مديرية الشؤون الاجتماعية تقيم ورشة عمل تتناول الجوانب النفسية والاجتماعية لتعاطي المخدرات

مديرية الشؤون الاجتماعية تقيم ورشة عمل تتناول الجوانب النفسية والاجتماعية لتعاطي المخدرات
قلقيلية - دنيا الوطن
أقامت مديرية الشؤون الاجتماعية/ ورشة عملٍ تناولت الجوانب النفسية والاجتماعية لتعاطي المخدرات، في قاعة اللاجئين، بحضور مدير مديرة الشؤون الاجتماعية محمد سلمان ومدير دائرة الوقاية من المخدرات السيد نبيل قبها ومي عبد الهادي مدير دائرة رعاية الايتام والشيخ زهران مراعبة ممثلا عن وكيل وزارة الاوقاف والأخت عفاف ربيع من جمعية الصديق الطيب والنقيب وسام البحري مديرمكافحة المخدرات في شرطة محافظة قلقيلية كما وحضر ورشة العمل العديد من المؤسسات العاملة في مدينة قلقيلية الحكومية والاهلية حيث تم استعراض موضوع مخاطر المخدرات وآثارها النفسية والاجتماعية على متعاطيها والمجتمع.

وتحدث الاخ محمد سلمان مدير مديرية الشؤون الاجتماعية/ قلقيلية كلمة رحب فيها بالحضور ، مؤكد على الشراكة الحقيقة مع المؤسسات وجهات الاختصاص في المحافظة وبرامج الوزارة المختلفة، وتطرق خلال كلمته إلى أن المسؤولية مشتركة للحد من ظاهرة انتشار المخدرات بين شرائح المجتمع المختلفة متمثلةً في الأسرة والجمعيات والوزارات لوضع حدٍ للتخلص من هذه الظاهرة التي لها آثار سلبية ومدمرة على الأسر وخصوصاً فئة الشباب.

وألقى الأستاذ نبيل قبها كلمته والي ذكر فيها خطة وزارة الشؤون الاجتماعية لمكافحة المخدرات. والذي اكد بوجود مسودة قانون رادع على طاولة الرئيس بانتظار ان يرى النور والذي يجرم المتاجرة بهذه المادة الخطرة .

كما وتحدث السيدة عفاف ربيع من جمعية الصديق الطيب عن آفة تعاطي المخدرات والأسباب المؤدية لانتشارها عبر الصحبة السيئة والتفكك الأسري والبطالة ضعف المهارات الحياتية لدى شبابنا ، وضغوطات الحياة، كل هذه الأسباب تؤدي إلى اللجوء لتعاطي المخدرات، كما وقامت قامت بعرض فيلم حول تعاطي المخدرات يبين الآثار المدمرة لتعاطي المخدرات، وبعد الانتهاء من عرض الفيلم تم فتح نقاش مع الحضور حول الفيلم والاستفادة وأخذ العبر لتفادي تعاطي المخدرات، وقد تمت الإشارة إلى المشاكل التي تواجه الذين يقعون فريسة لتعاطي المخدرات لعدم الرضا عن أي شي وعدم تحمل المسؤولية، علاوةً على نظرة المجتمع لمتعاطي المخدرات ، والآثار النفسية والجسدية والعقلية السلبية لمتعاطي المخدرات، وقد أشارت إلى سبل الوقاية من المخدرات كالتوعية والصحبة الحسنة والتماسك الأسري.
وقام الشيخ زهران مراعبة  بتسليط الضوء على الموقف الشرعي من المخدرات لتوعية الناشئة لمخاطر هذه الظاهرة مؤكدا أن الدين الإسلامي جاء ليحافظ على عقل الإنسان المسلم ونسله وعرضه وبني الإسلام على قاعدة جلب المصالح ودرء المفاسد وقال تعالى في محكم التنزيل "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " والرسول صلى الله عليه وسلم يقول " لا ضرر ولا ضرار " والمخدرات محرمة شرعا لتعارضها مع كل ما ذكر .

وفي كلمة شرطة مكافحة المخدرات في محافظة قلقيلية تحدث النقيب وسام بحري عن الجوانب القانونية لمتعاطي المخدرات وتجار المخدرات حيث تعمل الشرطة على الحد من هذه الظاهرة من خلال إنفاذ القانون بمرتكبيها وملاحقتهم فمهام الأمن الفلسطيني حماية الوطن وأفراد المجتمع وتعزيز الأمن طامحين إلى مجتمع خال من آفة المخدرات.

بعد ذلك تم فتح باب الأسئلة والمداخلات لتغطية جوانبه المتعددة.
وتأتي هذه المبادرات الرسمية والأهلية لتوعية الشباب من مخاطر المخدرات وإشراك الشباب في محاربة هذه الآفة المدمرة ،ورفض تعاطيها بشكل مطلق, وحماية أقرانهم من الوقوع في براثنها.










التعليقات