منافسة حادة في بطولة كارتدروم دبي للتحمل
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع 30 فريقاً محترفاً وهاوياً على حلبة الكارتدروم للمنافسة في سباق كارتدوم 12 ساعة، حيث حقق فريق "بتلكو" (Batelco) فوزاً مثيراً على متن سيارات "ميني"، في حين استطاع حامل اللقب فريق "سي. جي. راسينغ 1" (CG Racing 1) الظفر بلقب فئة الشركات وتمكن الفريق الإماراتي "دبي-5" (Dubai-5) من الفوز بلقب فئة "كأس الأمم". في سباق افتتاح الموسم.
وحقق فريق "بتلكو" مقولة يوليوس قيصر الشهيرة "أتيت، رأيت، إنتصرت"، حيث فضل العديد من أبطال الكارتدروم للتحمل عدم المشاركة في بطولة العام الماضي ليركزوا على السباقات في الخارج، لكنهم عادوا هذا العام بمجموعة قوية تضم محمد مطر وألبان فاروتي ورامز عزام بقيادة مدير الفريق علي عباس.
لكن الأمر لم يكن سهلاً على أعضاء الفريق البحريني الذين كانوا محظوظين لإستفادتهم من حالة تفحص سلامة السيارات في منتصف السباق، عندما احتاج عدد من السيارات المتقدمة على مسار السباق إلى الإصلاح بعد أن اصطدم سائق بجدار الإطارات الإسنادي، لكنه لم يصب بجروح خطيرة.
وفي تلك اللحظة، كان فريق "بتلكو" يطارد "سي. جي. راسينغ"، الذي كان قد يتقدم بوتيرة كبيرة من التصفيات المؤهلة وصاعداً. واستفاد الفريق البحريني من حسن الحظ الذي صادفه خلال فترة فحص سلامة السيارات، حيث أخذ زمام المبادرة، وحافظ على هدوئه واستطاع الفوز بواحد من أكثر السباقات تقارباً من حيث الزمن.
وعبر الفريق خط النهاية بعد 577 لفة غطت مسار سباق كارتدروم 12 ساعة المتعرج والصعب، وبفارق 6.6 ثانية عن صاحب المركز الثاني فريق "سي. جي. راسينغ برو"، الذي كافح حتى النهاية، حيث تولى ديفيد تيريان القيام بجهد كبير أخير سعياً منه لملاحقة الفائزين.
وتبادل تيريان واجبات القيادة مع رامي عزام وبيرس باكنهام-وولش، في حين قام حبيب شويري بإدارة الفريق.
وقال علي عباس، مدير الفريق الفائز "بتلكو": "بداية، أقول بأننا سعداء جداً بعودتنا إلى هذا السباق. وتعد "دبي أوتودروم" حلبة سباق مألوفة بالنسبة لنا، حيث تمكّن القائمون عليها من تنظيم هذا الحدث الرائع. ويعد استهلالنا لهذا الموسم بالفوز شعوراً رائعاً. وكنا محظوظين بأن كانت فترة التأكد من سلامة السيارات في صالحنا، لكن هذه هي طبيعة السباقات فأحياناً تستفيد وأحياناً لا".
وأضاف عباس: "بعد ذلك عرف أعضاء الفريق ما ينبغي عليهم فعله، حيث قدموا أداءً رائعاً تحت الكثير من الضغط. ويعد فوزنا بالسباق الطريقة المثلى لشكر كافة الذين رحبوا بعودتنا إلى سباقات دبي، وهو أيضاً طريقتنا للقول بأن فريق "بتلكو" عاد مجدداً".
وحل الفريق الإماراتي "دبي-5" المؤلف من علي المنصوري وعاطف البرواني وهيثم سلطان ثالثاً بعد سباق 12 ساعة، في حين جاء فريق "سكاي دايف دبي فالكون راسينغ " رابعاً وفريق "تايمليس إيفينتس راسينغ" خامساً وفريق "سي. جي. راسينغ 1" سادساً، حيث فصلت بين الفرق الأربعة أقل من لفة عند عبورهم خط النهاية مع منتصف الليل.
وبحلوله في المركز الثالث في الترتيب العام، انتزع الفريق الإماراتي "دبي-5" أيضاً جائزة "كأس الأمم" تقديراً لجهوده.
وقدم فريق "سي. جي. راسينغ 1" أداءً بطولياً، حيث تمكن بعد أن حل سابعاً في التصفيات، من تحقيق بداية جيدة، لكنه تعرض في اللفة الافتتاحية لحادث جماعي أدى إلى تراجعهم على مسار السباق.
ومن ثم بذل الفريق المؤلف بالكامل من طاقم لبناني بقيادة أوليفر سعادة ويضم السائقين جوليان عناتي وماجد طرابلسي وعمر مكشر، مجهوداً كبيراً ليشق طريقه إلى المركز السادس في الترتيب العام ويعتلي الصدارة على المنصة ضمن فئة الشركات، التي شهدت منافسة شديدة، وليحل أيضاً في المركز الثاني ضمن فئة "كأس الأمم".
وجاء الفريق الروسي "لوكويل راسينغ" في المركز الثامن ضمن الترتيب العام وهي نتيجة جيدة بما فيه الكفاية للحائز على المركز الثاني في فئة الشركات والمركز الثالث في فئة "كأس الأمم".
وحل فريق "سي. جي. راسينغ 2" ثالثاً ضمن فئة الشركات، الأمر الذي أسهم في اعتلاء ثلاثة فرق "سي. جي. راسينغ" منصة التتويج في تلك الليلة.
وقال أوليفر سعادة، كابتن الفريق: "خضنا سباقاً صعباً، حيث كنا في المرتبة الثلاثين وكافحنا بجد للوصول إلى مركز متقدم، الأمر الذي يظهر روح العمل الجماعي لفريقنا. وما دفعنا إلى تحقيق ذلك هو عملنا الجماعي وانضباطنا وإرادتنا القوية. وتعد هذه النتيجة ضمن الجولة الأولى خطوة جيدة لبدء الموسم بتحقيق الفوز، خاصة بعد أن خضنا سباقاً صعباً لم يحالفنا فيه الحظ كثيراً، لكن يبقى هدفنا بالطبع الفوز بالبطولة مرة أخرى".
ولخص رايان تراتش، مدير حلبة "دبي أوتودروم" السباق قائلاً: "كان هذا السباق صعبا،ً وتميز بوتيرته السريعة على مدار 12 ساعة، وهو يشكل صورة عما يمكن توقعه في الجولات الثلاث المقبلة. وكانت أداء القيادة من أعلى المستويات، حيث ظهر بعض العمل الجماعي خلال السباق. وأتقدم بالشكر الكبير لـ "ميني" والمنظمين والمسؤولين وموظفينا في الكارتدروم، الذين استطاعوا مرة أخرى أن يقدموا فعالية رفيعة المستوى".
وتقام الجولة الثانية من بطولة الكارتدروم للتحمل على متن سيارات "ميني" يومي 2 و3 مايو/أيار المقبل، حيث ستجتمع الفرق على خط السباق في وجهة الكارتنغ الأكثر شعبية في دبي لسباق 600 لفة.
اجتمع 30 فريقاً محترفاً وهاوياً على حلبة الكارتدروم للمنافسة في سباق كارتدوم 12 ساعة، حيث حقق فريق "بتلكو" (Batelco) فوزاً مثيراً على متن سيارات "ميني"، في حين استطاع حامل اللقب فريق "سي. جي. راسينغ 1" (CG Racing 1) الظفر بلقب فئة الشركات وتمكن الفريق الإماراتي "دبي-5" (Dubai-5) من الفوز بلقب فئة "كأس الأمم". في سباق افتتاح الموسم.
وحقق فريق "بتلكو" مقولة يوليوس قيصر الشهيرة "أتيت، رأيت، إنتصرت"، حيث فضل العديد من أبطال الكارتدروم للتحمل عدم المشاركة في بطولة العام الماضي ليركزوا على السباقات في الخارج، لكنهم عادوا هذا العام بمجموعة قوية تضم محمد مطر وألبان فاروتي ورامز عزام بقيادة مدير الفريق علي عباس.
لكن الأمر لم يكن سهلاً على أعضاء الفريق البحريني الذين كانوا محظوظين لإستفادتهم من حالة تفحص سلامة السيارات في منتصف السباق، عندما احتاج عدد من السيارات المتقدمة على مسار السباق إلى الإصلاح بعد أن اصطدم سائق بجدار الإطارات الإسنادي، لكنه لم يصب بجروح خطيرة.
وفي تلك اللحظة، كان فريق "بتلكو" يطارد "سي. جي. راسينغ"، الذي كان قد يتقدم بوتيرة كبيرة من التصفيات المؤهلة وصاعداً. واستفاد الفريق البحريني من حسن الحظ الذي صادفه خلال فترة فحص سلامة السيارات، حيث أخذ زمام المبادرة، وحافظ على هدوئه واستطاع الفوز بواحد من أكثر السباقات تقارباً من حيث الزمن.
وعبر الفريق خط النهاية بعد 577 لفة غطت مسار سباق كارتدروم 12 ساعة المتعرج والصعب، وبفارق 6.6 ثانية عن صاحب المركز الثاني فريق "سي. جي. راسينغ برو"، الذي كافح حتى النهاية، حيث تولى ديفيد تيريان القيام بجهد كبير أخير سعياً منه لملاحقة الفائزين.
وتبادل تيريان واجبات القيادة مع رامي عزام وبيرس باكنهام-وولش، في حين قام حبيب شويري بإدارة الفريق.
وقال علي عباس، مدير الفريق الفائز "بتلكو": "بداية، أقول بأننا سعداء جداً بعودتنا إلى هذا السباق. وتعد "دبي أوتودروم" حلبة سباق مألوفة بالنسبة لنا، حيث تمكّن القائمون عليها من تنظيم هذا الحدث الرائع. ويعد استهلالنا لهذا الموسم بالفوز شعوراً رائعاً. وكنا محظوظين بأن كانت فترة التأكد من سلامة السيارات في صالحنا، لكن هذه هي طبيعة السباقات فأحياناً تستفيد وأحياناً لا".
وأضاف عباس: "بعد ذلك عرف أعضاء الفريق ما ينبغي عليهم فعله، حيث قدموا أداءً رائعاً تحت الكثير من الضغط. ويعد فوزنا بالسباق الطريقة المثلى لشكر كافة الذين رحبوا بعودتنا إلى سباقات دبي، وهو أيضاً طريقتنا للقول بأن فريق "بتلكو" عاد مجدداً".
وحل الفريق الإماراتي "دبي-5" المؤلف من علي المنصوري وعاطف البرواني وهيثم سلطان ثالثاً بعد سباق 12 ساعة، في حين جاء فريق "سكاي دايف دبي فالكون راسينغ " رابعاً وفريق "تايمليس إيفينتس راسينغ" خامساً وفريق "سي. جي. راسينغ 1" سادساً، حيث فصلت بين الفرق الأربعة أقل من لفة عند عبورهم خط النهاية مع منتصف الليل.
وبحلوله في المركز الثالث في الترتيب العام، انتزع الفريق الإماراتي "دبي-5" أيضاً جائزة "كأس الأمم" تقديراً لجهوده.
وقدم فريق "سي. جي. راسينغ 1" أداءً بطولياً، حيث تمكن بعد أن حل سابعاً في التصفيات، من تحقيق بداية جيدة، لكنه تعرض في اللفة الافتتاحية لحادث جماعي أدى إلى تراجعهم على مسار السباق.
ومن ثم بذل الفريق المؤلف بالكامل من طاقم لبناني بقيادة أوليفر سعادة ويضم السائقين جوليان عناتي وماجد طرابلسي وعمر مكشر، مجهوداً كبيراً ليشق طريقه إلى المركز السادس في الترتيب العام ويعتلي الصدارة على المنصة ضمن فئة الشركات، التي شهدت منافسة شديدة، وليحل أيضاً في المركز الثاني ضمن فئة "كأس الأمم".
وجاء الفريق الروسي "لوكويل راسينغ" في المركز الثامن ضمن الترتيب العام وهي نتيجة جيدة بما فيه الكفاية للحائز على المركز الثاني في فئة الشركات والمركز الثالث في فئة "كأس الأمم".
وحل فريق "سي. جي. راسينغ 2" ثالثاً ضمن فئة الشركات، الأمر الذي أسهم في اعتلاء ثلاثة فرق "سي. جي. راسينغ" منصة التتويج في تلك الليلة.
وقال أوليفر سعادة، كابتن الفريق: "خضنا سباقاً صعباً، حيث كنا في المرتبة الثلاثين وكافحنا بجد للوصول إلى مركز متقدم، الأمر الذي يظهر روح العمل الجماعي لفريقنا. وما دفعنا إلى تحقيق ذلك هو عملنا الجماعي وانضباطنا وإرادتنا القوية. وتعد هذه النتيجة ضمن الجولة الأولى خطوة جيدة لبدء الموسم بتحقيق الفوز، خاصة بعد أن خضنا سباقاً صعباً لم يحالفنا فيه الحظ كثيراً، لكن يبقى هدفنا بالطبع الفوز بالبطولة مرة أخرى".
ولخص رايان تراتش، مدير حلبة "دبي أوتودروم" السباق قائلاً: "كان هذا السباق صعبا،ً وتميز بوتيرته السريعة على مدار 12 ساعة، وهو يشكل صورة عما يمكن توقعه في الجولات الثلاث المقبلة. وكانت أداء القيادة من أعلى المستويات، حيث ظهر بعض العمل الجماعي خلال السباق. وأتقدم بالشكر الكبير لـ "ميني" والمنظمين والمسؤولين وموظفينا في الكارتدروم، الذين استطاعوا مرة أخرى أن يقدموا فعالية رفيعة المستوى".
وتقام الجولة الثانية من بطولة الكارتدروم للتحمل على متن سيارات "ميني" يومي 2 و3 مايو/أيار المقبل، حيث ستجتمع الفرق على خط السباق في وجهة الكارتنغ الأكثر شعبية في دبي لسباق 600 لفة.


التعليقات