اسقاط الرئيس في اوكرانيا لا يبدد مخاوف الغرب من تقسيم البلاد وتحذيرات من تدخل روسيا عسكريا
رام الله - دنيا الوطن
واصل الغربيون ابداء مخاوفهم رغم انتهاء نظام فيكتور يانوكوفيتش في اوكرانيا، اذ يخشون تقسيم البلاد التي تدخل مرحلة خطيرة من انعدام الاستقرار السياسي، ورد فعل مفاجئ من روسيا.
واعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون مساء الاحد انها ستزور كييف الاثنين لبحث التدابير الواجب اتخاذها بحثا عن حل سياسي في وقت باتت اوكرانيا على شفير الافلاس وتواجه خطر التقسيم.
من جانبها حذرت الولايات المتحدة الأمريكية على لسان مستشارة الأمن القومي، سوزان رايس، روسيا من "ارتكاب خطأ جسيم" بإرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا. كما قالت رايس، في مقابلة بثتها قناة "إن بي سي" إن هذا الخيار سيؤدي لتصاعد العنف وانقسام أوكرانيا، الأمر الذي لا يصب في مصلحة روسيا ولا الولايات المتحدة.
واعتبرت سوزان رايس مستشارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد ان تقسيم اوكرانيا او "عودة العنف" ليسا في مصلحة اوكرانيا ولا روسيا ولا الاتحاد الاوروبي او الولايات المتحدة.
وقد بدأ عهد جديد في اوكرانيا غداة اقالة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الذي لا يزال مكان تواجده مجهولا بعد اسبوع من اعمال العنف جاء عقب اشهر من الاحتجاجات السلمية.
وقالت رايس في مقابلة مع شبكة ان بي سي التلفزيونية "ليس من مصلحة اوكرانيا او روسيا او اوروبا او الولايات المتحدة ان نرى البلاد مقسمة .. ليس في مصلحة احد ان نرى العنف يعود والوضع يتصاعد".
وكانت قد قررت روسيا استدعاء سفيرها في العاصمة الأوكرانية كييف "للتشاور"، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الروسية مساء الأحد.واعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون مساء الاحد انها ستزور كييف الاثنين لبحث التدابير الواجب اتخاذها بحثا عن حل سياسي في وقت باتت اوكرانيا على شفير الافلاس وتواجه خطر التقسيم.
من جانبها حذرت الولايات المتحدة الأمريكية على لسان مستشارة الأمن القومي، سوزان رايس، روسيا من "ارتكاب خطأ جسيم" بإرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا. كما قالت رايس، في مقابلة بثتها قناة "إن بي سي" إن هذا الخيار سيؤدي لتصاعد العنف وانقسام أوكرانيا، الأمر الذي لا يصب في مصلحة روسيا ولا الولايات المتحدة.
واعتبرت سوزان رايس مستشارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد ان تقسيم اوكرانيا او "عودة العنف" ليسا في مصلحة اوكرانيا ولا روسيا ولا الاتحاد الاوروبي او الولايات المتحدة.
وقد بدأ عهد جديد في اوكرانيا غداة اقالة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الذي لا يزال مكان تواجده مجهولا بعد اسبوع من اعمال العنف جاء عقب اشهر من الاحتجاجات السلمية.
وقالت رايس في مقابلة مع شبكة ان بي سي التلفزيونية "ليس من مصلحة اوكرانيا او روسيا او اوروبا او الولايات المتحدة ان نرى البلاد مقسمة .. ليس في مصلحة احد ان نرى العنف يعود والوضع يتصاعد".
وقالت الوزارة في بيان إنه "بسبب تصعيد الوضع في أوكرانيا، وضرورة تحليل الوضع الراهن من جميع جوانبه، فإن القرار اتخذ باستدعاء سفير روسيا الاتحادية في أوكرانيا (ميخائيل) زورابوف إلى موسكو".
وازدادت المخاوف على وحدة أوكرانيا مع اختبار القوة الذي ظهر خلال الأشهر الأخيرة بين روسيا من جهة، والاتحاد الأوروبي من جهة ثانية، حيث حاول كل من جهته جر أوكرانيا إلى منطقة نفوذه.
وانتخب النواب رئيس البرلمان ألكسندر تورتشينوف، المقرب من المعارضة يوليا تيموشنكو، رئيسا بالوكالة بغالبية كبيرة، الأحد.
وتعهد الرئيس المؤقت بإعادة بلاده على مسار الاندماج مع أوروبا بعد الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش المدعوم من موسكو، في حين حذرت الولايات المتحدة روسيا من إرسال قواتها إلى أوكرانيا.

التعليقات