إصابة فلسطينيّيْن، بينهما صحفي برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة غزة
رام الله - دنيا الوطن
أصيب شابان فلسطينيان أحدهما صحفي،مساء يوم أمس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بالقرب من "معبر ناحال عوز سابقاً"، على الشريط الحدودي، شرق مدينة غزة، خلال مسيرة سلمية.
واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 12:00 من بعد ظهر يوم أمس الثلاثاء الموافق 25 فبراير 2014، انطلقت مسيرة سلمية نظمها شبان فلسطينيون في الذكرى السنوية لمجزرة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل في العام 1994، وكذلك تزامناً مع الاعتداءات على المسجد الأقصى، انطلقت باتجاه "معبر ناحال عوز سابقاً"، على الحدود الشرقية لمدينة غزة. وقد وصل المشاركون في المسيرة الذين قدر عددهم بنحو (150) شخصاً إلى المنطقة "المقيد الوصول إليها"، شرق مدينة غزة في حوالي الساعة 1:30 ظهراً، حيث قامت مجموعة منهم بإلقاء الحجارة نحو جنود الاحتلال. ردت تلك القوات بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع، والأعيرة النارية، مما أسفر عن إصابة اثنين أحدهما الصحفي ناصر ماهر رحمة، 24 عاماً، وهو صحفي يعمل في شبكة غزة للإعلام الشبابي، وأصيب بعيار ناري في الساق اليسرى؛ والآخر يونس إبراهيم أحمد المغربي، 23 عاماً، وهو طالب بقسم الصحافة والإعلام في جامعة الأزهر، وأصيب بعيارين ناريين في الساقين.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين بشدة استمرار استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين، واستهتارها بأرواحهم، فإنه يدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها
أصيب شابان فلسطينيان أحدهما صحفي،مساء يوم أمس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بالقرب من "معبر ناحال عوز سابقاً"، على الشريط الحدودي، شرق مدينة غزة، خلال مسيرة سلمية.
واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 12:00 من بعد ظهر يوم أمس الثلاثاء الموافق 25 فبراير 2014، انطلقت مسيرة سلمية نظمها شبان فلسطينيون في الذكرى السنوية لمجزرة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل في العام 1994، وكذلك تزامناً مع الاعتداءات على المسجد الأقصى، انطلقت باتجاه "معبر ناحال عوز سابقاً"، على الحدود الشرقية لمدينة غزة. وقد وصل المشاركون في المسيرة الذين قدر عددهم بنحو (150) شخصاً إلى المنطقة "المقيد الوصول إليها"، شرق مدينة غزة في حوالي الساعة 1:30 ظهراً، حيث قامت مجموعة منهم بإلقاء الحجارة نحو جنود الاحتلال. ردت تلك القوات بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع، والأعيرة النارية، مما أسفر عن إصابة اثنين أحدهما الصحفي ناصر ماهر رحمة، 24 عاماً، وهو صحفي يعمل في شبكة غزة للإعلام الشبابي، وأصيب بعيار ناري في الساق اليسرى؛ والآخر يونس إبراهيم أحمد المغربي، 23 عاماً، وهو طالب بقسم الصحافة والإعلام في جامعة الأزهر، وأصيب بعيارين ناريين في الساقين.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين بشدة استمرار استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين، واستهتارها بأرواحهم، فإنه يدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها

التعليقات