الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين.. ملك الأردن يهدد رموز الفتنة في بلاده:أعرفهم وسأكشف أسمائهم
رام الله - دنيا الوطن
هدد العاهل الأردني الملك عبدلله الثاني الأحد من يثيرون الفتنة من الشخصيات المحلية عبر إصرارهم على طرح كذبة الوطن البديل بالكشف عن أسمائهم في الصيف المقبل.
وأدلى الملك الأردني بحديث ساخن لنخبة من المسئولين ظهر الأحد رد فيه على الشائعات التي تتحدث عن خطة جون كيري والوطن البديل.
وهدد الملك بالكشف عن هوية وأسماء من يثيرون الفتنة في المجتمع ويوترون المجتمع مؤكدا: أنا أعرفهم واحدا واحدا ..في كل مرة يخترعون هذه الفتنة في الربيع وأرد عليه بالصيف وفي المرة المقبلة عليهم أن يعلموا بأني سأكشف أسمائهم للناس.
وكان الملك في حديث يتعلق بتداعيات خطة جون كيري وأشار إلى انه لا يوجد شيء إسمه وطن بديل وان الأردن لا يقبل بالوطن البديل نافيا أن يكون أي من الزعماء في العالم وتحديدا الأمريكيون قد طالبوا منه إقامة وطن بديل في الأردن للشعب الفلسطيني.
وشدد العاهل الأردني على أن الشعب الفلسطيني لا يقبل بالوطن البديل وقال: الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين وعلى هذه النغمة النشاز أن تتوقف.
وحذر الملك المصرون من النشطاء والساسة السابقين على الفتنة عبر التحدث عن الوطن البديل وقال : كررت أكثر من 70 مرة نفس الكلام ونفيت اي نية للوطن البديل وفي العديد من الخطابات .
وأكد الملك أنه وكلما كان هناك "جهد جدي في عملية السلام، يعود الحديث عن وهم ما يسمى بالوطن البديل"، مشددا جلالته على أن " الأردن هو الأردن، وفلسطين هي فلسطين ولا شيء غير ذلك".
وتساءل الملك، خلال لقائه في المكاتب الملكية مع رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية، وأعضاء المكتب الدائم في مجلس الأعيان، وأعضاء المكتب الدائم في مجلس النواب، "إلى متى سيستمر هذا الحديث؟ وأقولها مرة أخرى وأؤكد: الأردن هو الأردن، وفلسطين هي فلسطين. ولاشيء غير ذلك لا في الماضي، ولا اليوم، ولا في المستقبل".
وأكد انه كان يرغب في مناقشة هذا الموضوع قبل مغادرته في زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، غير أن جلالته آثر طرحه بعد عودته "حتى لا يقول احد انه بعد زيارتي لأميركا تغيرت الأمور وحدث أمر جديد". وقال جلالته " قررت فتح هذا الموضوع بعد زيارتي ".
وتابع يقول "للأسف، كما تلاحظوا إنه كل ما كان هناك جهد جدي في عملية السلام، يعود الحديث عن وهم الوطن البديل، وكأنه السلام ... على حساب الأردن، موقفنا واضح وهو أن حديثنا سرياً أو أمام العالم، هو نفس الكلام".
وحول ما يروجه البعض لما يسمى بالوطن البديل، بين الملك "نحن نعلم كيف يحدث الموضوع منذ 15 سنة، أو أكثر، حيث تبدأ الأمور في فصل الربيع من خلال نفس المجموعة، الذين يشحنون المجتمع الأردني، وبحلول الصيف، يشعر الناس بالخوف. ما يضطرني إلى تطمينهم بخطاب أو بمقابلة صحفية، ولكن هذا العام، وللأسف، بدأ الحديث عن ما يسمى بالوطن البديل مبكرا".
وقال جلالته "وللأسف نفس الجماعة الذين يعملون بهذا الاتجاه فالدعم للأردن والمصلحة الوطنية. يعني هذا إللي حسيته من كل الجهات إللي قعدت معهم بأميركا من الرئيس أوباما ومن الطرف البريطاني".
ووصف ما تقوم به هذه المجموعة "بالفتنة"، مشددا جلالته على أن هناك قضايا أهم بالنسبة للأردن، يجب أن نركّز عليها، خصوصا فيما يتعلق بالإصلاح السياسي، والاقتصادي، "وما يجب أن نقوم به هو العمل بروح الفريق حتى نحل مشاكلنا الداخلية".
وأكد خلال اللقاء، أن الأهم دوما هو خدمة المواطن الأردني، "فالحديث عن الوطن البديل تشويش لا غير، وما يحدث أن هناك عدد قليل يسعون إلى تمييز أنفسهم في الشارع الأردني".
وقال ، في هذا الصدد، "نحن نعرف هذه المجموعة وإذا تكرر هذا الموضوع العام القادم سوف نعلن من هم بالاسم"، داعيا جلالته جميع المواطنين إلى التصدي لمن يروج لما يسمى بالوطن البديل.
وأضاف "إن شاء الله تكون هذه آخر مرة نتحدث فيها بهذا الموضوع، وقلتها أكثر من مرة، لكن المطلوب دعم الجميع في هذه القضية".
وفي موازاة ذلك، أكد جلالته أن موقف الأردن قوي جداً. ومطلع على كل التطورات المتصلة بالمباحثات الفلسطينية – الإسرائيلية وما يخص مستقبل فلسطين.
واستغرب الملك، خلال اللقاء، من يقوم بربط المساعدات المقدمة للأردن بالضغط عليه مقابل تنازلات، مشددا على انه "لو جاء من جاء وقال سنقدم 100 مليار دولار للأردن على حساب مصالحه! سنقول له مع السلامة، لن نقبل ولا فلس، إذا كان سيمس مستقبل شعبنا ووطننا".
وحول زيارة الملك إلى الولايات المتحدة والمكسيك، قال جلالته إن الزيارة كانت ناجحة جدا، خصوصا ما يتصل بالوضع الاقتصادي والتحديات الاقتصادية التي "تواجهنا حكومة وشعبا".
وبين جلالة الملك أنه كان هناك تقديرا كبيرا خلال زيارة الولايات المتحدة لدور الأردن المهم إقليميا، مقدرا جلالته دعم الإدارة الأمريكية للأردن ومساندتها له في مواجهة مختلف التحديات.
وقال الملك إن الأردن مطلع على كل تفاصيل المفاوضات المتصلة بقضايا الوضع النهائي، خصوصا ما يتصل "بالقدس، واللاجئين، والحدود، والمياه، والأمن"، لافتا جلالته إلى أن الأردن يساعد جميع الأطراف لدعم فرص تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وجرى خلال اللقاء استعراض نتائج زيارة جلالة الملك إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، كما تم تناول آخر مستجدات العملية السلمية ومفاوضات السلام الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
هدد العاهل الأردني الملك عبدلله الثاني الأحد من يثيرون الفتنة من الشخصيات المحلية عبر إصرارهم على طرح كذبة الوطن البديل بالكشف عن أسمائهم في الصيف المقبل.
وأدلى الملك الأردني بحديث ساخن لنخبة من المسئولين ظهر الأحد رد فيه على الشائعات التي تتحدث عن خطة جون كيري والوطن البديل.
وهدد الملك بالكشف عن هوية وأسماء من يثيرون الفتنة في المجتمع ويوترون المجتمع مؤكدا: أنا أعرفهم واحدا واحدا ..في كل مرة يخترعون هذه الفتنة في الربيع وأرد عليه بالصيف وفي المرة المقبلة عليهم أن يعلموا بأني سأكشف أسمائهم للناس.
وكان الملك في حديث يتعلق بتداعيات خطة جون كيري وأشار إلى انه لا يوجد شيء إسمه وطن بديل وان الأردن لا يقبل بالوطن البديل نافيا أن يكون أي من الزعماء في العالم وتحديدا الأمريكيون قد طالبوا منه إقامة وطن بديل في الأردن للشعب الفلسطيني.
وشدد العاهل الأردني على أن الشعب الفلسطيني لا يقبل بالوطن البديل وقال: الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين وعلى هذه النغمة النشاز أن تتوقف.
وحذر الملك المصرون من النشطاء والساسة السابقين على الفتنة عبر التحدث عن الوطن البديل وقال : كررت أكثر من 70 مرة نفس الكلام ونفيت اي نية للوطن البديل وفي العديد من الخطابات .
وأكد الملك أنه وكلما كان هناك "جهد جدي في عملية السلام، يعود الحديث عن وهم ما يسمى بالوطن البديل"، مشددا جلالته على أن " الأردن هو الأردن، وفلسطين هي فلسطين ولا شيء غير ذلك".
وتساءل الملك، خلال لقائه في المكاتب الملكية مع رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية، وأعضاء المكتب الدائم في مجلس الأعيان، وأعضاء المكتب الدائم في مجلس النواب، "إلى متى سيستمر هذا الحديث؟ وأقولها مرة أخرى وأؤكد: الأردن هو الأردن، وفلسطين هي فلسطين. ولاشيء غير ذلك لا في الماضي، ولا اليوم، ولا في المستقبل".
وأكد انه كان يرغب في مناقشة هذا الموضوع قبل مغادرته في زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، غير أن جلالته آثر طرحه بعد عودته "حتى لا يقول احد انه بعد زيارتي لأميركا تغيرت الأمور وحدث أمر جديد". وقال جلالته " قررت فتح هذا الموضوع بعد زيارتي ".
وتابع يقول "للأسف، كما تلاحظوا إنه كل ما كان هناك جهد جدي في عملية السلام، يعود الحديث عن وهم الوطن البديل، وكأنه السلام ... على حساب الأردن، موقفنا واضح وهو أن حديثنا سرياً أو أمام العالم، هو نفس الكلام".
وحول ما يروجه البعض لما يسمى بالوطن البديل، بين الملك "نحن نعلم كيف يحدث الموضوع منذ 15 سنة، أو أكثر، حيث تبدأ الأمور في فصل الربيع من خلال نفس المجموعة، الذين يشحنون المجتمع الأردني، وبحلول الصيف، يشعر الناس بالخوف. ما يضطرني إلى تطمينهم بخطاب أو بمقابلة صحفية، ولكن هذا العام، وللأسف، بدأ الحديث عن ما يسمى بالوطن البديل مبكرا".
وقال جلالته "وللأسف نفس الجماعة الذين يعملون بهذا الاتجاه فالدعم للأردن والمصلحة الوطنية. يعني هذا إللي حسيته من كل الجهات إللي قعدت معهم بأميركا من الرئيس أوباما ومن الطرف البريطاني".
ووصف ما تقوم به هذه المجموعة "بالفتنة"، مشددا جلالته على أن هناك قضايا أهم بالنسبة للأردن، يجب أن نركّز عليها، خصوصا فيما يتعلق بالإصلاح السياسي، والاقتصادي، "وما يجب أن نقوم به هو العمل بروح الفريق حتى نحل مشاكلنا الداخلية".
وأكد خلال اللقاء، أن الأهم دوما هو خدمة المواطن الأردني، "فالحديث عن الوطن البديل تشويش لا غير، وما يحدث أن هناك عدد قليل يسعون إلى تمييز أنفسهم في الشارع الأردني".
وقال ، في هذا الصدد، "نحن نعرف هذه المجموعة وإذا تكرر هذا الموضوع العام القادم سوف نعلن من هم بالاسم"، داعيا جلالته جميع المواطنين إلى التصدي لمن يروج لما يسمى بالوطن البديل.
وأضاف "إن شاء الله تكون هذه آخر مرة نتحدث فيها بهذا الموضوع، وقلتها أكثر من مرة، لكن المطلوب دعم الجميع في هذه القضية".
وفي موازاة ذلك، أكد جلالته أن موقف الأردن قوي جداً. ومطلع على كل التطورات المتصلة بالمباحثات الفلسطينية – الإسرائيلية وما يخص مستقبل فلسطين.
واستغرب الملك، خلال اللقاء، من يقوم بربط المساعدات المقدمة للأردن بالضغط عليه مقابل تنازلات، مشددا على انه "لو جاء من جاء وقال سنقدم 100 مليار دولار للأردن على حساب مصالحه! سنقول له مع السلامة، لن نقبل ولا فلس، إذا كان سيمس مستقبل شعبنا ووطننا".
وحول زيارة الملك إلى الولايات المتحدة والمكسيك، قال جلالته إن الزيارة كانت ناجحة جدا، خصوصا ما يتصل بالوضع الاقتصادي والتحديات الاقتصادية التي "تواجهنا حكومة وشعبا".
وبين جلالة الملك أنه كان هناك تقديرا كبيرا خلال زيارة الولايات المتحدة لدور الأردن المهم إقليميا، مقدرا جلالته دعم الإدارة الأمريكية للأردن ومساندتها له في مواجهة مختلف التحديات.
وقال الملك إن الأردن مطلع على كل تفاصيل المفاوضات المتصلة بقضايا الوضع النهائي، خصوصا ما يتصل "بالقدس، واللاجئين، والحدود، والمياه، والأمن"، لافتا جلالته إلى أن الأردن يساعد جميع الأطراف لدعم فرص تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وجرى خلال اللقاء استعراض نتائج زيارة جلالة الملك إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، كما تم تناول آخر مستجدات العملية السلمية ومفاوضات السلام الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

التعليقات