المستشارة الالمانية ميركل تصل الليلة الى اسرائيل، على رأس وفد يضم كامل أعضاء الحكومة الالمانية
رام الله - دنيا الوطن
عطا صباح
المستشارة الالمانية ميركل تصل الليلة الى اسرائيل، على رأس وفد يضم كامل أعضاء الحكومة الالمانية تقريبا، بهدف تطوير مستوى التعاون بين البلدين، وتعلن قبل الزيارة يقليل على ضرورة التوضل لتطبيق حل الدولتين، ولا بد الاشارة الى ان زيارة الحكومة الالمانية لاسرائيل تأتي على خلفية الخشية الاسرائيلية، من تزايد المقاطعة الدولية على اسرائيل، والخشية من قيام الاتحاد الاوروبي باتخاذ خطوات عقابية ضدها، في حال فشل المفاوضات وانهيار مع الفلسطينيين، ومن أجل دفع ألمانيا نحو لعب دور أكثر فاعلية في هذا المجال، وكل ذلك يأتي في ظل قيام بعض المسؤولين الالمانيين بالدفع نحو قطع العلاقات الالمانية الخاصة مع اسرائيل. وعلى الرغم من تطور العلاقات الالمانية الاسرائيلية، الا ان هناك خلافات تشوب تلك العلاقات ومن اهمها، توتر العلاقات بين ميركل ونتنياهو على خلفية الموقف من القضية الفلسطينية واستمرار عمليات البناء في المستوطنات، وانعدام الثقة في نية الحكومة الاسرائيلية بتحقيق التقدم على مسار السلام.
ميركل وبناء على ما جاء على صفحات دير شبيغل الالمانية، تنوي التخفيف من حالة التوتر مع نتنياهو، وبناء على ذلك فقد أبدت موافقتها على تعويض عمال الغيتوهات، والتوقيع على اتفاقات التعاون العلمي بين البلدين، بالرغم من ان المانيا اشترطت بان لا تشمل تلك الاتفاقات الشركات العاملة خارج حدود الخط الاخضر، وقد أعلن نتنياهو لقاء خلال مع وسائل اعلام المانية استعدادا لزيارة ميركل المزمعة، ان اسرائيل والفلسطينيين ملزمين باستمرار المفاوضات والتوصل لاتفاق سلام، وأضاف بان جهود كيري تمثل حاليا الفرصة الفرصة الوحيدة للتوصل للسلام
ولا بد من الاشارة الى ان الحكومتان الالمانية والاسرائيلية سيوقعان على 19 اتفاق تعاون في المجالات المختلفة، أهمها المجال الامني والعلاقات الخارجية والاقتصاد والقضاء، بالاضافة للتوقيع على اتفاق متبادل بمنح تأشيرات الدخول لأهداف السياحة والعمل بين البلدين، وهو ما سيسمح لمئات الشبان الاسرائيليين بالسفر لالمانيا بهدف العمل.
عطا صباح
المستشارة الالمانية ميركل تصل الليلة الى اسرائيل، على رأس وفد يضم كامل أعضاء الحكومة الالمانية تقريبا، بهدف تطوير مستوى التعاون بين البلدين، وتعلن قبل الزيارة يقليل على ضرورة التوضل لتطبيق حل الدولتين، ولا بد الاشارة الى ان زيارة الحكومة الالمانية لاسرائيل تأتي على خلفية الخشية الاسرائيلية، من تزايد المقاطعة الدولية على اسرائيل، والخشية من قيام الاتحاد الاوروبي باتخاذ خطوات عقابية ضدها، في حال فشل المفاوضات وانهيار مع الفلسطينيين، ومن أجل دفع ألمانيا نحو لعب دور أكثر فاعلية في هذا المجال، وكل ذلك يأتي في ظل قيام بعض المسؤولين الالمانيين بالدفع نحو قطع العلاقات الالمانية الخاصة مع اسرائيل. وعلى الرغم من تطور العلاقات الالمانية الاسرائيلية، الا ان هناك خلافات تشوب تلك العلاقات ومن اهمها، توتر العلاقات بين ميركل ونتنياهو على خلفية الموقف من القضية الفلسطينية واستمرار عمليات البناء في المستوطنات، وانعدام الثقة في نية الحكومة الاسرائيلية بتحقيق التقدم على مسار السلام.
ميركل وبناء على ما جاء على صفحات دير شبيغل الالمانية، تنوي التخفيف من حالة التوتر مع نتنياهو، وبناء على ذلك فقد أبدت موافقتها على تعويض عمال الغيتوهات، والتوقيع على اتفاقات التعاون العلمي بين البلدين، بالرغم من ان المانيا اشترطت بان لا تشمل تلك الاتفاقات الشركات العاملة خارج حدود الخط الاخضر، وقد أعلن نتنياهو لقاء خلال مع وسائل اعلام المانية استعدادا لزيارة ميركل المزمعة، ان اسرائيل والفلسطينيين ملزمين باستمرار المفاوضات والتوصل لاتفاق سلام، وأضاف بان جهود كيري تمثل حاليا الفرصة الفرصة الوحيدة للتوصل للسلام
ولا بد من الاشارة الى ان الحكومتان الالمانية والاسرائيلية سيوقعان على 19 اتفاق تعاون في المجالات المختلفة، أهمها المجال الامني والعلاقات الخارجية والاقتصاد والقضاء، بالاضافة للتوقيع على اتفاق متبادل بمنح تأشيرات الدخول لأهداف السياحة والعمل بين البلدين، وهو ما سيسمح لمئات الشبان الاسرائيليين بالسفر لالمانيا بهدف العمل.

التعليقات