الشيخ الدكتور تيسير التميمي يدعو إلى وضع استراتيجية فلسطينية لمواجهة ميليشيات المستوطنين
رام الله - دنيا الوطن
دعا قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت خطيب ومدرس الحرم الإبراهيمي الشريف كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني إلى وضع استراتيجية وطنية لمواجهة اعتداءات قطعان المستوطنين المتواصلة على أبناء شعبنا الفلسطيني ، جاءت هذه الدعوة في الذكرى العشرين لارتكاب المجزرة الدموية النكراء في الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل بتاريخ 25/2/1994م على يد المجرم الحاقد باروخ جولدشتاين أحد المستوطنين الذين تنامت قوتهم حتى أصبحت احزابهم تشكل حكومة نتانياهو ، والتي استهدفت المصلين السجود بين يدي الله في صلاة فجر يوم الجمعة في منتصف شهر رمضان المبارك والتي سقط فيها اكثر من ستين شهيداً وثلاثمائة جريحاً .
ونوه سماحته بأن هؤلاء المستوطنين هم من يواصلون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك يومياً ، وهم الذين يدنسونه وباقي المساجد في فلسطين ، وهم الذين يسعون لإصدار قانون فرض السيادة اليهودية عليه ، وهم الذين يعتدون على أبناء الشعب الفلسطيني بقتلهم واستباحة ممتلكاتهم والاستيلاء عليها واقتلاع أشجارهم وبالأخص شجرة الزيتون المباركة ، وهم الذين يقودون أكبر عملية استيطان تتعرض لها الأرض الفلسطينية منذ احتلالها عام 1967 .
وقال الدكتور التميمي : يجب أن ترتكز هذه الاستراتيجية على الأسس التالية :
* وقف المفاوضات مع حكومة المستوطنين حكومة نتانياهو التي تستند إلى المشروع الصهيوني الاستئصالي الاستيطاني الذي يسعى إلى تهجير الشعب الفلسطيني من وطنه وأرضه بقوة السلاح وإرهاب الدولة المنظم .
* تطوير وسائل المقاومة الشعبية بتشكيل فرق من أهالي المدن والقرى الفلسطينية لمواجهة ميليشيات المستوطنين ومنعهم القيام بالأعمال الإرهابية ضد شعبنا .
* إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة ، والاتفاق على برنامج عمل وطني يقوم على إنهاء الاحتلال والتسامي على كل الخلافات لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية ، والتصدي لعدوان قطعان المستوطنين على شعبنا وممتلكاته ومقدساته ، ونبذ كل محاولات الاستقطاب والإقصاء وتكميم الأفواه وتحريم الاعتقال السياسي على خلفية التحريض ضد الاحتلال ، فكل الشعب الفلسطيني مستهدف من الاحتلال ومن حقه التصدي له بكل الوسائل المشروعة .
* إعادة البعد الإسلامي والعربي لقضيتنا الفلسطينية استناداً إلى حق الشعب الفلسطيني التاريخي في أرضه ووطنه ، ورفض كل المشاريع التصفوية لها وعلى رأسها مؤامرة الوطن البديل .
* الالتزام بالثوابت الفلسطينية التي أجمع عليها الشعب الفلسطيني وقضى من أجلها الشهداء الأبرار وعلى رأسها حق العودة .
* مقاومة الدعوة إلى الاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني لتنافيها مع عقيدتنا بحقنا الديني والوطني الثابت في كل فلسطين التاريخية ، ولدورها في تصفية القضية الفلسطينية نهائياً والاستيلاء على المسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية ، وطرد الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه .
دعا قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت خطيب ومدرس الحرم الإبراهيمي الشريف كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني إلى وضع استراتيجية وطنية لمواجهة اعتداءات قطعان المستوطنين المتواصلة على أبناء شعبنا الفلسطيني ، جاءت هذه الدعوة في الذكرى العشرين لارتكاب المجزرة الدموية النكراء في الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل بتاريخ 25/2/1994م على يد المجرم الحاقد باروخ جولدشتاين أحد المستوطنين الذين تنامت قوتهم حتى أصبحت احزابهم تشكل حكومة نتانياهو ، والتي استهدفت المصلين السجود بين يدي الله في صلاة فجر يوم الجمعة في منتصف شهر رمضان المبارك والتي سقط فيها اكثر من ستين شهيداً وثلاثمائة جريحاً .
ونوه سماحته بأن هؤلاء المستوطنين هم من يواصلون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك يومياً ، وهم الذين يدنسونه وباقي المساجد في فلسطين ، وهم الذين يسعون لإصدار قانون فرض السيادة اليهودية عليه ، وهم الذين يعتدون على أبناء الشعب الفلسطيني بقتلهم واستباحة ممتلكاتهم والاستيلاء عليها واقتلاع أشجارهم وبالأخص شجرة الزيتون المباركة ، وهم الذين يقودون أكبر عملية استيطان تتعرض لها الأرض الفلسطينية منذ احتلالها عام 1967 .
وقال الدكتور التميمي : يجب أن ترتكز هذه الاستراتيجية على الأسس التالية :
* وقف المفاوضات مع حكومة المستوطنين حكومة نتانياهو التي تستند إلى المشروع الصهيوني الاستئصالي الاستيطاني الذي يسعى إلى تهجير الشعب الفلسطيني من وطنه وأرضه بقوة السلاح وإرهاب الدولة المنظم .
* تطوير وسائل المقاومة الشعبية بتشكيل فرق من أهالي المدن والقرى الفلسطينية لمواجهة ميليشيات المستوطنين ومنعهم القيام بالأعمال الإرهابية ضد شعبنا .
* إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة ، والاتفاق على برنامج عمل وطني يقوم على إنهاء الاحتلال والتسامي على كل الخلافات لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية ، والتصدي لعدوان قطعان المستوطنين على شعبنا وممتلكاته ومقدساته ، ونبذ كل محاولات الاستقطاب والإقصاء وتكميم الأفواه وتحريم الاعتقال السياسي على خلفية التحريض ضد الاحتلال ، فكل الشعب الفلسطيني مستهدف من الاحتلال ومن حقه التصدي له بكل الوسائل المشروعة .
* إعادة البعد الإسلامي والعربي لقضيتنا الفلسطينية استناداً إلى حق الشعب الفلسطيني التاريخي في أرضه ووطنه ، ورفض كل المشاريع التصفوية لها وعلى رأسها مؤامرة الوطن البديل .
* الالتزام بالثوابت الفلسطينية التي أجمع عليها الشعب الفلسطيني وقضى من أجلها الشهداء الأبرار وعلى رأسها حق العودة .
* مقاومة الدعوة إلى الاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني لتنافيها مع عقيدتنا بحقنا الديني والوطني الثابت في كل فلسطين التاريخية ، ولدورها في تصفية القضية الفلسطينية نهائياً والاستيلاء على المسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية ، وطرد الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه .

التعليقات