب الفلسطيني حيث يعبر من هذا المعبر حوالي عشرة الاف عامل فلسطيني تقريبا بشكل يومي من محافظات بيت لحم والخليل ومناطق يطا ودورا والجنوب في الخليل . ويعيش العمال في ظروف صعبة على هذا الحاجز . كما اكد العديد من العمال خلال اللقاء بهم على المعبر بانهم يعانون الصعوبات نتيجة توجههم في انصاف الليالي الى اماكن عملهم ويحاولون الوصول باقصر واسرع الاوقات من اجل عدم التاخير وباقصى سرعة من اجل اللحاق بمشغليهم حسب الوقت المحدد لهم كما افاد العمال بان هنالك العديد من المشاكل مثل قضية الازدحام المغتعلة من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي وذلك حسب مزاج الجندي الاسرائيلي كما اشار عضو اللجنة التحضيرية للاتحاد في محافظة بيت لحم علي القواسمي الىى قضيـة الاجهزة الالكترونية الخاصة بالتفتيش التي تسبب للعمال الازعاج والتاخير عن عملهم لأسباب غير مبررة وكذك الجهاز الخاص بالبصمات يتم عرقلة تسيير امور العمال على هذه الالة الالكترونية واحيانا يتم اعادة العمال لعدم تطابق البصمات علما انه نفس العامل ونفس البصمات .اضافة الى العقبات التي يعانونها نتيجة الازدحام المروري حيث يدخل كل العمال من مسرب واحد ويتم الانتظار في داخل الحاجز للانتقال الى تفتيش اخر وباجهزة اخرى مختلفة عن سابقاتها . وخلال الجولة على معبر بيت لحم افاد العديد من العمال بان عشرات الاصابات اصيب بها العمال خلال التزاحم الذي يتم يوميا على هذا المعبر .
وان هنالك حالات وفيات حصلتت في ترات سابقة نتيجة لتدافع العمال قبل دخولهم الى آلات التفتيش عدا عن ازمة المرور الكبيرة في ساعات الصباح على المعبر .
وقد قام الوفد النقابي برصد كافة الخروقات التي يتحملها العامل على الحاجز العسكري الاسرئيلي والذي يعتبر مخالفة واضحة للمعايير الدولية والعربية الخاصة بالحريات النقابية . كما اطلع الوفد النقابي على المناطق الجبلية التي يتم لجوء العمال الغير حاصلين على تصاريح دخول لاسرائيل اليها والتشرد بظلام الليالي ومطارداتهم من قبل قوات الاحتلال الاسرئيلي . واكد احد العمال يان منطقة جنوب شرق بيت جالا تعتبر من المناطق الخطــــرة عسكــــريا حــيث تعتـــبر مصــدرا ووكرا للكمائن التي يتعرض اليها العمال الفلسطينيين .
وافاد محمد العرقاوي نائب الامين العام بان الاتحاد العام يتابع كل الملاحظات التي يتم التنبه اليها من خلال الجولات النقابية مع الجهات الفلسطينية ذات العلاقة اولا باول . مشيرا الى ان الاتحاد العام سيقوم باعداد دراسة كاملة حول ظروف العمل التي يعيشها عمالنا الفلسطينيين خلال عمليه توجههم الى اماكن عملهم داخل الخط الاخضر .

التعليقات