فيلم نرويجي إعلاني ذو تأثير لمنظمة قرى الأطفال النرويجية (SOS) غايته التبرع لأطفال سوريا
رام الله - دنيا الوطن بسام العريان
كيف كنتم ستتصرفون لو كنتم تجلسون في محطة حافلات
في ذروة فصل الشتاء، عندما يكون الطقس باردًا في الخارج، وتكتشفون أنه يجلس بجانبكم ولد صغير يبلغ عشر سنوات.
فيلم فيديو إعلاني جديد وذو تأثير لمنظمة قرى الأطفال (SOS) النرويجية، يوثّق تجربة كانت قد أجرتها المنظمة في محطة حافلات في أوسلو، تم توثيقها في كاميرا خفيّة.
فيلم الفيديو، الذي نُشر يوم الأربعاء الماضي، أصبح صرعة فيروسيّة تحظى بما يزيد عن خمسة ملايين مشاهدة، في غضون أقل من يومين، رغم أنه نُشر باللغة النرويجية ودون ترجمة إلى الإنجليزية، فإن الصوّر تعبّر بما فيه الكفاية لتصل إلى القلوب وتثير انفعال المشاهدين كثيرًا.
يهدف الفيلم إلى زيادة الوعي حول وضع الأولاد السوريين، الذين يعيشون لحظات صعبة ولا تُحتمّل في الوقت التي تدور فيه في سوريا حرب أهلية، دامية، وكذلك إلى تجنيد التبرّعات. يدعو الفيلم المشاهدين إلى التبرّع لمنظمة قرى الأطفال (SOS) في سوريا، لشراء معاطف وأغراض إضافيّة للتدفئة في فصل الشتاء لهؤلاء
الأولاد الضعفاء، الذين تمنعهم الحرب من العيش حياة روتينية، ومن شراء الاحتياجات الأساسية، وهو وضع يثير الشفقة فعلا.
http://youtu.be/L9O8j9QPZc8
كيف كنتم ستتصرفون لو كنتم تجلسون في محطة حافلات
في ذروة فصل الشتاء، عندما يكون الطقس باردًا في الخارج، وتكتشفون أنه يجلس بجانبكم ولد صغير يبلغ عشر سنوات.
فيلم فيديو إعلاني جديد وذو تأثير لمنظمة قرى الأطفال (SOS) النرويجية، يوثّق تجربة كانت قد أجرتها المنظمة في محطة حافلات في أوسلو، تم توثيقها في كاميرا خفيّة.
فيلم الفيديو، الذي نُشر يوم الأربعاء الماضي، أصبح صرعة فيروسيّة تحظى بما يزيد عن خمسة ملايين مشاهدة، في غضون أقل من يومين، رغم أنه نُشر باللغة النرويجية ودون ترجمة إلى الإنجليزية، فإن الصوّر تعبّر بما فيه الكفاية لتصل إلى القلوب وتثير انفعال المشاهدين كثيرًا.
يهدف الفيلم إلى زيادة الوعي حول وضع الأولاد السوريين، الذين يعيشون لحظات صعبة ولا تُحتمّل في الوقت التي تدور فيه في سوريا حرب أهلية، دامية، وكذلك إلى تجنيد التبرّعات. يدعو الفيلم المشاهدين إلى التبرّع لمنظمة قرى الأطفال (SOS) في سوريا، لشراء معاطف وأغراض إضافيّة للتدفئة في فصل الشتاء لهؤلاء
الأولاد الضعفاء، الذين تمنعهم الحرب من العيش حياة روتينية، ومن شراء الاحتياجات الأساسية، وهو وضع يثير الشفقة فعلا.
http://youtu.be/L9O8j9QPZc8

التعليقات