الاحتفال بيوم ميلاد الاسير المريض ابراهيم البيطار
رام الله - دنيا الوطن
- " ايام الأسير، ولياليه، وساعاته، لا يشعر بها إلا أم حنون شرقت بدمعها وهي تقوم بتقطيع كعكة عيد ميلاد ولدها الاسير المريض ابراهيم البيطار الذي اتم 33 عاما داخل عتمة الاسر منذ عام 2003، ويقضى حكما بالسجن سبعة عشر عاما، وهى تقول: مبروك يا اما علشان عيد ميلادك, وعقبال الـ 100 سنة وتحتفل فيه بينا يارب عن قريب". ماذا بوسع المرء أن يقول أمام ه ه الكلمات التي تقرع الأسماع من أم انعدم لديها الحول والحيلة وهي تتحدث عن الحالة الصحية المزرية التي وصل اليها ابنها الاسير البيطار داخل سجون الاحتلال، ، لافتة الى انه تم نقل ولدها قبل اسابيع الى مستشفى سوروكا في داخل إسرائيل بعد تدهور وضعه الصحي بشكل خطير جدا, مؤكدة على ضرورة تفعيل الحراك الشعبي والرسمي من أجل الإفراج عن ابنها قبل فوات الأوان، وألا يصبح مصيره كما باقي شهداء الحركة الأسيرة والذين كان آخرهم الشهيد حسن الترابي، الذي استشهد، نتيجة الإهمال الطبي وإصابته بسرطان الدم.
حيث نظمت الحملة الشعبية لانقاذ حياة الاسير المريض ابراهيم البيطار احتفالا بسيط بيوم ميلاده لتحمل الى ابراهيم رسائل شوق ومحبة وتعبير لمدى تضامننا مع قضيته العادلة واننا نحزن لحزنه ونفرح لفرح وعما قريب نفرح بخروجه كما تحدث رئيس الحملة الشعبية لانقاذ حياة الاسير المريض ابراهيم البيطار (اياد صافي ) فى كلمة الى اهالى الاسرى جميعا والى الصابرة ام ابراهيم البيطار معبرا عن مد اهمية تفعيل قضية الاسرى محليا ودوليا لخطورة اوضاع اسرانا الابطال فى سجون الاحتلال ومدى الاهمال الطبى الذى افتك بحياة العديد من الاسرى المرضى وحذر من خطورة الحالة الصحية للاسير البيطار .
ويعاني الأسير ابراهيم البيطار من عدة أمراض فقد النظر نهائيا فى العين اليمنى والتهابات حادة ومزمنة بالامعاء وهشاشة عظام والتهابات مفاصل وانيميا مزمنة وحديثا تم اكتشاف انه يعيش على كلية واحدة من اثار الولادة.
ونقلت والدة الاسير رسالة ولدها الى الجمهور والتي نقل شكره لكل الجماهير الفلسطينية الذي تفاعلت مع قضيته ووقفت الى جانبه داخل الاسر.
وناشدت جميع المؤسسات الدولية والحقوقية للتدخل الفوري لانقاذ حياة ابنها وجميع الاسرى وخاصة المرضى منهم








- " ايام الأسير، ولياليه، وساعاته، لا يشعر بها إلا أم حنون شرقت بدمعها وهي تقوم بتقطيع كعكة عيد ميلاد ولدها الاسير المريض ابراهيم البيطار الذي اتم 33 عاما داخل عتمة الاسر منذ عام 2003، ويقضى حكما بالسجن سبعة عشر عاما، وهى تقول: مبروك يا اما علشان عيد ميلادك, وعقبال الـ 100 سنة وتحتفل فيه بينا يارب عن قريب". ماذا بوسع المرء أن يقول أمام ه ه الكلمات التي تقرع الأسماع من أم انعدم لديها الحول والحيلة وهي تتحدث عن الحالة الصحية المزرية التي وصل اليها ابنها الاسير البيطار داخل سجون الاحتلال، ، لافتة الى انه تم نقل ولدها قبل اسابيع الى مستشفى سوروكا في داخل إسرائيل بعد تدهور وضعه الصحي بشكل خطير جدا, مؤكدة على ضرورة تفعيل الحراك الشعبي والرسمي من أجل الإفراج عن ابنها قبل فوات الأوان، وألا يصبح مصيره كما باقي شهداء الحركة الأسيرة والذين كان آخرهم الشهيد حسن الترابي، الذي استشهد، نتيجة الإهمال الطبي وإصابته بسرطان الدم.
حيث نظمت الحملة الشعبية لانقاذ حياة الاسير المريض ابراهيم البيطار احتفالا بسيط بيوم ميلاده لتحمل الى ابراهيم رسائل شوق ومحبة وتعبير لمدى تضامننا مع قضيته العادلة واننا نحزن لحزنه ونفرح لفرح وعما قريب نفرح بخروجه كما تحدث رئيس الحملة الشعبية لانقاذ حياة الاسير المريض ابراهيم البيطار (اياد صافي ) فى كلمة الى اهالى الاسرى جميعا والى الصابرة ام ابراهيم البيطار معبرا عن مد اهمية تفعيل قضية الاسرى محليا ودوليا لخطورة اوضاع اسرانا الابطال فى سجون الاحتلال ومدى الاهمال الطبى الذى افتك بحياة العديد من الاسرى المرضى وحذر من خطورة الحالة الصحية للاسير البيطار .
ويعاني الأسير ابراهيم البيطار من عدة أمراض فقد النظر نهائيا فى العين اليمنى والتهابات حادة ومزمنة بالامعاء وهشاشة عظام والتهابات مفاصل وانيميا مزمنة وحديثا تم اكتشاف انه يعيش على كلية واحدة من اثار الولادة.
ونقلت والدة الاسير رسالة ولدها الى الجمهور والتي نقل شكره لكل الجماهير الفلسطينية الذي تفاعلت مع قضيته ووقفت الى جانبه داخل الاسر.
وناشدت جميع المؤسسات الدولية والحقوقية للتدخل الفوري لانقاذ حياة ابنها وجميع الاسرى وخاصة المرضى منهم










التعليقات