الآلاف في رفح يشاركون بمهرجان ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية الـ45
رام الله - دنيا الوطن
أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ذكرى انطلاقتها الخامسة والأربعين بمهرجان جماهيري مركزي حاشد في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، بمشاركة الآلاف من جماهير شعبنا وقيادات القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية والنقابية والقطاعات النسوية والشبابية والعمالية ومؤسسات المجتمع المدني والمخاتير والوجهاء في محافظة رفح، يتقدمهم قيادة الجبهة الديمقراطية في قطاع غزة.
استهل مهرجان الانطلاقة بالسلام الوطني الفلسطيني ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الشعب والجبهة. وتعانقت الأعلام الفلسطينية برايات الجبهة الديمقراطية وصور قادتها وشهدائها وأسراها وعموم مناضليها وسط هتافات جماهيرية مدوية في ملعب برقة بمخيم الشابورة برفح.
ثم بدأ عريف المهرجان سفيان ثابت عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية بالترحيب بالحضور وتوجيه التحية إلى شهداء وأسرى ومناضلي الجبهة الديمقراطية ومقاتلي كتائب المقاومة الوطنية وعموم شعبنا، ناقلاً تحيات الأمين العام الرفيق نايف حواتمة إلى الحشد الجماهيري الكبير بالعيد الخامس والأربعين للجبهة الديمقراطية.
ووجه زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تحية الصمود والمقاومة إلى أبطال العمليات الفدائية أبناء القوات المسلحة الثورية وكتائب المقاومة الوطنية وفدائيي عملية معالوت ترشيحا وأبطال الاقتحامات بمستوطنات غزة، وإلى أسرى الحرية الصامدين في وجه السجن والسجان وإلى أبناء شعبنا في مدينة القدس.
ودعا جرغون في الكلمة المركزية للجبهة الديمقراطية إلى تصعيد المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يفهم إلا لغة القوة ويواصل خرقه لاتفاق التهدئة بعدوانه وحصاره لأبناء شعبنا في قطاع غزة الصامد، مؤكداً على حق قوى المقاومة بالرد على جرائم الاحتلال. ودعا إلى اجتماع فوري لفصائل المقاومة الفلسطينية لتدارس الرد على جرائم الاحتلال وتشكيل غرفة عمليات مشتركة وجبهة المقاومة الموحدة للتصدي للاحتلال.
وطالب جرغون رئاسة السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات العبثية ورفض التمديد لها حتى عام 2015 والتي تسير لصالح العدو الإسرائيلي على حساب الحقوق والمصالح الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني. محذراً من غوص المفاوض الفلسطيني في متاهات اللعبة الأمنية الإسرائيلية وتحويل قضية شعبنا وحقه في الحرية والاستقلال والسيادة والعودة إلى قضايا جزئية تقود إلى تكريس الاحتلال الإسرائيلي بعناوين شتى وأساليب أخرى بما فيها الأمنية وصولاً إلى تشريع المستوطنات وضمها لإسرائيل، وزرع التلال الفلسطينية بالقواعد العسكرية لقوات الاحتلال مما يؤدي إلى تمزيق الدولة الفلسطينية بالطرق الالتفافية والمعابر والأنفاق ونقاط التفتيش وضم القدس لإسرائيل بحجة عدم تقسيمها وبقائها عاصمة لدولة الاحتلال أمام توطين اللاجئين وإعادة تهجيرهم وشطب حق العودة.
ودعا جرغون لرفض اتفاق الإطار الذي يحمل أفكاراً إسرائيلية يسوقها كيري للمفاوض الفلسطيني وتتحايل على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني من خلال الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل مقابل عدم الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967 وبقاء القدس تحت السيادة الإسرائيلية أمام رفض عودة اللاجئين وفق القرار الأممي 194. وجدد تأكيده بضرورة العودة إلى رحاب الإجماع الوطني لرعاية المفاوضات دولياً تحت إشراف الدول الخمسة دائمة العضوية بمجلس الأمن واستناداً إلى قرارات الشرعية الدولية والاستفادة من عضوية فلسطين المراقبة في الأمم المتحدة بتدويل القضية الفلسطينية والانضمام لجميع مؤسسات الأمم المتحدة وخاصةً محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة دولة وقادة الاحتلال.
ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية إلى أوسع تحالف فلسطيني وطني ضد مشروع إطار كيري، وضد المفاوضات الجارية، ولصالح الإستراتيجية الوطنية البديلة، إستراتيجية الجمع بين المقاومة المسلحة والمقاومة الشعبية الشاملة وبين الهجوم السياسي والدبلوماسي على مستوى الأمم المتحدة لعزل دولة الاحتلال، ونزع الشرعية عنها وإعادة تقديم قضية شعبنا باعتبارها قضية تحرر وطني.
ودعا جرغون إلى إسقاط الانقسام كشرط ضروري لاستنهاض الحالة الفلسطينية في وجه الاحتلال والتفرد الأمريكي وتنازلات المفاوض الفلسطيني، عملاً باتفاقات الإجماع الوطني في أيار 2011 وشباط 2013، مشدداً على المبادرة الوطنية كما أعلنتها اللجنة المركزية للجبهة في دورتها الأخيرة بما في ذلك استقالة حكومة هنية، تليها استقالة حكومة الحمد الله، ثم تأليف حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس أبو مازن، تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، ضمن فترة زمنية يتفق عليها في اجتماع عاجل يعقده الإطار القيادي لمنظمة التحرير، وعلى خلفية نتائج الانتخابات يعاد توحيد الحالة الفلسطينية.
وقال الرفيق زياد جرغون :كفى شعبنا انقساماً وعذابات، واستعادة الوحدة، هي الطريق لفك الحصار عن قطاع غزة وإغلاق الطريق أمام تنازلات المفاوض الفلسطيني، وإعادة بناء الإستراتيجية الوطنية الفلسطينية على أسس تم التوافق عليها في أكثر من محطة من محطات الحوار الوطني. لكن القيادة الرسمية هي التي انتهكتها وتجاوزتها لصالح الرضوخ لضغوط الجانب الأميركي وابتزازه.
ودعا إلى الإصلاح الوطني الديمقراطي الجذري لأوضاع منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الجديد وفق التمثيل النسبي الكامل لإعادة الاعتبار لدور منظمة التحرير ومكانتها باعتبارها جبهة وطنية متحدة.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: إننا نوجه التحية لمصر وشعبها وجيشها ونرفض التدخل في الشؤون الداخلية المصرية وندين كل الأعمال الإرهابية ونؤكد حرصنا على أمن مصر وعلى التلاحم مع الشعب المصري. مطالباً القيادة المصرية بفتح معبر رفح بشكل طبيعي ويومي والحفاظ على كرامة المواطن الفلسطيني التي تزداد معاناته يومياً جراء تردي الأوضاع الحياتية والمعيشية في قطاع غزة بفعل سياسة الاحتلال والانقسام والحصار.
وطالب حكومة السلطة الفلسطينية برام الله بإنصاف ضحايا الانقسام وحل قضايا قطاع غزة المحقة والعادلة وأبرزها مشكلة موظفي تفريغات 2005 والمقطوعة رواتبهم وأهالي الشهداء "شهداء الحربين 2008-2009 و2012"، وتعزيز مقومات الصمود لشعبنا. ودعا حكومة حماس في غزة للوقوف أمام مسؤولياتها في دعم صمود أبناء شعبنا ودعم المواد الأساسية الاستهلاكية وأيضاً العمل من أجل تخفيض الأسعار وخاصةً المواصلات وتوفير فرص العمل للجميع دون تمييز حسب الانتماء وخاصةً للخريجين والعمال وتوزيع المساعدات التي تصل لقطاع غزة على الجميع بغض النظر عن الانتماء السياسي. كما ودعا حكومتي السلطة في رام الله وحماس في غزة لحل مشكلة الكهرباء وتحييدها عن المناكفات السياسية.
واختتم جرغون كلمته بتوجيه تحية إكبار واعتزاز إلى أبناء شعبنا في مناطق الـ48 والمنافي والشتات، وبخاصة إلى الصامدين في مخيم اليرموك الباسل الذين صبروا على الجوع والقصف والحصار متمسكين بمخيمهم لأنه رمز لتشبثهم بحق العودة. داعياً إلى تحييد المخيمات الفلسطينية وعدم الزج بها بما يجري في شؤون الدول العربية الداخلية.
وفي كلمة أهالي الشهداء والتي ألقاها الدكتور عبد العزيز الشقاقي رئيس التجمع الفلسطيني المستقل، ووجه التحية لكل الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من اجل فلسطين وحريتها ودفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً بان الوفاء للشهداء هو باستعادة الوحدة الوطنية ونبذ الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، وتحشيد كل الطاقات الوطنية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وسياساته العدوانية العنصرية، معتبراً ان الشهداء هم عماد وشعلة الثورة والنضال الوطني نحو تحقيق الانتصار على الاحتلال والوصول الى الحرية والعودة والاستقلال.
وفي كلمة ذوي الأسير ألقاها والد الأسير رياض العمور، دعا خلالها قوى المقاومة إلى تحرير الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإلى تكثيف الالتفاف الشعبي حول قضية الأسرى لإعطائها مكانتها المطلوبة لدورهم في النضال الوطني.




أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ذكرى انطلاقتها الخامسة والأربعين بمهرجان جماهيري مركزي حاشد في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، بمشاركة الآلاف من جماهير شعبنا وقيادات القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية والنقابية والقطاعات النسوية والشبابية والعمالية ومؤسسات المجتمع المدني والمخاتير والوجهاء في محافظة رفح، يتقدمهم قيادة الجبهة الديمقراطية في قطاع غزة.
استهل مهرجان الانطلاقة بالسلام الوطني الفلسطيني ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الشعب والجبهة. وتعانقت الأعلام الفلسطينية برايات الجبهة الديمقراطية وصور قادتها وشهدائها وأسراها وعموم مناضليها وسط هتافات جماهيرية مدوية في ملعب برقة بمخيم الشابورة برفح.
ثم بدأ عريف المهرجان سفيان ثابت عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية بالترحيب بالحضور وتوجيه التحية إلى شهداء وأسرى ومناضلي الجبهة الديمقراطية ومقاتلي كتائب المقاومة الوطنية وعموم شعبنا، ناقلاً تحيات الأمين العام الرفيق نايف حواتمة إلى الحشد الجماهيري الكبير بالعيد الخامس والأربعين للجبهة الديمقراطية.
ووجه زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تحية الصمود والمقاومة إلى أبطال العمليات الفدائية أبناء القوات المسلحة الثورية وكتائب المقاومة الوطنية وفدائيي عملية معالوت ترشيحا وأبطال الاقتحامات بمستوطنات غزة، وإلى أسرى الحرية الصامدين في وجه السجن والسجان وإلى أبناء شعبنا في مدينة القدس.
ودعا جرغون في الكلمة المركزية للجبهة الديمقراطية إلى تصعيد المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يفهم إلا لغة القوة ويواصل خرقه لاتفاق التهدئة بعدوانه وحصاره لأبناء شعبنا في قطاع غزة الصامد، مؤكداً على حق قوى المقاومة بالرد على جرائم الاحتلال. ودعا إلى اجتماع فوري لفصائل المقاومة الفلسطينية لتدارس الرد على جرائم الاحتلال وتشكيل غرفة عمليات مشتركة وجبهة المقاومة الموحدة للتصدي للاحتلال.
وطالب جرغون رئاسة السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات العبثية ورفض التمديد لها حتى عام 2015 والتي تسير لصالح العدو الإسرائيلي على حساب الحقوق والمصالح الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني. محذراً من غوص المفاوض الفلسطيني في متاهات اللعبة الأمنية الإسرائيلية وتحويل قضية شعبنا وحقه في الحرية والاستقلال والسيادة والعودة إلى قضايا جزئية تقود إلى تكريس الاحتلال الإسرائيلي بعناوين شتى وأساليب أخرى بما فيها الأمنية وصولاً إلى تشريع المستوطنات وضمها لإسرائيل، وزرع التلال الفلسطينية بالقواعد العسكرية لقوات الاحتلال مما يؤدي إلى تمزيق الدولة الفلسطينية بالطرق الالتفافية والمعابر والأنفاق ونقاط التفتيش وضم القدس لإسرائيل بحجة عدم تقسيمها وبقائها عاصمة لدولة الاحتلال أمام توطين اللاجئين وإعادة تهجيرهم وشطب حق العودة.
ودعا جرغون لرفض اتفاق الإطار الذي يحمل أفكاراً إسرائيلية يسوقها كيري للمفاوض الفلسطيني وتتحايل على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني من خلال الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل مقابل عدم الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967 وبقاء القدس تحت السيادة الإسرائيلية أمام رفض عودة اللاجئين وفق القرار الأممي 194. وجدد تأكيده بضرورة العودة إلى رحاب الإجماع الوطني لرعاية المفاوضات دولياً تحت إشراف الدول الخمسة دائمة العضوية بمجلس الأمن واستناداً إلى قرارات الشرعية الدولية والاستفادة من عضوية فلسطين المراقبة في الأمم المتحدة بتدويل القضية الفلسطينية والانضمام لجميع مؤسسات الأمم المتحدة وخاصةً محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة دولة وقادة الاحتلال.
ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية إلى أوسع تحالف فلسطيني وطني ضد مشروع إطار كيري، وضد المفاوضات الجارية، ولصالح الإستراتيجية الوطنية البديلة، إستراتيجية الجمع بين المقاومة المسلحة والمقاومة الشعبية الشاملة وبين الهجوم السياسي والدبلوماسي على مستوى الأمم المتحدة لعزل دولة الاحتلال، ونزع الشرعية عنها وإعادة تقديم قضية شعبنا باعتبارها قضية تحرر وطني.
ودعا جرغون إلى إسقاط الانقسام كشرط ضروري لاستنهاض الحالة الفلسطينية في وجه الاحتلال والتفرد الأمريكي وتنازلات المفاوض الفلسطيني، عملاً باتفاقات الإجماع الوطني في أيار 2011 وشباط 2013، مشدداً على المبادرة الوطنية كما أعلنتها اللجنة المركزية للجبهة في دورتها الأخيرة بما في ذلك استقالة حكومة هنية، تليها استقالة حكومة الحمد الله، ثم تأليف حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس أبو مازن، تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، ضمن فترة زمنية يتفق عليها في اجتماع عاجل يعقده الإطار القيادي لمنظمة التحرير، وعلى خلفية نتائج الانتخابات يعاد توحيد الحالة الفلسطينية.
وقال الرفيق زياد جرغون :كفى شعبنا انقساماً وعذابات، واستعادة الوحدة، هي الطريق لفك الحصار عن قطاع غزة وإغلاق الطريق أمام تنازلات المفاوض الفلسطيني، وإعادة بناء الإستراتيجية الوطنية الفلسطينية على أسس تم التوافق عليها في أكثر من محطة من محطات الحوار الوطني. لكن القيادة الرسمية هي التي انتهكتها وتجاوزتها لصالح الرضوخ لضغوط الجانب الأميركي وابتزازه.
ودعا إلى الإصلاح الوطني الديمقراطي الجذري لأوضاع منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الجديد وفق التمثيل النسبي الكامل لإعادة الاعتبار لدور منظمة التحرير ومكانتها باعتبارها جبهة وطنية متحدة.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: إننا نوجه التحية لمصر وشعبها وجيشها ونرفض التدخل في الشؤون الداخلية المصرية وندين كل الأعمال الإرهابية ونؤكد حرصنا على أمن مصر وعلى التلاحم مع الشعب المصري. مطالباً القيادة المصرية بفتح معبر رفح بشكل طبيعي ويومي والحفاظ على كرامة المواطن الفلسطيني التي تزداد معاناته يومياً جراء تردي الأوضاع الحياتية والمعيشية في قطاع غزة بفعل سياسة الاحتلال والانقسام والحصار.
وطالب حكومة السلطة الفلسطينية برام الله بإنصاف ضحايا الانقسام وحل قضايا قطاع غزة المحقة والعادلة وأبرزها مشكلة موظفي تفريغات 2005 والمقطوعة رواتبهم وأهالي الشهداء "شهداء الحربين 2008-2009 و2012"، وتعزيز مقومات الصمود لشعبنا. ودعا حكومة حماس في غزة للوقوف أمام مسؤولياتها في دعم صمود أبناء شعبنا ودعم المواد الأساسية الاستهلاكية وأيضاً العمل من أجل تخفيض الأسعار وخاصةً المواصلات وتوفير فرص العمل للجميع دون تمييز حسب الانتماء وخاصةً للخريجين والعمال وتوزيع المساعدات التي تصل لقطاع غزة على الجميع بغض النظر عن الانتماء السياسي. كما ودعا حكومتي السلطة في رام الله وحماس في غزة لحل مشكلة الكهرباء وتحييدها عن المناكفات السياسية.
واختتم جرغون كلمته بتوجيه تحية إكبار واعتزاز إلى أبناء شعبنا في مناطق الـ48 والمنافي والشتات، وبخاصة إلى الصامدين في مخيم اليرموك الباسل الذين صبروا على الجوع والقصف والحصار متمسكين بمخيمهم لأنه رمز لتشبثهم بحق العودة. داعياً إلى تحييد المخيمات الفلسطينية وعدم الزج بها بما يجري في شؤون الدول العربية الداخلية.
وفي كلمة أهالي الشهداء والتي ألقاها الدكتور عبد العزيز الشقاقي رئيس التجمع الفلسطيني المستقل، ووجه التحية لكل الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من اجل فلسطين وحريتها ودفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً بان الوفاء للشهداء هو باستعادة الوحدة الوطنية ونبذ الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، وتحشيد كل الطاقات الوطنية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وسياساته العدوانية العنصرية، معتبراً ان الشهداء هم عماد وشعلة الثورة والنضال الوطني نحو تحقيق الانتصار على الاحتلال والوصول الى الحرية والعودة والاستقلال.
وفي كلمة ذوي الأسير ألقاها والد الأسير رياض العمور، دعا خلالها قوى المقاومة إلى تحرير الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإلى تكثيف الالتفاف الشعبي حول قضية الأسرى لإعطائها مكانتها المطلوبة لدورهم في النضال الوطني.






التعليقات