المركز الفلسطيني ينظم 7 دورات من دورات اليوم الواحد للمزارعين والصيادين حول حقوق الإنسان
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وحدة التدريب في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان خلال هذا الشهر 7 دورات تدريبية من دورات اليوم الواحد حول حقوق الإنسان وآليات الوصول إلى العدالة ووسائل الإنصاف القانوني للمزارعين والصيادين الفلسطينيين في محافظات شمال غزة، الوسطى، وخان يونس، واستغرقت كل دورة 4 ساعات. نفذت وحدة التدريب هذه الدورات بالتعاون مع 6 مؤسسات مجتمعية منتشرة في قطاع غزة، وتنشط في أوساط المزارعين والصيادين، وشارك في أعمالها 131 مزارعاً، منهم 48 مزارعةً، يمارسون مهنة الزراعة في المناطق المقيد الوصول إليها، إضافة إلى 31 صياداً يمارسون مهنة الصيد على شاطئ بحر خان يونس.
اشتملت كل دورة على ثلاث جلسات تدريبية، حيث قدم بسام الأقرع، مدير وحدة التدريب في المركز تعريفاً بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان والمجلس النرويجي للاجئين. أدار الأقرع الجلسة الأولى التي اشتملت على مفهوم حقوق الإنسان، وشرح لمكونات الشرعية الدولية لحقوق الإنسان. وتناولت الجلسة الثانية مفهوم الحق في السكن، والملكية في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
و أدارت أحلام ميمه، المحامية في وحدة المساعدة القانونية في المركز الجلسة الثالثة، والتي تناولت آليات المساعدة القانونية التي يقدمها المركز للمزارعين أو الصيادين ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، واستعرضت طبيعة عمل وحدة المساعدة القانونية في المركز، وشرحت الآليات التي تستخدمها الوحدة في الدفاع عن الضحايا. وتطرقت ميمه إلى آليات رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة تلك التي يتعرض لها المزارعون أو الصيادون، وعرضت مجموعة من القضايا القانونية، الخاصة بانتهاكات حقوق المزارعين أو الصيادين، والتي نجح المركز في متابعتها قانونياً وحقق نتائج إيجابية فيها. ودعت ميمه المزارعين أو الصيادين إلى التوجه إلى المركز في حال تعرض حقوقهم للانتهاك من أجل متابعتها قانونياً وتقديم المساعدة القانونية اللازمة لهم.
وفي نهاية كل دورة فتح باب النقاش وتمت الإجابة على الأسئلة التي وجهها المزارعون أو الصيادون وتم تقديم العديد من الاستشارات القانونية.
نظمت وحدة التدريب في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان خلال هذا الشهر 7 دورات تدريبية من دورات اليوم الواحد حول حقوق الإنسان وآليات الوصول إلى العدالة ووسائل الإنصاف القانوني للمزارعين والصيادين الفلسطينيين في محافظات شمال غزة، الوسطى، وخان يونس، واستغرقت كل دورة 4 ساعات. نفذت وحدة التدريب هذه الدورات بالتعاون مع 6 مؤسسات مجتمعية منتشرة في قطاع غزة، وتنشط في أوساط المزارعين والصيادين، وشارك في أعمالها 131 مزارعاً، منهم 48 مزارعةً، يمارسون مهنة الزراعة في المناطق المقيد الوصول إليها، إضافة إلى 31 صياداً يمارسون مهنة الصيد على شاطئ بحر خان يونس.
اشتملت كل دورة على ثلاث جلسات تدريبية، حيث قدم بسام الأقرع، مدير وحدة التدريب في المركز تعريفاً بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان والمجلس النرويجي للاجئين. أدار الأقرع الجلسة الأولى التي اشتملت على مفهوم حقوق الإنسان، وشرح لمكونات الشرعية الدولية لحقوق الإنسان. وتناولت الجلسة الثانية مفهوم الحق في السكن، والملكية في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
و أدارت أحلام ميمه، المحامية في وحدة المساعدة القانونية في المركز الجلسة الثالثة، والتي تناولت آليات المساعدة القانونية التي يقدمها المركز للمزارعين أو الصيادين ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، واستعرضت طبيعة عمل وحدة المساعدة القانونية في المركز، وشرحت الآليات التي تستخدمها الوحدة في الدفاع عن الضحايا. وتطرقت ميمه إلى آليات رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة تلك التي يتعرض لها المزارعون أو الصيادون، وعرضت مجموعة من القضايا القانونية، الخاصة بانتهاكات حقوق المزارعين أو الصيادين، والتي نجح المركز في متابعتها قانونياً وحقق نتائج إيجابية فيها. ودعت ميمه المزارعين أو الصيادين إلى التوجه إلى المركز في حال تعرض حقوقهم للانتهاك من أجل متابعتها قانونياً وتقديم المساعدة القانونية اللازمة لهم.
وفي نهاية كل دورة فتح باب النقاش وتمت الإجابة على الأسئلة التي وجهها المزارعون أو الصيادون وتم تقديم العديد من الاستشارات القانونية.

التعليقات