تواصل فعاليات المؤتمر الدولي لأبحاث المعلومات وتطوير الأعمال ودراسات الطاقة
ابوظبي - دنيا الوطن
أعلن اليوم مطورو المدينة المستدامة في دبي، خلال فعاليات المؤتمر الدولي لأبحاث المعلومات وتطوير الأعمال ودراسات الطاقة الذي ينظمه مركز التميز للتنمية الخضراء عن خططهم لبناء المزيد من المجمعات السكنية المستدامة في دبي ونقل هذه التجربة الفريدة في القطاع العقاري إلى المزيد من دول المنطقة. ويستضيف المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام من 24 إلى 26 فبراير، مجموعة من أهم الباحثين والمتخصصين والمساهمين في بناء اقتصاد مستدام من مختلف أنحاء العالم.
وأكد السيد وسيم عدلوني، عضو مجلس الإدارة في دايموند ديفلوبرز، الشركة العقارية المسؤولة عن تشييد المدينة المستدامة في دبي، أن نجاح هذه التجربة العقارية سيؤدي دوراً رئيساً في وضع دبي ضمن قائمة أفضل المدن في العالم من ناحية الاستدامة، بحلول عام 2020: "يعد مشروع المدينة المستدامة مثالاً عن فوائد أسلوب الحياة المستدام للسكان والمجتمعات وشركات الأعمال، وهي تجربة يمكن تنفيذها في أي مكان في العالم. يتجلى هدفنا في استعراض نجاح المدينة المستدامة في دبي وجعلها مثالاً يحتذى به لتشييد المزيد من المدن المستدامة سواء في دولة الإمارات أو باقي دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد عملنا على استخدم أفضل التقنيات وأحدثها، ونحن على أتم استعداد لمشاركة المعارف والخبرات التي اكتسبناها خلال هذه التجربة مع مطورين من جميع أنحاء العالم".
وكانت بلدية دبي قد شكلت مؤخراً "لجنة الاستدامة في البلدية" لتعمل على دراسة المبادرات الخضراء والمستدامة، التي قدمت دعماً كبيراً للمدينة المستدامة في دبي بالاشتراك مع دائرة الأراضي والأملاك في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي وهيئة الطرق والمواصلات التي أعلنت عن نيتها لبناء خط قطار كهربائي يصل بين المدينة المستدامة ومول الإمارات.
وتنتهي المرحلة الأولى من المشروع ببناء 100 منزل ضمن مخطط يضم 500 منزلاً في دبي لاند خلال هذا العام، ليتم الانتهاء من تشييد المشرع بأكمله خلال عام 2015. وسيضم المجمع السكني، الذي تبلغ قيمته 1.1 مليار درهم إماراتي، مدرسة وجامعة وقبة سماوية وناد اجتماعي ومركز تسوق يضم محلات تجزئة ومطاعم.
كما يضم المجمع السكني حزاماً أخضر يحتوي 20 ألف شجرة وقناة مائية تبلغ مساحته خمسة آلاف قدماً مربعاً ومجمعاً للطاقة الشمسية يمتد على مساحة 600 ألف قدم مربع، بالإضافة إلى نظم إدارة للمياه قادرة على إعادة تدوير 100% من المياه المستهلكة.
ويرى السيد عدلوني أن المدينة المستدامة لا تعد مثالاً يحتذى به فحسب، بل إنها عاملٌ محفزٌ من شأنه تغيير أسلوب الحياة في دبي وبقية دول المنطقة: "لقد واجهنا تحدياً رئيسياً يتمثل في نية العديد من العملاء في إعادة بيع الوحدات السكنية التي اشتروها بحثاً عن الربح قصير الأمد، وكان هدفنا تشجيع السكان على الإقامة لمدة طويلة وهذا ما يمكن حدوثه فقط في حال تمكن المجمع السكني من توفير فوائد لهم وللبيئة".
وتابع السيد عدلوني: "يسعى التصميم العام للمدينة المستدامة في دبي إلى تشجيع أسلوب الحياة الصحي والتواصل الاجتماعي، حيث تضم المدينة العديد من الطرق الخاصة بالمشاة ومسارات للدراجات الهوائية ومضامير للخيل. كما يمكن للسكان ممارسة الرياضة في النادي الاجتماعي والتواصل مع جيرانهم في مركز التسوق الذي يضم محلات تجزئة ومطاعم".
واستطرد السيد عدلوني: "كما سيتمكن السكان من مشاركة العائدات الاستثمارية للأعمال التجارية في المدينة، حيث يعتبرون شركاء في محلات التجزئة، الأمر الذي يعطيهم ملكية في المجمع ويحفزهم على دعم هذه المحلات وتشجيع مجتمعهم المحلي".
وعن الكلفة الخاصة ببناء المدينة المستدامة علق السيد عدلوني: "نحن نعرف أن تكلفة تنفيذ أبنية خضراء تعد مرتفعة إلى حد ما، ولكننا تمكنا من خفض هذه التكلفة لتتساوى مع كلفة الأبنية التقليدية من خلال تطبيق الأبحاث التي قمنا بها على جميع عناصر التصميم التي تتضمن وسائل العزل ووحدات التكييف الموفرة للطاقة وحتى اتجاه الشمس وحركة الرياح".
وكان السيد عدلوني قد تحدث إلى مجموعة من الخبراء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم خلال الدورة الأولى للمؤتمر الدولي لأبحاث المعلومات وتطوير الأعمال ودراسات الطاقة الذي ينظمه مركز التميز للتنمية الخضراء.
ويهدف مركز التميز للتنمية الخضراء إلى مساعدة دبي في تحقيق أهدافها التي أعلنتها خلال شهر يونيو من العام الماضي ضمن استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 ضمن فعاليات منتدى دبي العالمي للطاقة، لتجعل من دبي مثالاً عالمياً يحتذى به في مجالات أمن الطاقة والحفاظ على البيئة.
أعلن اليوم مطورو المدينة المستدامة في دبي، خلال فعاليات المؤتمر الدولي لأبحاث المعلومات وتطوير الأعمال ودراسات الطاقة الذي ينظمه مركز التميز للتنمية الخضراء عن خططهم لبناء المزيد من المجمعات السكنية المستدامة في دبي ونقل هذه التجربة الفريدة في القطاع العقاري إلى المزيد من دول المنطقة. ويستضيف المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام من 24 إلى 26 فبراير، مجموعة من أهم الباحثين والمتخصصين والمساهمين في بناء اقتصاد مستدام من مختلف أنحاء العالم.
وأكد السيد وسيم عدلوني، عضو مجلس الإدارة في دايموند ديفلوبرز، الشركة العقارية المسؤولة عن تشييد المدينة المستدامة في دبي، أن نجاح هذه التجربة العقارية سيؤدي دوراً رئيساً في وضع دبي ضمن قائمة أفضل المدن في العالم من ناحية الاستدامة، بحلول عام 2020: "يعد مشروع المدينة المستدامة مثالاً عن فوائد أسلوب الحياة المستدام للسكان والمجتمعات وشركات الأعمال، وهي تجربة يمكن تنفيذها في أي مكان في العالم. يتجلى هدفنا في استعراض نجاح المدينة المستدامة في دبي وجعلها مثالاً يحتذى به لتشييد المزيد من المدن المستدامة سواء في دولة الإمارات أو باقي دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد عملنا على استخدم أفضل التقنيات وأحدثها، ونحن على أتم استعداد لمشاركة المعارف والخبرات التي اكتسبناها خلال هذه التجربة مع مطورين من جميع أنحاء العالم".
وكانت بلدية دبي قد شكلت مؤخراً "لجنة الاستدامة في البلدية" لتعمل على دراسة المبادرات الخضراء والمستدامة، التي قدمت دعماً كبيراً للمدينة المستدامة في دبي بالاشتراك مع دائرة الأراضي والأملاك في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي وهيئة الطرق والمواصلات التي أعلنت عن نيتها لبناء خط قطار كهربائي يصل بين المدينة المستدامة ومول الإمارات.
وتنتهي المرحلة الأولى من المشروع ببناء 100 منزل ضمن مخطط يضم 500 منزلاً في دبي لاند خلال هذا العام، ليتم الانتهاء من تشييد المشرع بأكمله خلال عام 2015. وسيضم المجمع السكني، الذي تبلغ قيمته 1.1 مليار درهم إماراتي، مدرسة وجامعة وقبة سماوية وناد اجتماعي ومركز تسوق يضم محلات تجزئة ومطاعم.
كما يضم المجمع السكني حزاماً أخضر يحتوي 20 ألف شجرة وقناة مائية تبلغ مساحته خمسة آلاف قدماً مربعاً ومجمعاً للطاقة الشمسية يمتد على مساحة 600 ألف قدم مربع، بالإضافة إلى نظم إدارة للمياه قادرة على إعادة تدوير 100% من المياه المستهلكة.
ويرى السيد عدلوني أن المدينة المستدامة لا تعد مثالاً يحتذى به فحسب، بل إنها عاملٌ محفزٌ من شأنه تغيير أسلوب الحياة في دبي وبقية دول المنطقة: "لقد واجهنا تحدياً رئيسياً يتمثل في نية العديد من العملاء في إعادة بيع الوحدات السكنية التي اشتروها بحثاً عن الربح قصير الأمد، وكان هدفنا تشجيع السكان على الإقامة لمدة طويلة وهذا ما يمكن حدوثه فقط في حال تمكن المجمع السكني من توفير فوائد لهم وللبيئة".
وتابع السيد عدلوني: "يسعى التصميم العام للمدينة المستدامة في دبي إلى تشجيع أسلوب الحياة الصحي والتواصل الاجتماعي، حيث تضم المدينة العديد من الطرق الخاصة بالمشاة ومسارات للدراجات الهوائية ومضامير للخيل. كما يمكن للسكان ممارسة الرياضة في النادي الاجتماعي والتواصل مع جيرانهم في مركز التسوق الذي يضم محلات تجزئة ومطاعم".
واستطرد السيد عدلوني: "كما سيتمكن السكان من مشاركة العائدات الاستثمارية للأعمال التجارية في المدينة، حيث يعتبرون شركاء في محلات التجزئة، الأمر الذي يعطيهم ملكية في المجمع ويحفزهم على دعم هذه المحلات وتشجيع مجتمعهم المحلي".
وعن الكلفة الخاصة ببناء المدينة المستدامة علق السيد عدلوني: "نحن نعرف أن تكلفة تنفيذ أبنية خضراء تعد مرتفعة إلى حد ما، ولكننا تمكنا من خفض هذه التكلفة لتتساوى مع كلفة الأبنية التقليدية من خلال تطبيق الأبحاث التي قمنا بها على جميع عناصر التصميم التي تتضمن وسائل العزل ووحدات التكييف الموفرة للطاقة وحتى اتجاه الشمس وحركة الرياح".
وكان السيد عدلوني قد تحدث إلى مجموعة من الخبراء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم خلال الدورة الأولى للمؤتمر الدولي لأبحاث المعلومات وتطوير الأعمال ودراسات الطاقة الذي ينظمه مركز التميز للتنمية الخضراء.
ويهدف مركز التميز للتنمية الخضراء إلى مساعدة دبي في تحقيق أهدافها التي أعلنتها خلال شهر يونيو من العام الماضي ضمن استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 ضمن فعاليات منتدى دبي العالمي للطاقة، لتجعل من دبي مثالاً عالمياً يحتذى به في مجالات أمن الطاقة والحفاظ على البيئة.

التعليقات