مهرجان سياسي وجماهيري حاشد بذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية في اقليم الخروب

مهرجان سياسي وجماهيري حاشد بذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية في اقليم الخروب
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى الخامسة والاربعين لانطلاقتها اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجانا سياسيا وجماهيريا حاشدا في قاعة قصر السعادة في بلدة وادي الزينة باقليم الخروب(جبل لبنان)، وتقدم الحضور وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية تقدمه مسؤول الجبهة في لبنان علي فيصل، عضو المكتب السياسي للجبهة خالدات حسين، وابراهيم النمر ويوسف احمد اعضاء اللجنة المركزية للجبهة، مسؤول الجبهة في الاقليم تيسير عمار، كما حضر المهرجان رئيس بلدية سبلين محمد قوبر، وممثلين عن مختلف القوى والاحزاب اللبنانية والفلسطينية وفعاليات وطنية واجتماعية وحشد كبير من ابناء شعبنا الفلسطيني من مختلف التجمعات الفلسطينية في اقليم الخروب.

بعد كلمة ترحيبية للرفيقة سماح احمد، القى رئيس بلدية سبلين محمد خالد قوبر كلمة باسم الحزب التقدمي الاشتراكي، هنأ فيها الجبهة الديمقراطية بذكرى انطلاقتها، مؤكداً على العلاقة التاريخية التي تجمع الحزب التقدمي بالجبهة، مشيدا بسياستها الوطنية والكفاحية وحرصها على وحدة الصف الفلسطيني .

واكد على اهمية تمتين العلاقات الفلسطينية اللبنانية خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، داعيا في الوقت ذاته الى ضرورة تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني في لبنان من خلال اعادة النظر بالعديد من القوانين اللبنانية التي تحرم الفلسطيني من ابسط حقوق الانسان.

والقى عضو المكتب السياسي في جبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف كلمة باسم منظمة التحرير الفلسطينية، حيث وجه التحية الى الأمين العام لـ "الجبهة الديمقراطية" الرفيق نايف حواتمة ولكافة مناضلي الجبهة ونوه بمسيرة الجبهة النضالية الطويلة المشرقة والذي تمثل بتضحياتها الجسام دفاعاً عن الشعب والثورة وحرصها الدائم على الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكدا أن استعادة الوحدة الوطنية هو شرط رئيسي من شروط الانتصار، لذا فالمطلوب هو التعجيل بانهاء حالة الانقسام".

كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القتها الرفيقة خالدات حسين عضو المكتب السياسي للجبهة، نقلت فيها تحيات قيادة الجبهة وامينها العام الرفيق نايف حواتمة الى كافة ابناء شعبنا الفلسطيني والى الشعب اللبناني الشقيق، مؤكدة حرص الجبهة على بناء افضل العلاقات الفلسطينية اللبنانية وخاصة في هذه الظروف الدقيقة والمعقدة التي تمر بها المنطقة، داعية الحكومة اللبنانية الى سياسة جديدة في التعاطي مع الملف الفلسطيني في لبنان من خلال ادارة حوار جدي ومسؤول يتفهم احتياجات ومشكلات الشعب الفلسطيني في لبنان وان تكون هناك خطوات جرئية تنهي حالة المعاناة والغبن التي يعيشها عبر اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية وفي مقدمتها حق العمل والتملك، والاسراع في اعادة اعمار البارد، كما طالبت وكالة الاونروا بزيادة خدماتها وخاصة الاجتماعية والاستشفائية والعمل الجاد لبناء مستشفى وجامعة مجانيين الى جانب تقديم المساعدة المطلوبة للنازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا.

وفي الشأن السياسي الفلسطيني فدعت الى الوقف الفوري للمفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وإلى رفض تمديدها، ورفض إطار كيري، بكل ما يحمله من مخاطر على الحقوق الوطنية الفلسطينية، كما دعت إلى انهاء الانقسام في الحالة الفلسطينية واستعادة الوحدة الداخلية في المؤسسة الفلسطينية.

وشددت على ضرورة التوجه نحو استراتيجية وطنية جديدة تجمع بين المقاومة الشعبية الشاملة، وبين الهجوم السياسي والدبلوماسي على مستوى الأمم المتحدة لعزل اسرائيل، ونزع الشرعية عن الاحتلال .

كما اشارت الى المبادرة التي قدمتها الجبهة الديمقراطية في الاجتماع الاخير للجنتها المركزية والتي دعت فيها الى استقالة حكومة هنية، تليها استقالة حكومة الحمد الله، ثم تأليف حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس أبو مازن، وتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية وفق نظام التمثيل النسبي الكامل.

وبعد القاء الكلمات السياسية، قدمت فرقة (وطن) للاغنية الوطنية الفلسطينية التابعة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني باقة من الاغاني الوطنية والثورية الهبت الجمهور والحاضرين.



التعليقات