السعودية تنثر بذور الفرح في لبنان
رام الله - دنيا الوطن
عندما ترى دمعة طفل تشعر بالقهر، فكيف بطفل سوري فقد معاني الطفولة عندما دُمر منزله ومدرسته ولعبته وسلبت منه البراءة، فما كان من المملكة العربية السعودية من خلال هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية - السعودية إلاّ أن زرعت الفرحة في قلب الطفولة التي لا ذنب لها ورسمت البسمة على وجوه الأطفال السوريين وأعادت السعادة لهم من جديد.
فبالتعاون بين اتحاد المؤسسات الإغاثة في صيدا والجنوب، هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية السعودية، الرعاية ومؤسسة Right to Play أُقيم احتفالاً بيوم الطفل السوري، حضره 750 طفل وطفلة من الأطفال السوريين من مؤسسة الرعاية، مدرسة صيدون الوطنية و مدرسة الجنان صباح يوم الثلاثاء 25 شباط الجاري في نادي الفوربي الرياضي.
وذلك بحضور السفير علي عواض العسيري ممثلاً بسكرتير أول للسفير السعودي في لبنان ماجد بن رمزي عطية، رئيس إتحاد المؤسسات الإغاثية في صيدا والجنوب كامل كزبر، مدير مكتب لبنان في هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية السعودية عبد الكريم موسى ورئيس مجلس إدارة نادي الفوربي الرياضي أحمد الجردلي.
وتخلل اليوم فقرات ترفيهية متنوعة وعديدة منها الألعاب الهوائية والرياضية، كرة قدم وسلة، رسوم على الوجه، مسابقات ثقافية وغيرها من الأنشطة.
وكانت كلمة كزبر بإسم إتحاد المؤسسات الإغاثية في صيدا والجنوب شاكراً دعم المملكة العربية السعودية والملك عبد الله بن عبد العزيز والشعب السعودي مثنياً على دعمهم لإخوانهم النازحين السوريين.
وأيضاً كانت كلمة عطية التي قال فيها : " بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والحكومة السعودية الذين يولون جل اهتمام لإخوانهم النازحين السوريين في لبنان وفي مختلف مناطق الشتات السوري توجهنا اليوم إلى مدينة صيدا لنحتفل مع الأطفال السوريين في يوم فرحة الطفل السوري لنوجه رسالة تحمل عنوان "من حق الطفل السوري أن يلعب، أن يتعلم وأن يعيش مثل أقرانه الأطفال في جميع دول العالم". وأكد عطية على وقوف المملكة أمام الشعب السوري في مصابه حتى انتهاء الأزمة وعودته لوطنه سالماً.
واختتم الحفل بتوزيع هدايا وألعاب وسكاكر للأطفال وأمهاتهم بالإضافة إلى الغذاء على شرفهم.













عندما ترى دمعة طفل تشعر بالقهر، فكيف بطفل سوري فقد معاني الطفولة عندما دُمر منزله ومدرسته ولعبته وسلبت منه البراءة، فما كان من المملكة العربية السعودية من خلال هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية - السعودية إلاّ أن زرعت الفرحة في قلب الطفولة التي لا ذنب لها ورسمت البسمة على وجوه الأطفال السوريين وأعادت السعادة لهم من جديد.
فبالتعاون بين اتحاد المؤسسات الإغاثة في صيدا والجنوب، هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية السعودية، الرعاية ومؤسسة Right to Play أُقيم احتفالاً بيوم الطفل السوري، حضره 750 طفل وطفلة من الأطفال السوريين من مؤسسة الرعاية، مدرسة صيدون الوطنية و مدرسة الجنان صباح يوم الثلاثاء 25 شباط الجاري في نادي الفوربي الرياضي.
وذلك بحضور السفير علي عواض العسيري ممثلاً بسكرتير أول للسفير السعودي في لبنان ماجد بن رمزي عطية، رئيس إتحاد المؤسسات الإغاثية في صيدا والجنوب كامل كزبر، مدير مكتب لبنان في هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية السعودية عبد الكريم موسى ورئيس مجلس إدارة نادي الفوربي الرياضي أحمد الجردلي.
وتخلل اليوم فقرات ترفيهية متنوعة وعديدة منها الألعاب الهوائية والرياضية، كرة قدم وسلة، رسوم على الوجه، مسابقات ثقافية وغيرها من الأنشطة.
وكانت كلمة كزبر بإسم إتحاد المؤسسات الإغاثية في صيدا والجنوب شاكراً دعم المملكة العربية السعودية والملك عبد الله بن عبد العزيز والشعب السعودي مثنياً على دعمهم لإخوانهم النازحين السوريين.
وأيضاً كانت كلمة عطية التي قال فيها : " بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والحكومة السعودية الذين يولون جل اهتمام لإخوانهم النازحين السوريين في لبنان وفي مختلف مناطق الشتات السوري توجهنا اليوم إلى مدينة صيدا لنحتفل مع الأطفال السوريين في يوم فرحة الطفل السوري لنوجه رسالة تحمل عنوان "من حق الطفل السوري أن يلعب، أن يتعلم وأن يعيش مثل أقرانه الأطفال في جميع دول العالم". وأكد عطية على وقوف المملكة أمام الشعب السوري في مصابه حتى انتهاء الأزمة وعودته لوطنه سالماً.
واختتم الحفل بتوزيع هدايا وألعاب وسكاكر للأطفال وأمهاتهم بالإضافة إلى الغذاء على شرفهم.














التعليقات