الخارجية: تواصل تحركها عربيا ًواسلامياً ودولياً، لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد المسجد الأقصى وتطويقه.
رام الله - دنيا الوطن
بناءاً على طلب رسمي من وزير الخارجية د. رياض المالكي، اجتمع هذا اليوم مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد المسجد الأقصى المبارك، وسبل مواجهته، وقد تفاعل المجلس في نقاشاته وتوصياته مع المقترحات الفلسطينية التي غطت كافة أشكال التضامن والإدانة والتواصل، بما فيها تحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تداعيات هذه الاقتحامات، والتوجه لمجلس الأمن، وتفعيل دور منظمة التعاون الإسلامي وغيرها من الآليات التي سوف يتم متابعتها من قبل وزارة الخارجية للتأكد من عملية التنفيذ.
وفي ذات الوقت تم تسليم أمين عام منظمة التعاون الإسلامي معالي السيد إياد أمين مدني رسالة خطية من وزير الخارجية د. رياض المالكي، وضح فيها الإستهداف الإسرائيلي المباشر للمسجد الأقصى المبارك، ومحاولة تقسيمه زمانياً ومكانياً، وفرض السيطرة الإسرائيلية عليه، محذراً من عواقب هذه الإعتداءات المتواصلة، كما طالب الوزير د. المالكي باتخاذ ما يلزم من اجراءات لحماية المسجد الأقصى، والإسراع في تشكيل فريق الاتصال الوزاري من الدول الأعضاء، للتحرك فوراً مع المجتمع الدولي لحماية القدس والمقدسات والمسجد الأقصى المبارك، والطلب من الدول الأعضاء بتنفيذ التوصيات الصادرة عن جلسة القدس الاستثنائية التي عقدت على هامش الدورة الأربعين لمجلس وزراء خارجية الدول الاسلامية، والدورة العشرين للجنة القدس.
وبناءاً على توجيهات من الوزير د. المالكي تحركت البعثة الدائمة المراقبة لدولة فلسطين لدى نيويورك، وقامت بإرسال رسائل متطابقة حول العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد المسجد الأقصى، ونقاشات الكنيست لفرض السيطرة عليه، وذلك إلى أمين عام الأمم المتحدة، ولرئيس الجمعية العامة، والرئيس الدوري لمجلس الأمن، كما شرعت البعثة بالتحرك مع المجموعات الاقليمية المختلفة من أجل تنسيق الجهود والخطوات الواجبة الاتباع.
وفي ذات السياق، ترحب الوزارة ببيان وزارة الخارجية المصرية، الذي عبرت فيه عن موقف مصر العروبة الملتزم بقضايا الأمة العربية عامة، وعمودها الفقري قضية فلسطين، حيث حذرت مصر إسرائيل من السماح للمتطرفين اليهود بتصدر المشهد السياسي، مما يؤدي إلى انفجار الأوضاع في فلسطين والمنطقة العربية ككل.
وفي ذات الوقت، تدين وزارة الخارجية بشدة الاتفاق بين ما يسمى " بالشركة الحكومية لتطوير الحي اليهودي" في البلدة القديمة من القدس، وما يسمى " جمعية العاد "اليمنية، يتم بموجبه نقل مسؤولية إدارة الحديقة الأثرية التي تقع في الجزء الجنوبي الغربي من المسجد الأقصى، بمحاذاة حائط البراق، إلى هذه الجمعية المتطرفة التي تعمل على تهويد القدس الشرقية، كما تدين الوزارة دعوة مكتب رئيس حكومة إسرائيل وعدة وزارات إسرائيلية، وعدد من منظمات الهيكل المزعوم للاستعداد لاقتحام جماعي للمسجد الأقصى بمناسبة عيد الفصح العبري، الذي يوافق أواسط شهر نيسان المقبل، الأمر الذي أكدت عليه رئيسة لجنة الداخلية والبيئة في الكنيست " ميري ريجيف"، عندما أدرجت هذا الموضوع على جدول أعمال اللجنة لهذا اليوم الأربعاء، وهو ما تعتبره وزارة الخارجية تصعيداً خطيراً في الأوضاع، وتحدياً لإرادة السلام الدولية.
وتؤكد الوزارة مجدداً على أن هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير يستدعي من الدول كافة، والرباعية الدولية، والمنظمات الحقوقية والانسانية التحرك العاجل لدرء هذا الخطر الذي يهدد بتفجير المنطقة، كما يتطلب عربياً واسلامياً تفعيل الامكانيات المتاحة لحماية القدس والمقدسات والمسجد الأقصى المبارك، بما في ذلك عقد قمم طارئة لتدارس هذا الموضوع، وسبل الرد عليه ومواجهته.
بناءاً على طلب رسمي من وزير الخارجية د. رياض المالكي، اجتمع هذا اليوم مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد المسجد الأقصى المبارك، وسبل مواجهته، وقد تفاعل المجلس في نقاشاته وتوصياته مع المقترحات الفلسطينية التي غطت كافة أشكال التضامن والإدانة والتواصل، بما فيها تحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تداعيات هذه الاقتحامات، والتوجه لمجلس الأمن، وتفعيل دور منظمة التعاون الإسلامي وغيرها من الآليات التي سوف يتم متابعتها من قبل وزارة الخارجية للتأكد من عملية التنفيذ.
وفي ذات الوقت تم تسليم أمين عام منظمة التعاون الإسلامي معالي السيد إياد أمين مدني رسالة خطية من وزير الخارجية د. رياض المالكي، وضح فيها الإستهداف الإسرائيلي المباشر للمسجد الأقصى المبارك، ومحاولة تقسيمه زمانياً ومكانياً، وفرض السيطرة الإسرائيلية عليه، محذراً من عواقب هذه الإعتداءات المتواصلة، كما طالب الوزير د. المالكي باتخاذ ما يلزم من اجراءات لحماية المسجد الأقصى، والإسراع في تشكيل فريق الاتصال الوزاري من الدول الأعضاء، للتحرك فوراً مع المجتمع الدولي لحماية القدس والمقدسات والمسجد الأقصى المبارك، والطلب من الدول الأعضاء بتنفيذ التوصيات الصادرة عن جلسة القدس الاستثنائية التي عقدت على هامش الدورة الأربعين لمجلس وزراء خارجية الدول الاسلامية، والدورة العشرين للجنة القدس.
وبناءاً على توجيهات من الوزير د. المالكي تحركت البعثة الدائمة المراقبة لدولة فلسطين لدى نيويورك، وقامت بإرسال رسائل متطابقة حول العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد المسجد الأقصى، ونقاشات الكنيست لفرض السيطرة عليه، وذلك إلى أمين عام الأمم المتحدة، ولرئيس الجمعية العامة، والرئيس الدوري لمجلس الأمن، كما شرعت البعثة بالتحرك مع المجموعات الاقليمية المختلفة من أجل تنسيق الجهود والخطوات الواجبة الاتباع.
وفي ذات السياق، ترحب الوزارة ببيان وزارة الخارجية المصرية، الذي عبرت فيه عن موقف مصر العروبة الملتزم بقضايا الأمة العربية عامة، وعمودها الفقري قضية فلسطين، حيث حذرت مصر إسرائيل من السماح للمتطرفين اليهود بتصدر المشهد السياسي، مما يؤدي إلى انفجار الأوضاع في فلسطين والمنطقة العربية ككل.
وفي ذات الوقت، تدين وزارة الخارجية بشدة الاتفاق بين ما يسمى " بالشركة الحكومية لتطوير الحي اليهودي" في البلدة القديمة من القدس، وما يسمى " جمعية العاد "اليمنية، يتم بموجبه نقل مسؤولية إدارة الحديقة الأثرية التي تقع في الجزء الجنوبي الغربي من المسجد الأقصى، بمحاذاة حائط البراق، إلى هذه الجمعية المتطرفة التي تعمل على تهويد القدس الشرقية، كما تدين الوزارة دعوة مكتب رئيس حكومة إسرائيل وعدة وزارات إسرائيلية، وعدد من منظمات الهيكل المزعوم للاستعداد لاقتحام جماعي للمسجد الأقصى بمناسبة عيد الفصح العبري، الذي يوافق أواسط شهر نيسان المقبل، الأمر الذي أكدت عليه رئيسة لجنة الداخلية والبيئة في الكنيست " ميري ريجيف"، عندما أدرجت هذا الموضوع على جدول أعمال اللجنة لهذا اليوم الأربعاء، وهو ما تعتبره وزارة الخارجية تصعيداً خطيراً في الأوضاع، وتحدياً لإرادة السلام الدولية.
وتؤكد الوزارة مجدداً على أن هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير يستدعي من الدول كافة، والرباعية الدولية، والمنظمات الحقوقية والانسانية التحرك العاجل لدرء هذا الخطر الذي يهدد بتفجير المنطقة، كما يتطلب عربياً واسلامياً تفعيل الامكانيات المتاحة لحماية القدس والمقدسات والمسجد الأقصى المبارك، بما في ذلك عقد قمم طارئة لتدارس هذا الموضوع، وسبل الرد عليه ومواجهته.

التعليقات