روايات مقتل طفل كوم يعقوب بابوتشت

القاهرة - دنيا الوطن-أحمد الشليحي
وروى عم الطفل خلف الله شاكر للمنظمة وهو يعمل محاسب بدولة الكويت من 21 عامًا تفاصيل الجريمة الماساوية لقتل يوسف البالغ من العمر 12 عامًا ومتفوق دراسيا وحصل على 955 بامتحانات نصف العام بالصف السادس الابتدائى بعد أن اتفق ثالاثة من جيرانه وهم محمد عمر محمد حسين22 عام راسب ثانوية عامة وأحمد حسين محمد حسين 15 عامًا وإسلام ناجى 18 عامًا على خطفه وطلب فدية 200 ألف جنيه.

تفاصيل الواقعة تعود عندما اتفق الثلاثة على الاتصال بأقارب الطفل يوم الأربعاء الماضى تمام الساعة 1 ظهرا مستغلين عدم وجود والده الذي يعمل بالسعودية وابلغوا والدته تليفونيا بان رائد الفصل ينتظره امام الوحدة الصحية بكوم عقوب لتسليمه النتيجة لتطلب منه والدته التوجه إلى هناك وعندما اتصل به الأهل في تمام الثامنة مساءً وجدوا التليفون مغلق لكن أحد أطفال الجيران ابلغهم بأنه كان يقف مع أحد القتلة الثلاثة.

كما تم رصد تحريات المباحث وقصة قتل الطفل من واقع التحريات بان قام الثلاثة من الذئاب البشرية باصطحاب الطفل إلى شقة مهجورة بالدور الرابع على بعد 100 متر من منزله ملك لعم الخاطف وحسب رواية منقذ الجريمة من واقع المحضر رقم 650 لسنة 2014 إداري أبو تشت قاموا بخنق التلميذ واودعوه 5 ساعات بالشقة ليقوموا بعدها بربطه بجوال وتغطية جثته بقش القصب واكياس بلاستيك ودفنها بمصرف مياه على بعد 200 متر من منزلهم.

اتصل أحد القتلة يدعى محمد عمر الذي اعترف بارتكاب الجريمة بعم الطفل بالكويت بعد 4 ايام من رحلة البحث عن الطفل ليطلب فدية 200 ألف جنيه لتتوالى الاتصالات على مدى 3 ايام ويسجل احداها لكن القاتل دفن التليفون بالرمال داخل الجبل لتتعرف أجهزة المباحث على مكان التليفون وتحديد الإشارة وتستخرجه على بعد 7 كم من القرية.

في الوقت ذاته طالبت منظمة العدل والتنمية  والتي ترصد تفاصيل الجريمة البشعة تطالب بسن قوانين لاعدام قتلة الأطفال وكل من يرتكب تلك الجرائم مع تعديل قوانين الإجراءات الجنائية بمصر كما تطالب باعدام القتلة الثلاثة وقتلة الطفلة زينة أيضا.

التعليقات