شركة صينية تستعد لشراء "تنوفا" بـ2.6 مليار دولار
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة إسرائيلية إن نواب كنيست حذروا الأربعاء من احتمال بيع شركة منتوجات الألبان والأغذية الإسرائيلية الأكبر "تنوفا" إلى مستثمرين صينيين، بزعم أنه "تهديد للأمن القومي الإسرائيلي".
وأوضحت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أن شركة "برايت فود" الصينية تعتزم شراء "تنوفا" الإسرائيلية التي تأسست قبل نحو 20 عامًا بنحو 2.6 مليار دولار.
وأشارت الصحيفة إلى أن بنك الصين الحكومي اقترح تمويل شراء "تنوفا" بنحو 85% من المبلغ الإجمالي لغرض شراء جزء كبير من الأسهم، ما يجعل الشركة صاحبة السيطرة التي تمثل رمز الصناعات الإسرائيلية الأولى، ستصبح تحت سيطرة صينية.
وأسست المستوطنون والمزارعون في العام 1926، اتحادا أثمر عن إقامة هذه الشركة، التي كانت تعنى بتسويق منتوجات الحليب والبيض، وبعض أصناف اللحوم، للمستوطنات، وكانت كلها تابعة للحركة الصهيونية وتحت إشرافها الدائم.
وبعد العام 1948، تحولت الشركة إلى شبه رسمية، تابعة للقرى الزراعية التعاونية، "الكيبوتس" و"الموشاف"، وتوسع بعد ذلك نطاق عملها مع تقدم السنين، وكانت الشركة شبه الاحتكارية لسنين طويلة، إلى أن تحولت إلى شركة مساهمة، ومن ثم بدأت عملية بيع أسهمها، خاصة حينما بدأ ينهار نظام القرى الزراعية التعاونية في "إسرائيل" بفعل سلسلة من الأزمات المالية التي عصفت بها.
وتوسعت أعمال "تنوفا" مع السنين، وباتت تمتلك حظائر ماشية، وتبيع اللحوم، إضافة إلى الخضار المثلجة وغيرها الكثير من الأصناف الغذائية.
وشركة "آيباكس" صاحبة السيطرة على "تنوفا" هي شركة هولندية في الأصل، ولها حوالي 57% من أسهم الشركة، إلا أن فيها شريكا إسرائيليا، وهو له قسط في السيطرة، وليس واضحا ما إذا ستباع كل أسهم "آيباكس" مع أسهم المستثمر الإسرائيلي للشركة الصينية، علما أن هناك شركاء آخرين في "تنوفا"، من بينهم الأصحاب "القدامى" والمؤسسون للشركة، القرى التعاونية، التي لها قرابة 24% من الأسهم.
ومن المفترض أن يصل مندوبو الشركة الصينية، التي هي عمليا بملكية الحكومة الصينية، في الأسابيع القليلة المقبلة، لإجراء فحص حسابات الشركة الدقيقة، خاصة للسنوات الأخيرة، وحسب التقديرات فإن هذا الفحص سيؤثر مباشرة على سعر الصفقة بما بين 30 إلى 40 مليون دولار في الاتجاهين، بمعنى أقل وأكثر.
وبرز بين أصحاب ردود الفعل المتحفظة رئيس جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) الأسبق إفرايم هليفي، إذ قال إن على إسرائيل أن تحذر من وضع تسيطر فيه جهات خارجية على ثروات استراتيجية مثل شركة "تنوفا"، التي تؤمن 60% من منتوجات الحليب الطازج والأجبان للسوق الإسرائيلية.
كذلك فإن هليفي يتحفظ هو أيضا من الصين بالذات، إذ سبق ذلك اعتراضه على تكليف شركة صينية لمد سكة حديد مستقبلية الى مدينة "إيلات" على خليج العقبة، داعيًا إلى عدم توسيع التعاون الاقتصادي مع الصين، لأنها حسب تعبيره "داعمة لأعداء إسرائيل".
قالت صحيفة إسرائيلية إن نواب كنيست حذروا الأربعاء من احتمال بيع شركة منتوجات الألبان والأغذية الإسرائيلية الأكبر "تنوفا" إلى مستثمرين صينيين، بزعم أنه "تهديد للأمن القومي الإسرائيلي".
وأوضحت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أن شركة "برايت فود" الصينية تعتزم شراء "تنوفا" الإسرائيلية التي تأسست قبل نحو 20 عامًا بنحو 2.6 مليار دولار.
وأشارت الصحيفة إلى أن بنك الصين الحكومي اقترح تمويل شراء "تنوفا" بنحو 85% من المبلغ الإجمالي لغرض شراء جزء كبير من الأسهم، ما يجعل الشركة صاحبة السيطرة التي تمثل رمز الصناعات الإسرائيلية الأولى، ستصبح تحت سيطرة صينية.
وأسست المستوطنون والمزارعون في العام 1926، اتحادا أثمر عن إقامة هذه الشركة، التي كانت تعنى بتسويق منتوجات الحليب والبيض، وبعض أصناف اللحوم، للمستوطنات، وكانت كلها تابعة للحركة الصهيونية وتحت إشرافها الدائم.
وبعد العام 1948، تحولت الشركة إلى شبه رسمية، تابعة للقرى الزراعية التعاونية، "الكيبوتس" و"الموشاف"، وتوسع بعد ذلك نطاق عملها مع تقدم السنين، وكانت الشركة شبه الاحتكارية لسنين طويلة، إلى أن تحولت إلى شركة مساهمة، ومن ثم بدأت عملية بيع أسهمها، خاصة حينما بدأ ينهار نظام القرى الزراعية التعاونية في "إسرائيل" بفعل سلسلة من الأزمات المالية التي عصفت بها.
وتوسعت أعمال "تنوفا" مع السنين، وباتت تمتلك حظائر ماشية، وتبيع اللحوم، إضافة إلى الخضار المثلجة وغيرها الكثير من الأصناف الغذائية.
وشركة "آيباكس" صاحبة السيطرة على "تنوفا" هي شركة هولندية في الأصل، ولها حوالي 57% من أسهم الشركة، إلا أن فيها شريكا إسرائيليا، وهو له قسط في السيطرة، وليس واضحا ما إذا ستباع كل أسهم "آيباكس" مع أسهم المستثمر الإسرائيلي للشركة الصينية، علما أن هناك شركاء آخرين في "تنوفا"، من بينهم الأصحاب "القدامى" والمؤسسون للشركة، القرى التعاونية، التي لها قرابة 24% من الأسهم.
ومن المفترض أن يصل مندوبو الشركة الصينية، التي هي عمليا بملكية الحكومة الصينية، في الأسابيع القليلة المقبلة، لإجراء فحص حسابات الشركة الدقيقة، خاصة للسنوات الأخيرة، وحسب التقديرات فإن هذا الفحص سيؤثر مباشرة على سعر الصفقة بما بين 30 إلى 40 مليون دولار في الاتجاهين، بمعنى أقل وأكثر.
وبرز بين أصحاب ردود الفعل المتحفظة رئيس جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) الأسبق إفرايم هليفي، إذ قال إن على إسرائيل أن تحذر من وضع تسيطر فيه جهات خارجية على ثروات استراتيجية مثل شركة "تنوفا"، التي تؤمن 60% من منتوجات الحليب الطازج والأجبان للسوق الإسرائيلية.
كذلك فإن هليفي يتحفظ هو أيضا من الصين بالذات، إذ سبق ذلك اعتراضه على تكليف شركة صينية لمد سكة حديد مستقبلية الى مدينة "إيلات" على خليج العقبة، داعيًا إلى عدم توسيع التعاون الاقتصادي مع الصين، لأنها حسب تعبيره "داعمة لأعداء إسرائيل".

التعليقات