الاعتصام الاسبوعي لنادي الاسير الفسطيني في محافظة الخليل في اعتصامه الاسبوعي
رام الله - دنيا الوطن
نظم نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل اعتصاما جماهيريا حاشدا امام مقر الصليب الاحمر الدولي في الخليل دعما واسنادا للاسرى المرضى والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال تحت عنوان ( فلتجهز لنا الاكفان )
وشارك في الاعتصام المئات من أهالي الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح إقليم وسط الخليل وحركة فتح اقليم يطا ومحافظ الخليل كامل حميد وجمعية المتقاعدين العسكريين وممثلي المجالس البلدية ومدراء المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وعشرات من الاسرى المحررين
*ورفع المشاركون في الاعتصام الاعلام الفلسطينية وصور ابنائهم الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام ويافطات خطت عليها شعارات تحمل الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية عن حياة ابنائهم واخرى كتب عليها ( هل سننتظر استقبال ابنائنا في
توابيت ) واخرى تطالب الامم المتحدة بالتدخل العاجل لانقاذهم من خطر الموت المحدق بهم بسبب سياسة الاهمال الطبي وعدم استجابة ادارة السجون لمطالب الاسرى المضربين عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقالهم اداريا دون أي تهمة ..*
وفي كلمته أمجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل محذرا أن الحركة الأسيرة تعاني من وضع إنساني مؤلم وخطير وتجاهل عالمي لقضيتهم وانهم يخططون لاضراب مفتوح عن الطعام تحت شعار (( اما شهداء داخل السجون او احرار خارجها )) وقال النجار ان الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام وجهوا رسالتهم الى ابناء الشعب الفلسطيني للاختيار بين ان تستقبلونا في ساحات المشافي رافعين رايات النصر والحرية او ان تستقبلونا بالاكفان جثامين على اعتاب المقابر.
وأكد النجار ان يوم 2/4/2014م الاول من نيسان اليوم الذي سقط فيه الشهيد ميسرة ابو حمدية سيكون يوم عالميا وإنسانيا للتضامن مع الاسرى المرضى والعمل لإنقاذ حياتهم مما يتعرضون له من سياسة متعمدة من الإهمال الطبي وعدم تقديم
العلاج واستجابة لصرخات المرضى الذين بعضهم أصبحت حياته مهددة بالخطر الشديد.
وأعلن النجار عن بدء التحضيرات لليوم العالمي للتضامن مع الاسرى المرضى وسيكون هذا العام بشكل مختلف عن باقي السنوات السابقة لايصال معاناة والم الاسرى المرضى وليشكل هذا اليوم صرخة فلسطينية لكافة مؤسسات المجتمع الدولي
لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية من أجل وضع حدّ للاستهتار الإسرائيلي بحياة الاسرى المرضى ولأجل الاستجابة لإطلاق سراحهم واحترام كافة المواثيق والعهود الدولية والإنسانية.
بدوره قرأ محمد عمران القواسمة رئيس الملتقى الاهلي في محافظة الخليل رسالة الاسرى المرضى والتي حملت عنوانا مؤامل ( فلتجهزوا لنا الاكفان ) حيث وجه الأسرى المرضى في مستشفى الرملة الإسرائيلي رسالة عاجلة إلى السيد الرئيس أبو
مازن ناشدوه فيها العمل وبأقصى جهده لوضع حد لمأساة الأسرى المرضى من ذوي الحالات الصحية الصعبة والإفراج عنهم وطرح ملفهم خلال المفاوضات.
وجاء في الرسالة التي نقلتها محامية نادي الاسير الفلسطيني أن سياسة الإهمال الطبي وتفاقم الأمراض في أجسادهم أوصلتهم إلى حافة الموت، وأنهم يعيشون بشكل مؤقت وهم شبه أحياء مما يتطلب تدخل وجهد سياسي عاجل لوقف المأساة الصحية التي
يعيشونها.
وأشاد الأسرى في رسالتهم باهتمام الرئيس والقيادة الفلسطينية بقضية الأسرى وإعطائها أولوية أساسية في أية تسوية سياسية وضرورة التركيز على الحالات المرضية التي لا يحتمل استمرار احتجازها بالسجون وخاصة المصابين بالسرطان و الشلل والإعاقة والأورام الخبيثة.*
وفي كلمة القوى الوطنية القاها الرفيق فاروق الهيموني عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مؤكدا في كلمته استمرار الجبهة الديمقراطية في نضالها وكفاحها لتحرير الاسرى من سجون الاحتلال وان الانطلاقة تشكل رافعة تجديد وطنية و
كفاحية وفاء لشهداء شعبنا و اسراه البواسل داعيا كل كوادر الجبهة الى دعم صمود الاسرى المضربين عن الطعام والوقوف الى جانب الاسرى المرضى حتى تحريرهم من سجون الاحتلال الاسرائيلي .
وفي كلمة لجنة اهالي الاسرى طالب عبد الرحيم سكافي الامم المتحدة ومنظمات جقوق الانسان الانتصار لمبادئهم والتي تنتهك وبشكل يومي من قبل حكومة الاحتلال و أن التاريخ والشعب الفلسطيني لن يرحمهم إذا سقط شهداء في صفوف الاسرى المرضى الذين يعانون من سياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل ادارة السجون .
وقال سكافي هناك تجاهل ولا مبالاة من الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان في عدم تحمل مسؤولياتها اتجاه ألاسرى الفلسطينيين الذين يمرون في حالة صحية حرجة للغاية وأوضاعهم تسوء كل يوم.
ودعا سكافي الأمم المتحدة إلى فتح الملف الطبي والصحي للأسرى وما يتعرضون له من إهمال ومماطلة وتقصير في تقديم العلاجات .
وطالب ابراهيم نجاجرة مدير وزارة شؤون الاسرى في الخليل الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل العاجل لانقاذ الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام وتشكيل لجنة تحقيق لكشف الجرائم التي ترتكب بحق المرضى والمضربين عن
الطعام .














نظم نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل اعتصاما جماهيريا حاشدا امام مقر الصليب الاحمر الدولي في الخليل دعما واسنادا للاسرى المرضى والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال تحت عنوان ( فلتجهز لنا الاكفان )
وشارك في الاعتصام المئات من أهالي الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح إقليم وسط الخليل وحركة فتح اقليم يطا ومحافظ الخليل كامل حميد وجمعية المتقاعدين العسكريين وممثلي المجالس البلدية ومدراء المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وعشرات من الاسرى المحررين
*ورفع المشاركون في الاعتصام الاعلام الفلسطينية وصور ابنائهم الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام ويافطات خطت عليها شعارات تحمل الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية عن حياة ابنائهم واخرى كتب عليها ( هل سننتظر استقبال ابنائنا في
توابيت ) واخرى تطالب الامم المتحدة بالتدخل العاجل لانقاذهم من خطر الموت المحدق بهم بسبب سياسة الاهمال الطبي وعدم استجابة ادارة السجون لمطالب الاسرى المضربين عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقالهم اداريا دون أي تهمة ..*
وفي كلمته أمجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل محذرا أن الحركة الأسيرة تعاني من وضع إنساني مؤلم وخطير وتجاهل عالمي لقضيتهم وانهم يخططون لاضراب مفتوح عن الطعام تحت شعار (( اما شهداء داخل السجون او احرار خارجها )) وقال النجار ان الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام وجهوا رسالتهم الى ابناء الشعب الفلسطيني للاختيار بين ان تستقبلونا في ساحات المشافي رافعين رايات النصر والحرية او ان تستقبلونا بالاكفان جثامين على اعتاب المقابر.
وأكد النجار ان يوم 2/4/2014م الاول من نيسان اليوم الذي سقط فيه الشهيد ميسرة ابو حمدية سيكون يوم عالميا وإنسانيا للتضامن مع الاسرى المرضى والعمل لإنقاذ حياتهم مما يتعرضون له من سياسة متعمدة من الإهمال الطبي وعدم تقديم
العلاج واستجابة لصرخات المرضى الذين بعضهم أصبحت حياته مهددة بالخطر الشديد.
وأعلن النجار عن بدء التحضيرات لليوم العالمي للتضامن مع الاسرى المرضى وسيكون هذا العام بشكل مختلف عن باقي السنوات السابقة لايصال معاناة والم الاسرى المرضى وليشكل هذا اليوم صرخة فلسطينية لكافة مؤسسات المجتمع الدولي
لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية من أجل وضع حدّ للاستهتار الإسرائيلي بحياة الاسرى المرضى ولأجل الاستجابة لإطلاق سراحهم واحترام كافة المواثيق والعهود الدولية والإنسانية.
بدوره قرأ محمد عمران القواسمة رئيس الملتقى الاهلي في محافظة الخليل رسالة الاسرى المرضى والتي حملت عنوانا مؤامل ( فلتجهزوا لنا الاكفان ) حيث وجه الأسرى المرضى في مستشفى الرملة الإسرائيلي رسالة عاجلة إلى السيد الرئيس أبو
مازن ناشدوه فيها العمل وبأقصى جهده لوضع حد لمأساة الأسرى المرضى من ذوي الحالات الصحية الصعبة والإفراج عنهم وطرح ملفهم خلال المفاوضات.
وجاء في الرسالة التي نقلتها محامية نادي الاسير الفلسطيني أن سياسة الإهمال الطبي وتفاقم الأمراض في أجسادهم أوصلتهم إلى حافة الموت، وأنهم يعيشون بشكل مؤقت وهم شبه أحياء مما يتطلب تدخل وجهد سياسي عاجل لوقف المأساة الصحية التي
يعيشونها.
وأشاد الأسرى في رسالتهم باهتمام الرئيس والقيادة الفلسطينية بقضية الأسرى وإعطائها أولوية أساسية في أية تسوية سياسية وضرورة التركيز على الحالات المرضية التي لا يحتمل استمرار احتجازها بالسجون وخاصة المصابين بالسرطان و الشلل والإعاقة والأورام الخبيثة.*
وفي كلمة القوى الوطنية القاها الرفيق فاروق الهيموني عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مؤكدا في كلمته استمرار الجبهة الديمقراطية في نضالها وكفاحها لتحرير الاسرى من سجون الاحتلال وان الانطلاقة تشكل رافعة تجديد وطنية و
كفاحية وفاء لشهداء شعبنا و اسراه البواسل داعيا كل كوادر الجبهة الى دعم صمود الاسرى المضربين عن الطعام والوقوف الى جانب الاسرى المرضى حتى تحريرهم من سجون الاحتلال الاسرائيلي .
وفي كلمة لجنة اهالي الاسرى طالب عبد الرحيم سكافي الامم المتحدة ومنظمات جقوق الانسان الانتصار لمبادئهم والتي تنتهك وبشكل يومي من قبل حكومة الاحتلال و أن التاريخ والشعب الفلسطيني لن يرحمهم إذا سقط شهداء في صفوف الاسرى المرضى الذين يعانون من سياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل ادارة السجون .
وقال سكافي هناك تجاهل ولا مبالاة من الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان في عدم تحمل مسؤولياتها اتجاه ألاسرى الفلسطينيين الذين يمرون في حالة صحية حرجة للغاية وأوضاعهم تسوء كل يوم.
ودعا سكافي الأمم المتحدة إلى فتح الملف الطبي والصحي للأسرى وما يتعرضون له من إهمال ومماطلة وتقصير في تقديم العلاجات .
وطالب ابراهيم نجاجرة مدير وزارة شؤون الاسرى في الخليل الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل العاجل لانقاذ الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام وتشكيل لجنة تحقيق لكشف الجرائم التي ترتكب بحق المرضى والمضربين عن
الطعام .
















التعليقات