وزارة التربية تعقد لقاءً حول توظيف التكنولوجيا في التعليم
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة التربية والتعليم العالي، أهمية التوجه نحو تعزيز التكنولوجيا في قطاع التعليم، والتباحث في كافة السبل وآليات دعم هذا التوجه خاصة في ظل التطورات الراهنة التي يشهدها العالم، واهتمامها بالمهارات والمبادرات الابداعية وجعل البيئة المدرسية فاعلة وقادرة على إحداث التغيير النوعي والنهوض بالنظام التربوي.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقدته الوزارة، اليوم، بحضور وفد رسمي من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية؛ بهدف إطلاعه على واقع توظيف التكنولوجيا في التعليم والتعلم، والاستفادة من التجارب الدولية الراهنة في هذا القطاع، والتحديات التي تواجه الوزارة في سياق سعيها الدؤوب؛ لتفعيل التكنولوجيا داخل
المدارس، بالإضافة إلى تأهيل المعلمين ورفدهم بالمعارف التي تؤهلهم لتوظيف امكاناتهم لدعم القطاع التعليمي.
وأشار وزير التربية والتعليم العالي أ.د. علي زيدان أبو زهري إلى الحرص الذي توليه الوزارة في سبيل توظيف التكنولوجيا في التعليم عبر استخدام برامج متخصصة، لافتاً إلى التحديات التي تواجه مساعي الوزارة الرامية إلى ربط المدارس بالشبكة المعلوماتية، وتوفير الأجهزة اللوحية والبرامج المتميزة
وغيرها من الجوانب الفنية والادارية.
وأوضح الوزير أبو زهري أن الوزارة تسعى لتفعيل شبكة إلكترونية بين الجامعات والمؤسسات التعليمية وإنشاء مركز تميز للمعلوماتية والبحوث؛ بهدف ضمان الاطلاع على التجارب الرائدة وتبادل الخبرات ونتائج الأبحاث العلمية.
وشدد د. أبو زهري على ضرورة تعزيز الشراكات مع كافة الهيئات الداعمة والمنظمات الشريكة من أجل دعم التعليم وتحسينه خاصة وأن هذا التوجه تؤكده محاور ومضامين الخطة الاستراتيجية الثالثة التي أطلقتها الوزارة منتصف الأسبوع الحالي.
من جانبه، قدم الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح عرضاً بعنوان: "أنشطة تكنولوجيا المعلومات في وزارة التربية والتعليم العالي"، أوضح فيه العديد من المحاور المتعلقة بجهود الوزارة لدمج التكنولوجيا في النظام التعلمي بما ينسجم مع التوجهات الدولية، والتركيز على برامج بناء القدرات
ومراجعة المناهج وتطوير أنظمة المتابعة والتقييم وتفعيل مشاركة المجتمع المحلي لدعم ومساندة الجهود المبذولة في هذا المجال.
كما أشار د. صالح إلى بعض البرامج والمشاريع التكنولوجية التي نفذتها الوزارة بالتعاون مع مؤسسات داعمة وشريكة وتركيزها على جعل المدارس متصلة ومتفاعلة، مبيناً أن هنالك عدة مشكلات وتحديات تواجه توظيف التكنولوجيا في المدارس خاصة
الناتجة عن ممارسات الاحتلال وسياساته التي تعد عائقاً حقيقياً أمام الخطط التطويرية.
بدوره قدم د. رشيد الجيوسي، منسق المشروع البلجيكي لتعزيز التكنولوجيا في التعليم عرضاً حول إدماج التكنولوجيا في مؤسسات التعليم العالي، بين فيه عدة قضايا حول مراكز التميز التكنولوجية داخل الجامعات وخططها وأهدافها والأنشطة
التي تنفذها، بالإضافة إلى استعراضه لأبرز الجوانب المتعلقة بشبكة البحوث الأكاديمية الفلسطينية وفلسفة عملها والرؤية التي ترتكز عليها.
أكدت وزارة التربية والتعليم العالي، أهمية التوجه نحو تعزيز التكنولوجيا في قطاع التعليم، والتباحث في كافة السبل وآليات دعم هذا التوجه خاصة في ظل التطورات الراهنة التي يشهدها العالم، واهتمامها بالمهارات والمبادرات الابداعية وجعل البيئة المدرسية فاعلة وقادرة على إحداث التغيير النوعي والنهوض بالنظام التربوي.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقدته الوزارة، اليوم، بحضور وفد رسمي من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية؛ بهدف إطلاعه على واقع توظيف التكنولوجيا في التعليم والتعلم، والاستفادة من التجارب الدولية الراهنة في هذا القطاع، والتحديات التي تواجه الوزارة في سياق سعيها الدؤوب؛ لتفعيل التكنولوجيا داخل
المدارس، بالإضافة إلى تأهيل المعلمين ورفدهم بالمعارف التي تؤهلهم لتوظيف امكاناتهم لدعم القطاع التعليمي.
وأشار وزير التربية والتعليم العالي أ.د. علي زيدان أبو زهري إلى الحرص الذي توليه الوزارة في سبيل توظيف التكنولوجيا في التعليم عبر استخدام برامج متخصصة، لافتاً إلى التحديات التي تواجه مساعي الوزارة الرامية إلى ربط المدارس بالشبكة المعلوماتية، وتوفير الأجهزة اللوحية والبرامج المتميزة
وغيرها من الجوانب الفنية والادارية.
وأوضح الوزير أبو زهري أن الوزارة تسعى لتفعيل شبكة إلكترونية بين الجامعات والمؤسسات التعليمية وإنشاء مركز تميز للمعلوماتية والبحوث؛ بهدف ضمان الاطلاع على التجارب الرائدة وتبادل الخبرات ونتائج الأبحاث العلمية.
وشدد د. أبو زهري على ضرورة تعزيز الشراكات مع كافة الهيئات الداعمة والمنظمات الشريكة من أجل دعم التعليم وتحسينه خاصة وأن هذا التوجه تؤكده محاور ومضامين الخطة الاستراتيجية الثالثة التي أطلقتها الوزارة منتصف الأسبوع الحالي.
من جانبه، قدم الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح عرضاً بعنوان: "أنشطة تكنولوجيا المعلومات في وزارة التربية والتعليم العالي"، أوضح فيه العديد من المحاور المتعلقة بجهود الوزارة لدمج التكنولوجيا في النظام التعلمي بما ينسجم مع التوجهات الدولية، والتركيز على برامج بناء القدرات
ومراجعة المناهج وتطوير أنظمة المتابعة والتقييم وتفعيل مشاركة المجتمع المحلي لدعم ومساندة الجهود المبذولة في هذا المجال.
كما أشار د. صالح إلى بعض البرامج والمشاريع التكنولوجية التي نفذتها الوزارة بالتعاون مع مؤسسات داعمة وشريكة وتركيزها على جعل المدارس متصلة ومتفاعلة، مبيناً أن هنالك عدة مشكلات وتحديات تواجه توظيف التكنولوجيا في المدارس خاصة
الناتجة عن ممارسات الاحتلال وسياساته التي تعد عائقاً حقيقياً أمام الخطط التطويرية.
بدوره قدم د. رشيد الجيوسي، منسق المشروع البلجيكي لتعزيز التكنولوجيا في التعليم عرضاً حول إدماج التكنولوجيا في مؤسسات التعليم العالي، بين فيه عدة قضايا حول مراكز التميز التكنولوجية داخل الجامعات وخططها وأهدافها والأنشطة
التي تنفذها، بالإضافة إلى استعراضه لأبرز الجوانب المتعلقة بشبكة البحوث الأكاديمية الفلسطينية وفلسفة عملها والرؤية التي ترتكز عليها.

التعليقات