في اعتصام الفرصة الأخيرة : اللاجئون في مخيم المغازي ينتفضون في وجه تقليصات الوكالة
غزة - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي صباح اليوم
اعتصاما جماهيريا حاشدا ضم المئات من أبناء المخيم وذلك احتجاجا على سياسة التقليصات التي تتبعها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا بحق الآلاف من اللاجئين في مخيمات قطاع غزة.
الاعتصام الذي حضره العديد من الوجهاء والمخاتير وممثلي فصائل العمل الوطني والاسلامي, وقع فيه المحتجون على وثيقة
اعتراض موجهة الى مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة روبرت تيرنر طالبوه فيه بعودة المساعدات المالية والغذائية والخدمات المتعلقة بالتعليم والصحة فيما رفع آخرون لافتات داعية الى العدول عن سياسة الوكالة التقليصية قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه.
وفي بيان اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي ألقاه عبد الباري الطلاع عضو اللجنة وصف ما تقوم به وكالة الغوث بالمجزرة السافرة التي تفاقم معاناة اللاجئين وعوائلهم معتبراً التصنيفات التي خرجت بها الوكالة في الآونة الأخيرة غير قانونية وغير عادلة وأن اللاجئين جميعا بلا استثناء من حقهم الحصول على المساعدات الغذائية والصحة والتعليم لحين العودة.
ودعا البيان جموع اللاجئين للاسراع في المشاركة في الاعتصامات التي تنفذها اللجان الشعبية للاجئين على مستوى مخيمات قطاع غزة للتصدي للمؤامرة الدولية لتوطين اللاجئين واعفاء الوكالة من مهامها مؤكدا ان ان هذا مطلب صهيو- أمريكي للضغط على اللاجئين من أجل التنازل عن حقوقهم المشروعة التي كفلها لهم القانون الدولي الامر الذي لن يحدث على الاطلاق.
من جانبه حذر غازي مصلح مسؤول ملف وكالة الغوث في اللجنة من توسع سياسة التقليصات لتطال ما تبقى من خدمات تقدمها الوكالة , مبدياً تخوفه من خطة دولية تنهي عمل وكالة الغوث في قطاع غزة.
وعبر الحاج محمد دخان (84 عاما) عن غضبه وسخطه من سياسة التقليصات التي تتبعها وكالة الغوث موضحا ان السر يكمن في أن الوكالة تخطط الى توطين اللاجئين في أماكن تواجدهم مطالبا الجميع بالوقوف عند مسؤولياته في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها قضية اللاجئين وأن الأمر لم يعد يحتمل الانتظار.
وسلم المحتجون رسالة خاطبوا فيها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمفوض العام للاونروا فليبو غراندي طالبوهم فيها بوقف هذه المأساة المستمرة في عملية القتل البطيء لآلاف الأسر التي تعاني من ظروف الحياة القاسية وإعادة النظر في برنامج مسح الفقر وإلغاؤه وإعادة جميع الخدمات المقدمة للاجئين اغاثيا وصحيا وتعليميا.
وأكد المشاركون في نهاية الاعتصام على مواصلة الفعاليات الاحتجاجية حتى تتراجع الوكالة عن سياستها التقليصية مهددين بالتصعيد ما لم يتم الاستجابة لمطالبهم.


نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي صباح اليوم
اعتصاما جماهيريا حاشدا ضم المئات من أبناء المخيم وذلك احتجاجا على سياسة التقليصات التي تتبعها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا بحق الآلاف من اللاجئين في مخيمات قطاع غزة.
الاعتصام الذي حضره العديد من الوجهاء والمخاتير وممثلي فصائل العمل الوطني والاسلامي, وقع فيه المحتجون على وثيقة
اعتراض موجهة الى مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة روبرت تيرنر طالبوه فيه بعودة المساعدات المالية والغذائية والخدمات المتعلقة بالتعليم والصحة فيما رفع آخرون لافتات داعية الى العدول عن سياسة الوكالة التقليصية قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه.
وفي بيان اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي ألقاه عبد الباري الطلاع عضو اللجنة وصف ما تقوم به وكالة الغوث بالمجزرة السافرة التي تفاقم معاناة اللاجئين وعوائلهم معتبراً التصنيفات التي خرجت بها الوكالة في الآونة الأخيرة غير قانونية وغير عادلة وأن اللاجئين جميعا بلا استثناء من حقهم الحصول على المساعدات الغذائية والصحة والتعليم لحين العودة.
ودعا البيان جموع اللاجئين للاسراع في المشاركة في الاعتصامات التي تنفذها اللجان الشعبية للاجئين على مستوى مخيمات قطاع غزة للتصدي للمؤامرة الدولية لتوطين اللاجئين واعفاء الوكالة من مهامها مؤكدا ان ان هذا مطلب صهيو- أمريكي للضغط على اللاجئين من أجل التنازل عن حقوقهم المشروعة التي كفلها لهم القانون الدولي الامر الذي لن يحدث على الاطلاق.
من جانبه حذر غازي مصلح مسؤول ملف وكالة الغوث في اللجنة من توسع سياسة التقليصات لتطال ما تبقى من خدمات تقدمها الوكالة , مبدياً تخوفه من خطة دولية تنهي عمل وكالة الغوث في قطاع غزة.
وعبر الحاج محمد دخان (84 عاما) عن غضبه وسخطه من سياسة التقليصات التي تتبعها وكالة الغوث موضحا ان السر يكمن في أن الوكالة تخطط الى توطين اللاجئين في أماكن تواجدهم مطالبا الجميع بالوقوف عند مسؤولياته في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها قضية اللاجئين وأن الأمر لم يعد يحتمل الانتظار.
وسلم المحتجون رسالة خاطبوا فيها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمفوض العام للاونروا فليبو غراندي طالبوهم فيها بوقف هذه المأساة المستمرة في عملية القتل البطيء لآلاف الأسر التي تعاني من ظروف الحياة القاسية وإعادة النظر في برنامج مسح الفقر وإلغاؤه وإعادة جميع الخدمات المقدمة للاجئين اغاثيا وصحيا وتعليميا.
وأكد المشاركون في نهاية الاعتصام على مواصلة الفعاليات الاحتجاجية حتى تتراجع الوكالة عن سياستها التقليصية مهددين بالتصعيد ما لم يتم الاستجابة لمطالبهم.




التعليقات