بيان اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد لانطلاق الجبهة الديمقراطية
رام الله - دنيا الوطن
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق نايف حواتمة، الرفاق المناضلون في الجبهة، الديمقراطية لتحرير فلسطين قيادةً وكوادر وقواعد وجماهير .
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد تحيي الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، والتي هي ذكرى انبثاق البعد الديمقراطي الثوري لحركة التحرر الوطني الفلسطينية .
واننا إذ نحيي هذه الذكرى العزيزة نحيي مناضلين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وجميع كوادرها ومقاتليها الذين أسهموا في ديمومة الثورة الفلسطينية المعاصرة وتطور نضالها الوطني الديمقراطي ، كما أننا ننحني باعتزاز وتقدير لشهداء الجبهة وأسراها وجرحاها ، وفي هذا المقام نحيي شهداء الشعب الفلسطيني وجرحاه ، ونقدر عالياً صمود أسرانا البواسل في سجون الإحتلال الصهيوني .
ايها الرفاق المناضلون في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
اننا كجاليات فلسطينية وكشعب فلسطيني في بلاد المهجر ، وفي المخيمات وبلاد اللجوء ومناطق الشتات نستمد ثقتنا الوطنية العالية من المواقف المبدئية لفصائل العمل الوطني الفلسطيني التي تحمي وتصون الحقوق الوطنية الفلسطينية من سياسات التفريط والهدر للحقوق .
واننا إذ نثمن تمسككم بالثوابت الفلسطينية ، نطالبكم بمزيد من الثبات والدفاع عن موضوع المخيمات الفلسطينية في سورية ولبنان ، حيثُ تتعرض المخيمات الفلسطينية ، في هذه المرحلة ، لأخطر هجمة صهيونية رجعية عربية اخوانية تستهدف اقتلاع اللاجئ الفلسطيني من بيئته الوطنية ، ومن المساحة الوطنية التي منها تتأسس شرعية العودة الى فلسطينَ ونحن في المهاجر الأوروبية إذ نستقبل أبناء المخيمات الفلسطينية ونساعدهم بكل امكانياتنا في استيعاب صدمة اللجوء الجديدة ، نستشعر الخطر الكبير الذي يلحق بمخيماتنا الفلسطينية في سورية ولبنان
وبقضية حق العودة الى فلسطين المحتلة عام 1948 .
عاشت الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين .
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق نايف حواتمة، الرفاق المناضلون في الجبهة، الديمقراطية لتحرير فلسطين قيادةً وكوادر وقواعد وجماهير .
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد تحيي الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، والتي هي ذكرى انبثاق البعد الديمقراطي الثوري لحركة التحرر الوطني الفلسطينية .
واننا إذ نحيي هذه الذكرى العزيزة نحيي مناضلين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وجميع كوادرها ومقاتليها الذين أسهموا في ديمومة الثورة الفلسطينية المعاصرة وتطور نضالها الوطني الديمقراطي ، كما أننا ننحني باعتزاز وتقدير لشهداء الجبهة وأسراها وجرحاها ، وفي هذا المقام نحيي شهداء الشعب الفلسطيني وجرحاه ، ونقدر عالياً صمود أسرانا البواسل في سجون الإحتلال الصهيوني .
ايها الرفاق المناضلون في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
اننا كجاليات فلسطينية وكشعب فلسطيني في بلاد المهجر ، وفي المخيمات وبلاد اللجوء ومناطق الشتات نستمد ثقتنا الوطنية العالية من المواقف المبدئية لفصائل العمل الوطني الفلسطيني التي تحمي وتصون الحقوق الوطنية الفلسطينية من سياسات التفريط والهدر للحقوق .
واننا إذ نثمن تمسككم بالثوابت الفلسطينية ، نطالبكم بمزيد من الثبات والدفاع عن موضوع المخيمات الفلسطينية في سورية ولبنان ، حيثُ تتعرض المخيمات الفلسطينية ، في هذه المرحلة ، لأخطر هجمة صهيونية رجعية عربية اخوانية تستهدف اقتلاع اللاجئ الفلسطيني من بيئته الوطنية ، ومن المساحة الوطنية التي منها تتأسس شرعية العودة الى فلسطينَ ونحن في المهاجر الأوروبية إذ نستقبل أبناء المخيمات الفلسطينية ونساعدهم بكل امكانياتنا في استيعاب صدمة اللجوء الجديدة ، نستشعر الخطر الكبير الذي يلحق بمخيماتنا الفلسطينية في سورية ولبنان
وبقضية حق العودة الى فلسطين المحتلة عام 1948 .
عاشت الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين .

التعليقات