مقتل أكثر من 175 مسلحا في كمين في الغوطة الشرقية بسوريا
رام الله - دنيا الوطن
أعلن عمر أبو ليلى، الناطق بلسان هيئة أركان الجيش الحر، أن قوات النظام حاولت خلال الأيام الثلاثة الماضية كسر الحصار المفروض عليها داخل أسوار المطار العسكري في دير الزور منذ أكثر من عام ونصف.
وأضاف أبو ليلى لوكالة الاناضول التركية "أنها فشلت في ذلك، وتكبدت نحو 10 قتلى في صفوفها، إضافة إلى اغتنام قوات المعارضة لأسلحة وذخائر ودبابة من طراز تي 72 بعد انسحاب بعض قوات النظام من قطاع “الجفرة” المجاور للمطار".
وأعلن الجيش الحر مطلع شباط/فبراير الجاري أنه نجح، بالتعاون مع فصائل إسلامية متحالفة معه، في طرد مقاتلي "داعش" من معظم مساحة محافظة دير الزور وقطع خطوط إمداد التنظيم من العراق، الأمر الذي يؤثر على قوة "داعش" في سوريا.
مؤكدا أن قوات النظام تحاول استغلال انشغال المعارضة بقتالها مع "داعش" لفك الحصار المفروض عليها في مطار دير الزور، وأشار المرصد السوري في ذات السياق عن أصابة خط النفط قرب مطار دير الزور العسكري بقذيفة مما ادى لاشتعاله.
ويبعد المطار العسكري نحو 10 كيلو متر شرقي مدينة دير الزور، ويعد أهم جيوب النظام المتبقية في المحافظة التي تسيطر قوات المعارضة على نحو 90 بالمئة من مساحتها، إضافة إلى أنه نقطة استراتيجية لإمداد جيش النظام بالأسلحة والذخائر مع سيطرة قوات المعارضة على معظم الطرق البرية المؤدية الى المحافظة.
بينما تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الاسلامية المقاتلة في محيط قريتي تلة الدرة وقبة الكردي في ريف مدينة سلمية وسط قصف القوات النظامية المنطقة .
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" أن قوات الجيش قضت في كمين على أكثر من 175 عنصرا مسلحا من "جبهة النصرة" و "لواء الإسلام" قرب بركة العتيبة في الغوطة الشرقية. والجيش السوري يسيطر على حي جبل بدرو شرق حلب.
وصرحت انباء لبنانية عن مصادر عسكرية سورية أن الجيش الإسرائيلي أزال ألغاماً من وادي سعار في هضبة الجولان للتدخل والحد من تقدم الجيش السوري على هذه الجبهة.
وتأتي هذه الأنباء بعد صمت حزب الله الذي دام 36 ساعة ليعترف بالغارة الإسرائيلية التي إستهدافتها إسرائيل لأحد مواقعه في البقاع اللبناني الإثنين الماضي من دون وقوع إصابات، ويتوعد بالرد بالوسيلة والمكان والزمان المناسبين، ويقول إن هذا الإستهداف هو إعتداء على لبنان ويتطلب من القوى السياسية اللبنانية موقفا صريحا إزاءه.
يشار أنه في محافظة الحسكة أبلغت مصادر كردية أنه تم إطلاق سراح 25 موقوفاً لدى وحدات حماية الشعب الكردي والذين اعتقلوا خلال الاشتباكات التي دارت بين وحدات حماية الشعب الكردي من طرف والدولة الاسلامية والكتائب المبايعة لها بحسب المرصد السوري.
جدير بالذكر المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي دعت مجددا الثلاثاء، مجلس الأمن إلى إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.
أعلن عمر أبو ليلى، الناطق بلسان هيئة أركان الجيش الحر، أن قوات النظام حاولت خلال الأيام الثلاثة الماضية كسر الحصار المفروض عليها داخل أسوار المطار العسكري في دير الزور منذ أكثر من عام ونصف.
وأضاف أبو ليلى لوكالة الاناضول التركية "أنها فشلت في ذلك، وتكبدت نحو 10 قتلى في صفوفها، إضافة إلى اغتنام قوات المعارضة لأسلحة وذخائر ودبابة من طراز تي 72 بعد انسحاب بعض قوات النظام من قطاع “الجفرة” المجاور للمطار".
وأعلن الجيش الحر مطلع شباط/فبراير الجاري أنه نجح، بالتعاون مع فصائل إسلامية متحالفة معه، في طرد مقاتلي "داعش" من معظم مساحة محافظة دير الزور وقطع خطوط إمداد التنظيم من العراق، الأمر الذي يؤثر على قوة "داعش" في سوريا.
مؤكدا أن قوات النظام تحاول استغلال انشغال المعارضة بقتالها مع "داعش" لفك الحصار المفروض عليها في مطار دير الزور، وأشار المرصد السوري في ذات السياق عن أصابة خط النفط قرب مطار دير الزور العسكري بقذيفة مما ادى لاشتعاله.
ويبعد المطار العسكري نحو 10 كيلو متر شرقي مدينة دير الزور، ويعد أهم جيوب النظام المتبقية في المحافظة التي تسيطر قوات المعارضة على نحو 90 بالمئة من مساحتها، إضافة إلى أنه نقطة استراتيجية لإمداد جيش النظام بالأسلحة والذخائر مع سيطرة قوات المعارضة على معظم الطرق البرية المؤدية الى المحافظة.
بينما تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الاسلامية المقاتلة في محيط قريتي تلة الدرة وقبة الكردي في ريف مدينة سلمية وسط قصف القوات النظامية المنطقة .
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" أن قوات الجيش قضت في كمين على أكثر من 175 عنصرا مسلحا من "جبهة النصرة" و "لواء الإسلام" قرب بركة العتيبة في الغوطة الشرقية. والجيش السوري يسيطر على حي جبل بدرو شرق حلب.
وصرحت انباء لبنانية عن مصادر عسكرية سورية أن الجيش الإسرائيلي أزال ألغاماً من وادي سعار في هضبة الجولان للتدخل والحد من تقدم الجيش السوري على هذه الجبهة.
وتأتي هذه الأنباء بعد صمت حزب الله الذي دام 36 ساعة ليعترف بالغارة الإسرائيلية التي إستهدافتها إسرائيل لأحد مواقعه في البقاع اللبناني الإثنين الماضي من دون وقوع إصابات، ويتوعد بالرد بالوسيلة والمكان والزمان المناسبين، ويقول إن هذا الإستهداف هو إعتداء على لبنان ويتطلب من القوى السياسية اللبنانية موقفا صريحا إزاءه.
يشار أنه في محافظة الحسكة أبلغت مصادر كردية أنه تم إطلاق سراح 25 موقوفاً لدى وحدات حماية الشعب الكردي والذين اعتقلوا خلال الاشتباكات التي دارت بين وحدات حماية الشعب الكردي من طرف والدولة الاسلامية والكتائب المبايعة لها بحسب المرصد السوري.
جدير بالذكر المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي دعت مجددا الثلاثاء، مجلس الأمن إلى إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.

التعليقات