الاحتلال يواصل حرمان ذوي الأسير رزق شعبان من زيارته

دت وزارة الأسرى والمحررين أن سلطات الاحتلال  لا تزال تواصل حرمان عائلة الأسير رزق شعبان من بلدة جباليا شمال قطاع غزة من زيارته منذ اعتقاله في ابريل 2006 دون ذكر الأسباب الحقيقية للمنع .

وجاء ذلك خلال زيارة وفد من الوزارة إلى عائلة الأسير للاستماع الى معاناتها وتقديم الدعم والمساندة لها في هذه المحنة التي تعانيها منذ ما يقارب الثماني سنوات ، حيث تواصل سلطات الاحتلال منع زوجته وأبناءه الثلاثة صهيب 17عاماً ، وعبد الرحمن 14 عاماً، ومحمد 9 أعوام الذي لم يرى والده ولو مرة واحدة في حياته.

وأوضحت زوجت الأسير أنها توجهت مرات عديدة إلى مقر الصليب الأحمر لتقديم الطلب للحصول على موافقة زيارة زوجها، وفي شهر كانون الأول من العام الماضي أبلغها مندوب الصليب بالموافقة على زيارته، إلا أنها فوجئت بمنعها وإرجاعها من على حاجز "بيت حانون - إيرز" دون ذكر الأسباب الحقيقية للمنع، مستنكراً في الوقت نفسه استمرار حرمانها هي وأبنائها من الزيارة وخاصة أن زوجها محكومة مدة 11 عاماً على قضايا ليس كبيرة ولا يشكل خطراً كبيراً على الاحتلال ولديه مشاكل صحية متعددة.

بدوره أكد أشرف حسين مدير عام العلاقات العامة والإعلام في الوزارة على أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي لا تزال تواصل انتهاك حقوق الأسرى ومنعهم من أبسط حقوقهم المكفولة والتي اقرها القانون الدولي، ورغم إنتفاء كافة الحجج والأعذار تخدمها ذريعة لمنع ذوي أسرى غزة لأكثر من ستة أعوام بحجة اختطاف المقاومة للجندي "شاليط" إلا أن الاحتلال يواصل حرمان الأسرى من الزيارة.

وأكد حسين أن الوزارة تتابع باهتمام قضية المنع من الزيارة وسوف تتحدث الى المؤسسات الدولية وتحاول أن ترفع قضايا لدي المحاكم الاسرائيلية من أجل السماح لهذه العائلة بزيارة ابنها ، وخاصة أن والد ووالدة الأسرى قد توفوا وهو داخل السجن ولم يتمكنوا من زيارته.

يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أعادت السماح لأسرى قطاع غزة بزيارة ذويهم في منتصف العام 2012م بعد خوض الأسرى اضراب الكرامة بعد حرمان استمر لاكثر من 6 أعوام .

التعليقات