مدير التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية يعلن الانطلاق الرسمي لجائزة الشاب عبدالله بن بدر السويدان
رام الله - دنيا الوطن - بسام العريان
أعلن مدير الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية الدكتور عبدالرحمن بن ابراهيم المديرس في مطلع شهر فبراير / 2014م الموافق لـشهر 4 / 1435هـ عن انطلاق جائزة الشاب عبدالله بن بدر السويدان للتميز والتي تسعى لرفع مستوى التنمية الوطنية لأبنائنا وبناتنا الطلاب والعمل على تنشئتهم على محبة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والعناية بلغتنا العربية وغرس قيم الموهبة والإبداع فيهم ورعاية مواهبهم وتنمية قدراتهم الفاعلة في مسيرة التنمية والعطاء في هذا البلد العظيم وما يتطلعون إليه من آمال وطموحات .
وستقوم هذا المسابقة على ثلاث مراحل اولها على مستوى المدرسة والثانية على مستوى مكاتب التربية وآخرها على
مستوى الإدارة العامة للتربية ومن الجدير بالذكر أن الجائزة الآن في دورتها الثانية وموجهة لطلاب وطالبات التعليم العام بالمنطقة الشرقية وحفر الباطن والأحساء وتنقسم إلى عدة فروع أولها مسار القرن الكريم من حفظ وتجويد وتلاوة وثانيها السنة النبوية
والثالث اللغة العربية والأدب الاسلامي وآخر فروعها الموهبة والإبداع والتي استحدثت فيها هذا العام جائزة أفضل مونتاج
توعوي / اجتماعي لا يتجاوز مدة الدقيقتين وتبدأ الدورة الثانية بتاريخ 4 / 5 / 1435 وتنتهي 27 / 6 / 1435هـ الموافق لـ 27/4/2014 م
لقد ساهمت الجائزة فى احداث نقلة نوعية وعصرية لانشاء جيل معرفي يفقه تعاليم الدين الاسلامي الحنيف وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما أصبح لها دور فى ترسيخ العلم والأدب فى عقول الناشئة حيث أنها تستقبل المرشحين من كافة المراحل التعليمية ابتداء بالمرحلة الإبتدائية وحتى المرحلة الثانوية.
كما أن توجه الجائزة يهدف إلى غرس قيم الفضيلة
في نفوس الناشئة وإعداد جيل يحرص على المنهج الإسلامي علما وعملا، فأمانة الجائزة توصلت إلى عدة أهداف جوهرية لخلق ميزة تنافسية بين طلاب وطالبات المنطقة الشرقية لتحقيق الريادة
الفعلية لمفهوم التحفيز العلمي.
تسعى الجائزة لاستهداف طلبة الجامعة في فرع الابتكار والبحوث كما تسعى إلى تبني الطالب الحاصل على الجائزة لإكمال بحثه أو
تطوير اختراعه مستقبلا مع مختلف الجهات وفق خطة يتم إعدادها لذلك، ومن الجدير بالذكر أن الإقبال على الجائزة دفع أمانتها لاستمرارها لتكون وقفا دائما بعد أن كانت مقتصرة على خمس سنوات فقط من انطلاقها، وعلى أثره تمت زيادة ميزانية الجائزة التي تبلغ 2.5 مليون ريال.
كما تتطلع ادارة الجائزة لإشراك المدارس والأكاديميات السعودية في مختلف دول العالم، مؤكدين سعيهم إلى الوصول إلى العالمية،
مبينين أن هناك أفكارا ومقترحات سيتم طرحها مستقبلا.
قامت جائزة الشاب عبدالله بن بدر السويدان هذا العام في دورتها الثانية على تطوير آليّاتها ومراحل التقييم، وتوسّعت مظلة التكريم
هذا العام لتشمل افضل مدرسة من حيث عدد المشاركين في الجائزة وافضل مكتب تربية من حيث عدد الطلاب المرشحين بدرع وشهادة شكر وتقدير ,إلى جانب فئات الجائزة الأساسية للتميز,وبهذه الخطوة يمثل حفل هذا العام استمرارية لرسالة احتفال العام الماضي التي تجتمع كلها على هدف واحد ألا وهو خلق ميزة تنافسية بين طلاب وطالبات ( المنطقة الشرقية و
الاحساء و حفر الباطن) سعيا لتحقيق الريادة الفعلية لمفهوم التحفيز العلمي بين أوساط المتعلمين والمتعلمات .








أعلن مدير الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية الدكتور عبدالرحمن بن ابراهيم المديرس في مطلع شهر فبراير / 2014م الموافق لـشهر 4 / 1435هـ عن انطلاق جائزة الشاب عبدالله بن بدر السويدان للتميز والتي تسعى لرفع مستوى التنمية الوطنية لأبنائنا وبناتنا الطلاب والعمل على تنشئتهم على محبة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والعناية بلغتنا العربية وغرس قيم الموهبة والإبداع فيهم ورعاية مواهبهم وتنمية قدراتهم الفاعلة في مسيرة التنمية والعطاء في هذا البلد العظيم وما يتطلعون إليه من آمال وطموحات .
وستقوم هذا المسابقة على ثلاث مراحل اولها على مستوى المدرسة والثانية على مستوى مكاتب التربية وآخرها على
مستوى الإدارة العامة للتربية ومن الجدير بالذكر أن الجائزة الآن في دورتها الثانية وموجهة لطلاب وطالبات التعليم العام بالمنطقة الشرقية وحفر الباطن والأحساء وتنقسم إلى عدة فروع أولها مسار القرن الكريم من حفظ وتجويد وتلاوة وثانيها السنة النبوية
والثالث اللغة العربية والأدب الاسلامي وآخر فروعها الموهبة والإبداع والتي استحدثت فيها هذا العام جائزة أفضل مونتاج
توعوي / اجتماعي لا يتجاوز مدة الدقيقتين وتبدأ الدورة الثانية بتاريخ 4 / 5 / 1435 وتنتهي 27 / 6 / 1435هـ الموافق لـ 27/4/2014 م
لقد ساهمت الجائزة فى احداث نقلة نوعية وعصرية لانشاء جيل معرفي يفقه تعاليم الدين الاسلامي الحنيف وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما أصبح لها دور فى ترسيخ العلم والأدب فى عقول الناشئة حيث أنها تستقبل المرشحين من كافة المراحل التعليمية ابتداء بالمرحلة الإبتدائية وحتى المرحلة الثانوية.
كما أن توجه الجائزة يهدف إلى غرس قيم الفضيلة
في نفوس الناشئة وإعداد جيل يحرص على المنهج الإسلامي علما وعملا، فأمانة الجائزة توصلت إلى عدة أهداف جوهرية لخلق ميزة تنافسية بين طلاب وطالبات المنطقة الشرقية لتحقيق الريادة
الفعلية لمفهوم التحفيز العلمي.
تسعى الجائزة لاستهداف طلبة الجامعة في فرع الابتكار والبحوث كما تسعى إلى تبني الطالب الحاصل على الجائزة لإكمال بحثه أو
تطوير اختراعه مستقبلا مع مختلف الجهات وفق خطة يتم إعدادها لذلك، ومن الجدير بالذكر أن الإقبال على الجائزة دفع أمانتها لاستمرارها لتكون وقفا دائما بعد أن كانت مقتصرة على خمس سنوات فقط من انطلاقها، وعلى أثره تمت زيادة ميزانية الجائزة التي تبلغ 2.5 مليون ريال.
كما تتطلع ادارة الجائزة لإشراك المدارس والأكاديميات السعودية في مختلف دول العالم، مؤكدين سعيهم إلى الوصول إلى العالمية،
مبينين أن هناك أفكارا ومقترحات سيتم طرحها مستقبلا.
قامت جائزة الشاب عبدالله بن بدر السويدان هذا العام في دورتها الثانية على تطوير آليّاتها ومراحل التقييم، وتوسّعت مظلة التكريم
هذا العام لتشمل افضل مدرسة من حيث عدد المشاركين في الجائزة وافضل مكتب تربية من حيث عدد الطلاب المرشحين بدرع وشهادة شكر وتقدير ,إلى جانب فئات الجائزة الأساسية للتميز,وبهذه الخطوة يمثل حفل هذا العام استمرارية لرسالة احتفال العام الماضي التي تجتمع كلها على هدف واحد ألا وهو خلق ميزة تنافسية بين طلاب وطالبات ( المنطقة الشرقية و
الاحساء و حفر الباطن) سعيا لتحقيق الريادة الفعلية لمفهوم التحفيز العلمي بين أوساط المتعلمين والمتعلمات .









التعليقات