بعد 12 عاما تشييع جثمان الشهيد "راغب جرادات" في سيلة الحارثية غرب جنين
جنين - خاص دنيا الوطن - مصعب زيود
شيع الالاف من المواطنين في بلدة السيلة الحارثية، غرب جنين اليوم الشهيد "راغب جرادات" الذي افرجت اسرائيل عن رفاته من مقابر الارقام بعد 12 عاما من الاحتجاز.وحملت رفات الشهيد على الاكتاف ورفعت الرايات المختلفة والاعلام الفلسطينية وسط صرخات الغضب ودعوات للانتقام وزخات الرصاص وصولا الى مقبرة البلدة حيث اقيم المهرجان المركزي لاستقبال الشهيد وتشييعه لمثواه الاخير.
وشارك في مراسم التشييع محافظ جنين اللواء طلال دويكات، وقادة وممثلي الأجهزة الأمنية، ومجموعة من ضباط وصف ضباط وجنود قوات الأمن الوطني الفلسطيني، والفعاليات
الوطنية والفصائل الفلسطينية، وممثلو المؤسسات الرسمية والشعبية، وجمع غفير من أهالي محافظة جنين وبلدة السيلة الحارثية.
وتزينت بلدة السيلة الحارثية اليوم بالاعلام الفلسطينية التي رفرفت على صوت زغاريد النسوة احتفالا باستقبال الشهيد وكأنه بعث من جديد ليزف عريسا بعد 12 عاما من يوم أستشهاده ودفنه القصري البعيد عن الاهل في مقابر الارقام حيث بقي جرح عائلة جرادات نازفا ليضموا اليوم رفات نجلهم بكل حزن ومحبه ليودعوه في ارضه وبين اناس احبوه وطالما تاقوا لزيارته حتى وان كان شهيدا في قبره.
السلطة الفلسطينية وعلى لسان اللواء طلال دويكات محافظ جنين اكدت ان الافراج عن جثامين الشهداء هو استحقاق فلسطيني متأخر، يؤكد في ذات الوقت على غطرسة اسرائيل واستمرارها بارتكاب الجرائم بحق ابناء الشعب الفلسطيني وانتهاجها لسياسة العقاب الجماعي باحتجازها لجثامين العشرات من الشهداء الفلسطينيين منذ عشرات السنين.























شيع الالاف من المواطنين في بلدة السيلة الحارثية، غرب جنين اليوم الشهيد "راغب جرادات" الذي افرجت اسرائيل عن رفاته من مقابر الارقام بعد 12 عاما من الاحتجاز.وحملت رفات الشهيد على الاكتاف ورفعت الرايات المختلفة والاعلام الفلسطينية وسط صرخات الغضب ودعوات للانتقام وزخات الرصاص وصولا الى مقبرة البلدة حيث اقيم المهرجان المركزي لاستقبال الشهيد وتشييعه لمثواه الاخير.
وشارك في مراسم التشييع محافظ جنين اللواء طلال دويكات، وقادة وممثلي الأجهزة الأمنية، ومجموعة من ضباط وصف ضباط وجنود قوات الأمن الوطني الفلسطيني، والفعاليات
الوطنية والفصائل الفلسطينية، وممثلو المؤسسات الرسمية والشعبية، وجمع غفير من أهالي محافظة جنين وبلدة السيلة الحارثية.
وتزينت بلدة السيلة الحارثية اليوم بالاعلام الفلسطينية التي رفرفت على صوت زغاريد النسوة احتفالا باستقبال الشهيد وكأنه بعث من جديد ليزف عريسا بعد 12 عاما من يوم أستشهاده ودفنه القصري البعيد عن الاهل في مقابر الارقام حيث بقي جرح عائلة جرادات نازفا ليضموا اليوم رفات نجلهم بكل حزن ومحبه ليودعوه في ارضه وبين اناس احبوه وطالما تاقوا لزيارته حتى وان كان شهيدا في قبره.
السلطة الفلسطينية وعلى لسان اللواء طلال دويكات محافظ جنين اكدت ان الافراج عن جثامين الشهداء هو استحقاق فلسطيني متأخر، يؤكد في ذات الوقت على غطرسة اسرائيل واستمرارها بارتكاب الجرائم بحق ابناء الشعب الفلسطيني وانتهاجها لسياسة العقاب الجماعي باحتجازها لجثامين العشرات من الشهداء الفلسطينيين منذ عشرات السنين.

























التعليقات