بفندق الشمس بتطوان يكرم مجموعة من الصحفيين والشخصيات البارزة

بفندق الشمس بتطوان يكرم مجموعة من الصحفيين والشخصيات البارزة
الدار البيضاء - دنيا الوطن
  تم يوم السبت 15 فبراير 2014 وفي إطار فعاليات " تطوان فاشيونس " المنظم من طرف "تطوان إيفينت " وذلك بمناسبة مرور 45 سنة على تأسيس جمعية حنان، وشرف هذا الحدث الفني التراثي والخيري ألمع نجوم الأغنية العربية ووجوه سينمائية وتلفزيونية كما حضر هذا الحفل شخصيات مرموقة وجمهور عريض ومكثف.

كم هو جميل ورائع أن تعشق الوطن وتتفانى في حبه، والأجمل منه أن تترجم ذلك من خلال مشاعر تفيض بها جوانحك، فيسرح بك الخيال بعيداً وراء روائع المنجزات الثقافية والاجتماعية والإنسانية، لتستشعر مغزى ومعنى سمو العمل التطوعي والإنساني، وعمق المعاني وخلجات الأفئدة، والدفاع عن الوحدة الترابية والهوية المغربية بصدق وأمانة وبطرق حضارية داخل الوطن وخارجه.

فلقد كرم هذا الحفل البهيج والخيري،  الأستاذ محمد سعيد المجاهد،اعتبارا لخدماته الجليلة التي قدمها للإنسانية والعل التطوعي والخيري ودفاعه المستمر عن الوحدة الترابية والهوية المغربية وقدمت له الفنانة المغربية المتألقة صوت الصحراء رشيدة طلال التي أبت إلا أن تشارك في هذا العمل الخيري وتسلم لصديقها في النضال رمز التكريم وقدمت له لوحة تشكيلية للفنان المميز العربي بودريسة وهي عبارة عن صورة للمكرم بريشة الفنان.كما صعد الى الخشبة الفنان المتألق سعيد الهبيشة وقدم هديته لصديقه المحتفى به وهي عبارة عن لوحة تشكيلية لمدينة تطوان التي يعشقها المكرم.

.

فإن للحظات التكريم نكهة خاصة، ولتكريم الفعاليات المؤثرة في المجتمع المدني بعملها الدءوب من أجل إسعاد البشرية معنى جميل، تقف الكلمات عاجزة أمام روعته، فكيف إذا كان المحتفى به رجلاً معطاء كسحابة غيث؟ وكيف إذا كان التكريم بمناسبة مرور 45 سنة على تأسيس جمعية " حنان " التي هي مفخرة المغرب والمغاربة في العمل الخيري والمدني.

تختار المعاني وتتبعثر الكلمات، تغوص في عمق بحر المفردات،تبحث عن رونق الكلمة وصفاء العبارة، كي ترسم لوحة تشع بنور اللقاء الجميل بين العطاء والوفاء، بين التضحية والسلام والمحبة الصادقة، والثقة وأحلى الأنغام وعرض للقفطان المغربي، لقاء على أرض تطوان الخير أرض السلام والتعايش والتسامح. وخلال سنة2013 قام بتنظيم عدة أنشطة ثقافية ووطنية دفاعاً عن الوحدة الترابية.

ولقد سبق للمحتفى به اليوم  أن كرم من لدن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، يوم السبت 28 غشت 2010 بالمسرح الوطني محمد الخامس، اعترافا بالخدمات الجليلة التي قدمها للمجتمع المدني، وخاصة لفائدة الأطفال في وضعية صعبة، وللفقراء، وللـحـقـل الإعـلامـي الوطني قـصـد مـد جـسـور الـتـعـارف والـتـعـاون والـتـشـارك والــتـسـامـح والـحـوار الـحـضـاري.فلقد نظم عدة ملتقيات داخل المغرب وخارجه هدفها نشر ثقافة السلام والتعايش والتسامح:

-         فهو صاحب قوس عهد محمد السادس في بلدة "أخين"بإقليم مالقا باسبانيا، سنة، 2000ٍ

-         وملتقى تطوان الأول : الطفولة والرياضة في خدمة السلام والتعايش والتسامح تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، 2004

-         وملتقى من شعب لشعب "PEOPLE TO PEOPLE " لفائدة الأطفال والشباب في وضعية صعبة في الأحياء الهامشية،بتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط 2008 .،

-         و في إطار تفعيل الدبلوماسية الموازية خدمة لقضيتنا الجوهرية الوحدة الترابية، قدم بوزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن يوم الاثنين 22 يونيو 2009   هدية باسم مدينة تطوان لسيدة الدبلوماسية الأمريكية الأولى السيدة هيلاري كلينتون وهي عبارة عن " قفطان الصداقة العريقة المغربية الأمريكية " كـعـربـون ود، وصـداقـة مدنـيـة رمـزيـة مـن الـمـجـتـمـع الـمـدنـي الـمـغـربـي ومـديـنـة تـطـوان، الـحـمـامـة الـبـيـضـاء، رمـز الـسـلام، والـحـوار الـحـضـاري، والإنـسـانـي، شـمـال الـمـمـلـكـة الـمـغـربـيـة، عـلـي مـدى عـمـق الـروابـط الأصـيـلـة مـع نـظـيـره الأمـريـكـي الـصـديـق، مـنـذ اعــتـرف مـلـكـه الـمـبـكـر بـاسـتـقـلال بـلادهـا، سـنـة 1783

-         كما قدم في نفس السنة هدية رمزية من طرف أطفال تطوان لفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية " باراك حسين أوباما " وهذه الأفعال والأعمال الإيجابية لتصحيح الصورة المغلوطة عند الرأي العام العالمي عن المغرب والمغاربة.

-         وساهم وأشرف على توزيع مكرمة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،منذ عشرة سنوات وذلك في إطار حملة سموه لفائدة الفقراء المحتاجين استفادت منها جمعيات فاعلة في العمل الخيري والإنساني بولاية تطوان.

 

وقد كرمته جمعية أم الأيتام للتكفل الأسري بولاية تطوان يوم الثلاثاء 09أبريل 2013، الذي قالت فيه رئيسة الجمعية فيه كلاماً ثقيلاً ووازنا ، كما أبت الفنانة العربية المتألقة في سماء الغناء الراقي صوت الصحراء رشيدة طلال إلا أن تمنحه شخصياً على الخشبة هدية التكريم وشهادة التقدير وكانت المفاجأة الكبرى هي كلمة الفنانة رشيدة طلال التي أباحت على المشاريع الوطنية التي نظمتها مع المحتفى به دفاعاً عن الوحدة الترابية الصحراء المغربية، داخل الوطن وخارجه، وأبت إلا أن تلبسه اللباس الصحراوي اعترافاً من الفنانة الصحراوية بالخدمات الجليلة التي قدمها المحتفى به للوطن الغالي وكان مشهداً مؤثراً ووطنياً مشحوناً بالهُوية المغربية الأصيلة.

وفي سنة 2013، يتوج جهوده في المجتمع المدني بتأسيس جمعية العمل الآن من أجل المضيق الفنيدق، اعترافاً وشاكراً للعناية المولوية الشريفة بهذه المنطقة العالية من مملكتنا الشريفة. وبمناسبة عيد العرش المجيد وعيد الشباب الذي صادف هذه السنة الذكرى الذهبية لميلاد صانع المغرب الحديث جلالة الملك محمد السادس نصره الله، حفلاً ساهراً تحت شعار: الصداقة المغربية الأمريكية بنغمات نسائية ساهمت في إنجاحه فرقة " ليبانا " القادمة من بوسطن ـ الولايات المتحدة الأمريكية وفرقة الإخلاص النسائية، وكما تخلل الحفل إنجاز لوحة تشكيلية رسمت من طرف الفنان التشكيلي المغربي مصطفى السباعي والفنان التشكيلية الأمريكية " كالي " تمتيناً للعلاقات العريقة المغربية الأمريكية.

كل ذلك، دون أن ننسى مواقفه الإنسانية ووطنيته المسؤولة
، ودفاعه المستميت عن الوحدة الترابية داخل الوطن وخارجه، ودوده عن المحافظة على أمجاد وتاريخ مدينة تطوان مسقط رأسه، بكل جرأة وغيرة وطنية عن مدينته التي يعتبرها قنطرة الحضارات ومهد للحركة الوطنية ومنبع للفنون الجميلة.


التعليقات