أبو السبح: الأسرى المرضى بحاجة إلى مساندة من الجميع لإنقاذ حياتهم

أبو السبح: الأسرى المرضى بحاجة إلى مساندة من الجميع لإنقاذ حياتهم
رام الله - دنيا الوطن
طالب وزير الأسرى والمحررين د. عطا الله أبو السبح كافة أحرار العالم بضرورة التدخل العاجل من أجل انقاذ الأسرى المرضى داخل السجون، والذين يتعرضون لهجمة شرسة وانتهاكات مستمرة تعرض حياتهم للخطر الشديد، وخاصة مرضى السرطان والقلب الذين لا يقدم لهم العلاج اللازم والرعاية الكافية لإنقاذ حياتهم.


جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوزير الأسرى بمشاركة ا. بهاء المدهون وكيل الوزارة المساعد وعدد من العاملين في الوزارة الى منزل عائلة الأسير المريض زامل ابوشلوف 34 عاما من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وكان في استقبالهم أشقاء الأسير وأبناءه عدي 9 سنوات ويوسف 6 سنوات، حيث يعاني من مشاكل صحية في القلب نتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمدة من قبل مصلحة السجون بحق الأسرى الفلسطينيين.

وحمل الوزير السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ابوشلوف، نتيجة حدوث تدهور خطير في حالته الصحية وحدوث مضاعفات حادة وآلام شديدة في كافة أنحاء جسده، حيث أن زامل معتقل منذ العام مارس 2008 ومحكوم بالسجن مدة 15 عاما، وتعمد مصلحة السجون عدم تقديم العلاج اللازم له مما زاد من تفاقم حالته الصحية التي دفعت إلى إصابته بأوجاع شديدة في جميع أنحاء جسده.

وشدد الوزير على ضرورة الإفراج الفوري عن الأسير ابوشلوف وزملائه الأسرى المرضى لمواصلة علاجهم في الخارج، مؤكداً أن استمرار احتجازه يزيد من تفاقم وضعه الصحي، فهو يعاني من أمراض جسدية صعبة للغاية يكاد أن يفقد حياته في أي لحظة.

ونعي أبو السبح خلال الزيارة استشهاد الأسير المقدسي جهاد الطويل 47 عام، الذي استشهد داخل سجون الاحتلال أول أمس متأثرا بجراحه بعد الاعتداء الغاشم عليه أثناء تواجده في سجن بئر السبع، واصفا هذه الجريمة بالوحشية والبشعة والخارجة عن كل الأعراف والقوانين الدولية، مطالبا منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم وتقديمهم للمحاكمات الدولية.

بدوره تحدث شقيق الأسير زامل عن المعاناة الشديدة التي يتعرض لها نجله داخل السجن، مشيرا بأن أطباء مصلحة السجون يماطلون في معالجته، ويكتفون بإعطائه مسكنات لا فائدة منها، وأوضح بأن نجله يعيش حالياً على جهاز لتقوية القلب تم تركيبه له بعد اعتقاله في العام 2008 نتيجة لتعرضه لتعذيب شديد، وهذا الجهاز يساعد على تقوية القلب وضخ الدم في الجسم وله مدة معينة وصلاحيته تنتهي بعد خمس سنوات، ومن المفترض أن يتم تركيب جهاز جديد في شهر 8 الماضي 2013 ولكن الى الآن تماطل إدارة السجن في تركيبه.

وطالب شقيقه كافة وسائل الإعلام وكافة فصائل الشعب الفلسطيني إلى التضامن مع نجلها الأسير وضرورة التحرك الفوري والعاجل من جميع الجهات القانونية والدولية ومنظمة الصليب الأحمر الضغط على الاحتلال من اجل تقديم العلاج اللازم للأسرى والعمل على إدخال الأطباء المتخصصين لهم وبشكل فوري.

التعليقات