المرجع الديني السيد الصرخي الحسني يبطل صغروية المختار بأبطال كبروية ابن الحنفية
بغداد- دنيا الوطن
ناقش سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله في محاضرته الاسبوعية ضمن سلسلة محاضرات ‘‘ تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي ‘‘ راي ابن نما الحلي في قضية المختار الثقفي ( وابن نما الحلي من اشهر مَن كتب في شخصية المختار الثقفي واصبح رأيه مَرجعاً للاخرين )
حيث فنّد المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني مباني العلامة ابن نما الحلي حول ما تبناه في قضية شخص المختار الثقفي , فقد برهن السيد الصرخي ‘‘ انه يحاجج ابن نما الحلي بما اعتبره حجة من روايات ابن الحنفية مع الاعتقاد بإمامته بنفسه ‘‘ , وقد اثبت السيد الصرخي ان ابن الحنفية لم يصدق بإمامة السجاد عليه السلام الا بعد الاحتكام إلى الحجر الأسود .
وهذا ما ذكر في كتاب ابن نما الحلي صـــ ( 347 ) و صــ ( 348 ) الرواية الاولى : عن أبي بجير عالم الاهواز و(كان يقول بإمامة ابن الحنفية) ، قال: حججت فلقيت إمامي وكنت يوما عنده فمر به غلام شاب فسلم عليه، فقام فتلقاه، وقبل مابين عينيه وخاطبه بالسيادة ومضى الغلام وعاد محمد إلى مكانه، فقلت له:
عندالله أحتسب عناي، فقال:، وكيف ذاك؟ قلت: لانا نعتقد أنك الامام المفترض الطاعة تقوم تتلقى هذا الغلام، وتقول له ياسيدي؟ فقال: نعم، هو والله إمامي، فقلت: ومن هذا ؟ قال: علي ابن أخي الحسين، اعلم أني نازعته الامامة ونازعتي فقال لي: أترضى بالحجر الاسود حكما بيني وبينك؟ فقلت: وكيف نحتكم
إلى حجر جماد؟ فقال: إن إماما لايكلمه الجماد فليس بامام، فاستحييت من ذلك فقلت: بيني وبينك الحجر الاسود ، فقصدنا الحجر وصلى وصليت، وتقدم إليه وقال: أسألك بالذي أودعك مواثيق العباد لتشهد لهم بالموافاة إلا أخبرتنا من الامام منا؟ فنطق والله الحجر، وقال: يا محمد سلم الامر إلى ابن أخيك فهو أحق به منك، و هو إمامك، وتحلحل حتى ظننته يسقط فأذعنت بامامته، ودنت له بفرض طاعته , قال أبو بجير: فانصرفت من عنده، وقد دنت بامامة علي بن الحسين (عليهما السلام) وتركت القول بالكيسانية .
ناقش سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله في محاضرته الاسبوعية ضمن سلسلة محاضرات ‘‘ تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي ‘‘ راي ابن نما الحلي في قضية المختار الثقفي ( وابن نما الحلي من اشهر مَن كتب في شخصية المختار الثقفي واصبح رأيه مَرجعاً للاخرين )
حيث فنّد المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني مباني العلامة ابن نما الحلي حول ما تبناه في قضية شخص المختار الثقفي , فقد برهن السيد الصرخي ‘‘ انه يحاجج ابن نما الحلي بما اعتبره حجة من روايات ابن الحنفية مع الاعتقاد بإمامته بنفسه ‘‘ , وقد اثبت السيد الصرخي ان ابن الحنفية لم يصدق بإمامة السجاد عليه السلام الا بعد الاحتكام إلى الحجر الأسود .
وهذا ما ذكر في كتاب ابن نما الحلي صـــ ( 347 ) و صــ ( 348 ) الرواية الاولى : عن أبي بجير عالم الاهواز و(كان يقول بإمامة ابن الحنفية) ، قال: حججت فلقيت إمامي وكنت يوما عنده فمر به غلام شاب فسلم عليه، فقام فتلقاه، وقبل مابين عينيه وخاطبه بالسيادة ومضى الغلام وعاد محمد إلى مكانه، فقلت له:
عندالله أحتسب عناي، فقال:، وكيف ذاك؟ قلت: لانا نعتقد أنك الامام المفترض الطاعة تقوم تتلقى هذا الغلام، وتقول له ياسيدي؟ فقال: نعم، هو والله إمامي، فقلت: ومن هذا ؟ قال: علي ابن أخي الحسين، اعلم أني نازعته الامامة ونازعتي فقال لي: أترضى بالحجر الاسود حكما بيني وبينك؟ فقلت: وكيف نحتكم
إلى حجر جماد؟ فقال: إن إماما لايكلمه الجماد فليس بامام، فاستحييت من ذلك فقلت: بيني وبينك الحجر الاسود ، فقصدنا الحجر وصلى وصليت، وتقدم إليه وقال: أسألك بالذي أودعك مواثيق العباد لتشهد لهم بالموافاة إلا أخبرتنا من الامام منا؟ فنطق والله الحجر، وقال: يا محمد سلم الامر إلى ابن أخيك فهو أحق به منك، و هو إمامك، وتحلحل حتى ظننته يسقط فأذعنت بامامته، ودنت له بفرض طاعته , قال أبو بجير: فانصرفت من عنده، وقد دنت بامامة علي بن الحسين (عليهما السلام) وتركت القول بالكيسانية .

التعليقات