جمعية مركز امان للإرشاد والتطوير والصحة المجتمعية تعقد ندوة عن المخدرات ومخاطرها
عقدت جمعية مركز امان للإرشاد والتطوير والصحة المجتمعية ندوة حول المخدرات ومخاطرها في قاعة محافظة الخليل اليوم الاحد 23/2/2014 بحضور العديد من المؤسسات المجتمعية والرسمية: محافظة الخليل، مكافحة المخدرات، مديرية الصحة، دائرة الاوقاف الاسلامية، الدفاع المدني، مفوضية كشافة محافظة الخليل، بعثة التواجد الدولي الموقت في الخليل، ووكالات الاعلام (المسموعة والمقروءة والمرئية)
ورحبت الدكتورة مريم ابو تركي مديرة جمعية مركز امان للإرشاد والتطوير والصحة المجتمعية بجميع الحضور من كافة المؤسسات الرسمية والمجتمعية واكدت على ان مشكلة انتشار المخدرات هي من اخطر القضايا التي تهدد مجتمعنا وما تتركه من آثار مدمرة على الشباب وافراد المجتمع. وان هذه الظاهرة الخطيرة أصبحت تدق ناقوس الخطر على المستوى المحلي واصبح من المتعذر التصدي لها بشكل فردي. وأضافت بأن الحد من هذه الظاهرة يتطلب تكاتف جهود العمل المشترك مع جميع المؤسسات المجتمعية والحكومية للتصدي لمثل لهذه الظاهرة الخطيرة.
واشاد عطوفة محافظ محافظة الخليل السيد "كامل حميد" بجهود مركز امان وما يقدمه من نشاطات وانجازات لخدمة المجتمع. حيث تحدث عن تفشي ظاهرة المخدرات في المجتمع التي يدعمها الاحتلال واكد ان مصادر تموين المخدرات خارج اطار السلطة لا يمكن السيطرة عليه بسبب البعد السياسي. وأضاف بأن هناك ثلاثة اجهزة تقوم بشكل فعال لمكافحة تلك الأفة الخطيرة. واكد على نشر الوعي بين فئات المجتمع ومعرفة مخاطر هذه الافة من خلال تضافر جهود جميع المؤسسات المجتمعية من خلال المتابعة المستمرة وملاحقة مروجي المخدرات لما لها من اثر كبير على تدمير المجتمع وتفتيته. كما اشار الى غياب القانون وطالب بتعديله وتطبيقه من خلال إلحاق اقصى العقوبة بمروجي المخدرات وملاحقتهم.
اما مكافحة المخدرات فقد اكد السيد سفيان شريتح بأن اعداد المتعاطين المضبوطين في محافظة الخليل وصل الى 500 شخص من بينهم 5 اناث خلال الثلاث سنوات الماضية. مشيرا الى انه سيكون هناك تعاون وتنسيق مع المؤسسات المجتمعية والرسمية للتفادي والحد من هذه الظاهرة الخطيرة المتفشية في المجتمع.
وشارك مسؤولو المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاعلامية(المقروءة والمسموعة والمرئية) في النقاش والمداخلات وطالبوا بملاحقة مروجي المخدرات من خلال ايجاد قانون رادع ومعالجة المدمنين وذلك بالتنسيق والتعاون مع جميع المؤسسات المجتمعية والرسمية. واكدوا على توعية ابناء المجتمع من خلال الاعلام المجتمعي التوعوي، والمدارس والجامعات والدروس الدينية التي تعطى في المساجد، وعن طريق وضع خطط عمل لنشر الوعي بين الشباب والشابات للحد من هذه الافة المتفشية في المجتمع. وضرورة وجود مراكز صحية لعلاج المدمنين. وتم التأكيد على ضرورة تشكيل لجان من المؤسسات المجتمعية والرسمية لمتابعة ظاهرة المخدرات.
وفي نهاية الندوة شكرت الدكتورة مريم ابو تركي جميع المؤسسات المجتمعية والرسمية على حضورهم والاهتمام بمتابعة مثل هذه الطواهر الاجتماعية التي تفتك بالمجتمع وتدمر النسيج الاجتماعي بين افراد المجتمع.
وخرجت الندوة بالعديد من التوصيات اهمها:
- العمل على تعديل وتطبيق القانون
- انشاء مركز فطام للمدمنين على المخدرات في محافظة الخليل لعلاج وتأهيل المدمنين .
ورحبت الدكتورة مريم ابو تركي مديرة جمعية مركز امان للإرشاد والتطوير والصحة المجتمعية بجميع الحضور من كافة المؤسسات الرسمية والمجتمعية واكدت على ان مشكلة انتشار المخدرات هي من اخطر القضايا التي تهدد مجتمعنا وما تتركه من آثار مدمرة على الشباب وافراد المجتمع. وان هذه الظاهرة الخطيرة أصبحت تدق ناقوس الخطر على المستوى المحلي واصبح من المتعذر التصدي لها بشكل فردي. وأضافت بأن الحد من هذه الظاهرة يتطلب تكاتف جهود العمل المشترك مع جميع المؤسسات المجتمعية والحكومية للتصدي لمثل لهذه الظاهرة الخطيرة.
واشاد عطوفة محافظ محافظة الخليل السيد "كامل حميد" بجهود مركز امان وما يقدمه من نشاطات وانجازات لخدمة المجتمع. حيث تحدث عن تفشي ظاهرة المخدرات في المجتمع التي يدعمها الاحتلال واكد ان مصادر تموين المخدرات خارج اطار السلطة لا يمكن السيطرة عليه بسبب البعد السياسي. وأضاف بأن هناك ثلاثة اجهزة تقوم بشكل فعال لمكافحة تلك الأفة الخطيرة. واكد على نشر الوعي بين فئات المجتمع ومعرفة مخاطر هذه الافة من خلال تضافر جهود جميع المؤسسات المجتمعية من خلال المتابعة المستمرة وملاحقة مروجي المخدرات لما لها من اثر كبير على تدمير المجتمع وتفتيته. كما اشار الى غياب القانون وطالب بتعديله وتطبيقه من خلال إلحاق اقصى العقوبة بمروجي المخدرات وملاحقتهم.
اما مكافحة المخدرات فقد اكد السيد سفيان شريتح بأن اعداد المتعاطين المضبوطين في محافظة الخليل وصل الى 500 شخص من بينهم 5 اناث خلال الثلاث سنوات الماضية. مشيرا الى انه سيكون هناك تعاون وتنسيق مع المؤسسات المجتمعية والرسمية للتفادي والحد من هذه الظاهرة الخطيرة المتفشية في المجتمع.
وشارك مسؤولو المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاعلامية(المقروءة والمسموعة والمرئية) في النقاش والمداخلات وطالبوا بملاحقة مروجي المخدرات من خلال ايجاد قانون رادع ومعالجة المدمنين وذلك بالتنسيق والتعاون مع جميع المؤسسات المجتمعية والرسمية. واكدوا على توعية ابناء المجتمع من خلال الاعلام المجتمعي التوعوي، والمدارس والجامعات والدروس الدينية التي تعطى في المساجد، وعن طريق وضع خطط عمل لنشر الوعي بين الشباب والشابات للحد من هذه الافة المتفشية في المجتمع. وضرورة وجود مراكز صحية لعلاج المدمنين. وتم التأكيد على ضرورة تشكيل لجان من المؤسسات المجتمعية والرسمية لمتابعة ظاهرة المخدرات.
وفي نهاية الندوة شكرت الدكتورة مريم ابو تركي جميع المؤسسات المجتمعية والرسمية على حضورهم والاهتمام بمتابعة مثل هذه الطواهر الاجتماعية التي تفتك بالمجتمع وتدمر النسيج الاجتماعي بين افراد المجتمع.
وخرجت الندوة بالعديد من التوصيات اهمها:
- العمل على تعديل وتطبيق القانون
- انشاء مركز فطام للمدمنين على المخدرات في محافظة الخليل لعلاج وتأهيل المدمنين .

التعليقات