"ابتسم فأنت تموت " .. قريباً
رام الله - دنيا الوطن
انتهى المخرج وسيم السيّد من تصوير الفيلم الروائي القصير «ابتسم فأنت تموت»، سيناريو علي وجيه، وإنتاج المؤسسة العامّة للسينما، ومدير التصوير والإضاءة وائل عز الدين، ومدير الإنتاج سامر رحال، ومهندس الديكور موفق السيّد، والمصوّر عقبة عز الدين، ومشرف الإضاءة دريد رحال، ومصمم الملابس خالد رزق، وفوتوغراف بسام البدر، والإشراف العام محمد الأحمد.
على صعيد الممثلين، لعب الأدوار كل من: مهنّد قطيش، حسام تحسين بيك، روزينا اللاذقاني، رنا ريشة، كريستين شحود، وئام دريباتي، مع ظهور خاص لكل من مازن عباس وعلي سكر.
وفي العمليات الفنية، يقوم الموسيقار رعد خلف بصناعة الموسيقا، وإياد يوسف بعمليات المونتاج والمكساج.
الفيلم يحاول التقاط حالة مكثفة من الواقع السوري ليدخل عبر حكاية مصوّر فوتوغراف إلى حال بلد يمرّ بظرف استثنائي، منطلقاً من الخاص إلى العام من خلال دراما نفسيّة تمرّ شخوصها بتقلّبات متعدّدة.
يُذكَر أنّ «ابتسم فأنت تموت» هو التعاون السينمائي الثالث بين المخرج وسيم السيّد والكاتب علي وجيه، بعد كل من «نخاع» 2012 و«دوران» 2013.
تصريحات:
المخرج وسيم السيّد:
هذه التجربة الثالثة أعتبرها الأكثر نضجاً على عدّة مستويات فكرية وفنيّة وحتى إنتاجيّة بعد كل من «نخاع» و«دوران». هنا الدراما مختلفة وخاصة ما يستدعي التفكير في الفيلم بشكل مختلف وخاص. أحاول تجاوز ما صنعته سابقاً والاشتغال على التفاصيل والجودة للخروج بنتيجة لائقة. هذا أول إنتاج كامل أحصل عليه من المؤسسة العامة للسينما التي لم تبخل في دعم هذا المشروع، وهي مشكورة مع كل من عمل وساهم في هذا الفيلم.
الكاتب علي وجيه:
«ابتسم فأنت تموت» دراما نفسية بالدرجة الأولى تنطلق من صلب الواقع وتعود إليه بعد المرور بتحوّلات مختلفة. العوالم الداخليّة لمصوّر الفوتوغراف وأزماته الشخصية تتناسج مع أزمة عامّة نعيشها جميعاً،لتنتج بنية تقترح مستويات متعددة من القراءة والتأمّل. آمل أن يكون هذا الشريط أكثر نضجاً ممّا سبق، والمؤسسة العامّة للسينما مشكورةً على تبنّيه مع كل الأصدقاء الذين عملوا فيه وساهموا في إنجازه.















انتهى المخرج وسيم السيّد من تصوير الفيلم الروائي القصير «ابتسم فأنت تموت»، سيناريو علي وجيه، وإنتاج المؤسسة العامّة للسينما، ومدير التصوير والإضاءة وائل عز الدين، ومدير الإنتاج سامر رحال، ومهندس الديكور موفق السيّد، والمصوّر عقبة عز الدين، ومشرف الإضاءة دريد رحال، ومصمم الملابس خالد رزق، وفوتوغراف بسام البدر، والإشراف العام محمد الأحمد.
على صعيد الممثلين، لعب الأدوار كل من: مهنّد قطيش، حسام تحسين بيك، روزينا اللاذقاني، رنا ريشة، كريستين شحود، وئام دريباتي، مع ظهور خاص لكل من مازن عباس وعلي سكر.
وفي العمليات الفنية، يقوم الموسيقار رعد خلف بصناعة الموسيقا، وإياد يوسف بعمليات المونتاج والمكساج.
الفيلم يحاول التقاط حالة مكثفة من الواقع السوري ليدخل عبر حكاية مصوّر فوتوغراف إلى حال بلد يمرّ بظرف استثنائي، منطلقاً من الخاص إلى العام من خلال دراما نفسيّة تمرّ شخوصها بتقلّبات متعدّدة.
يُذكَر أنّ «ابتسم فأنت تموت» هو التعاون السينمائي الثالث بين المخرج وسيم السيّد والكاتب علي وجيه، بعد كل من «نخاع» 2012 و«دوران» 2013.
تصريحات:
المخرج وسيم السيّد:
هذه التجربة الثالثة أعتبرها الأكثر نضجاً على عدّة مستويات فكرية وفنيّة وحتى إنتاجيّة بعد كل من «نخاع» و«دوران». هنا الدراما مختلفة وخاصة ما يستدعي التفكير في الفيلم بشكل مختلف وخاص. أحاول تجاوز ما صنعته سابقاً والاشتغال على التفاصيل والجودة للخروج بنتيجة لائقة. هذا أول إنتاج كامل أحصل عليه من المؤسسة العامة للسينما التي لم تبخل في دعم هذا المشروع، وهي مشكورة مع كل من عمل وساهم في هذا الفيلم.
الكاتب علي وجيه:
«ابتسم فأنت تموت» دراما نفسية بالدرجة الأولى تنطلق من صلب الواقع وتعود إليه بعد المرور بتحوّلات مختلفة. العوالم الداخليّة لمصوّر الفوتوغراف وأزماته الشخصية تتناسج مع أزمة عامّة نعيشها جميعاً،لتنتج بنية تقترح مستويات متعددة من القراءة والتأمّل. آمل أن يكون هذا الشريط أكثر نضجاً ممّا سبق، والمؤسسة العامّة للسينما مشكورةً على تبنّيه مع كل الأصدقاء الذين عملوا فيه وساهموا في إنجازه.

















التعليقات