وزير الاقتصاد الوطني يتفقد مشروع مستشفى ابن سينا التخصصي في جنين
رام الله - دنيا الوطن
اكد وزير الاقتصاد الوطني د. جواد ناجي، اليوم السبت، على
الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة الفلسطينية لانجاز مشروع مستشفى ابن سينا التخصصي من خلال تقديم كل التسهيلات والدعم اللازم لانجاز هذا المشروع الهام والحيوي.
وقال الوزير ناجي خلال تفقده لاعمال مشروع المستشفي والمراحل التي انجزت" أن المشروع سينعكس ايجابا على القطاع الصحي بتقديم خدمات طبية تخصصية متميزة ذات جودة عالية، وعلى الاقتصاد الفلسطيني اذ سيوفر اكثر من 500 فرص عمل بشكل، و1500 غير مباشرة الامر الذي سيساهم في معالجة مشاكل البطالة في محافظة جنين على وجه الخصوص.
وأضاف الوزير ناجي" سيمكن هذا المشروع من استقطاب كفاءات طبية من مختلف المستويات داخل وخارج الوطن، الامر الذي سيمكن من تحسين جودة الخدمات الطبية، مشيراً الى انه عند البدء في تنفيذ مدينة جنين الصناعية ستنعكس ايجاباً على المستشفى.
وشدد الوزير ناجي على الجهود التي تبذلها الحكومة الفلسطينية لتوفير بيئة اعمال جاذبة ومحفزة على الاستثمار تمكن القطاع الخاص من تنفيذه اعمال ونشاطه على اكمل وجه، والسعي الدؤوب لاستقطاب استثمارات داخلية وخارجية كونها الوسيلة المهمة والأساسية في معالجة مشاكل التنمية والفقر.
بدوره بين رئيس مجلس ادارة مشروع مستشفى ابن سينا على ان مجموعة من الاطباء ورجال الاعمال والمستثمرين قائمين على فكرة انشاء مستشفى ابن سينا، والتي تمكنت من انجاز المرحلة الاولى للمشروع العام الماضي وهي في صدد انهاء المرحلة الثانية.
وبين ان رؤية المشروع تكمن في تقديم افضل الخدمات الطبية التخصصية المتميزة في المنطقة، واستقطاب الخبرات العلمية الطبية، وتوفير بيئة اعمال مناسبة لتحقيق التميز والانجاز من خلال العمل الجماعي للكوادر الطبية وإيجاد فسحة للريادة تضمن النمو والتقدم نحو النجاح مبيناً المراحل التي انجزت وقيد الانجاز والمراحل المستقبلية للمشروع.
و تفقد الوزير ناجي مستشفى ابن سسينا التخصصي، قيد الإنشاء، واجتمع مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة المستشفى بحضور مدير عام المشروع مهندس محمد نفاع، وعدد من المستثمرين، ورئيس بلدية جنين وليد أبو مويس، لبحث سبل دعم المستشفى، وترويجه لدى المستثمرين الفلسطينيين في الداخل والخارج.
وكان في استقبال الوزير والوفد الضيف، رحب مدير التسويق في المستشفى حازم أبو الوفا بالحضور، وأكد أن الهمة عالية، وأن إقبال المستثمرين على الاستثمار في المشروع مشجع، ولكنه بحاجة للمزيد من الدعم.
وبين رئيس مجلس إدارة شركة مستشفى ابن سينا الدكتور مصطفى حمارشة رحب بالوزير والحضور، وأكد أن الفكرة من وراء مثل هذه الزيارات تعريف جميع المستويات في السلطة الفسلطينية بالمستوى الذي وصل له العمل في المستشفى. وأشار إلى أن ما يعانيه الشعب الفلسطيني من مشاكل في قطاع الصحة، بفعل الاحتلال، وما يترتب على ذلك من أعباء مالية، وسفر للخارج دفع المبادرين للتفكير بإقامة مستشفى تخصصي يوفر الخدمة المميزة للمرضى بتكلفة أقل من الخارج، بعيداً عن عناء السفر.
وأكد أن فكرة المستشفى تقوم على توفير خدمات طبية مميزة، خاصة تلك الخدمات غير المتوفرة في الوطن، وفي جنين بشكل خاص. وأكد أن المستشفى سيوفر قسم لجراحة القلب المفتوح والقسطرة، وتصوير رنين، وطبقي، وجراحة أعصاب، وأطفال الأنابيب والعقم.
وتمنى أن يساهم مستشفى ابن سينا بتخفيض التحويلات للخارج، بما ينعكس إيجابياً على المرضى، ويقلل من فاتورة السلطة لإجراء هذه التحويلات.
المهندس محمد نفاع مدير عام المشروع رافق الوزير والضيوف في أقسام المستشفى، وقد عرضاً حول رؤية القائمين على هذا المشروع، وأكد أن الفكرة في المستشفى تقوم على تقديم خدمات طبية مميزة، ومتكاملة، وأن المشروع يعتمد فكرة العمل بجاهزية كاملة، ما يعني أنه عندما يفتتح المستشفى سيقدم كل الخدمات الطبية، ولن يحتاج المريض لأية خدمة خارج المستشفى.
وأشار المهندس نفاع إلى أن المستشفى راعى الكثير من الأمور الفنية المتعلقة بالمواصفات العالمية للمرافق الخاصة بالمستشفيات. ونوه إلى أن نظام المياه في المستشفى نموذجي، ويعتمد على مياه الأمطار، ومياه البلدية، وهناك وحدة لمعالجة المياه وإعادة تدويرها، واستخدامها وفق ما تسمح به القوانين.
وطالب نفاع الوزير بمساعدة المشروع في الوصول لبعض المحافل لترويج فكرة المستشفى، وتعزيز خطواته للوصول لأكبر عدد من المستثمرين. وأشار إلى مؤتمر الاستثمار المزمع عقده في تركيا، بعنوان تركيا بوابة الاستثمار في فلسطين، حيث سيشارك عدد لا بأس به من المستثمرين. وأعرب نفاع عن أمله في تسخير هذه المشاركة للتعريف بالمستشفى، من خلال تمكين القائمين لتقديم عرض ولو قصير عن المشروع وأهمية الاستثمار به.
وتطرق النفاع للتحول في نوعية المستثمرين في المستشفى، بعد أن بادرت غرفة تجارة جنين، وعدد من المؤسسات المصرفية للمساهمة في المستشفى، إلى جانب العمل لعقد اتفاقية مع صندوق الاستثمرار الفلسطيني.
وعن فكرة قبول التبرعات، أشار النفاع إلى أن مؤسسي المستشفى أسسوا بشكل موازي جمعية خيرية باسم جحمعية ابن سينا، هدفها تقديم لامساعدة في ابتعاث عدد من الاطباء للتخصص في المجالات النادرة، وكذلك تغطية تكاليف العلاج للمرضى الفقراء، ممن ليس لديهم قدرة للعلاج على نفقتهم في المستشفى.
من جانبه دعا الوزير ناجي إدارة المستشفى لإعداد خطط ودراسات واضحة لتقديمها للممولين، والجهات المختصة لبحث سبل دعم المستشفى. حيث أن الحكومة تسعى لرفع مستوى الخدمات الطبية، وأكد أن توفير الخدمة قريبة من المواطن أمر هام وحيوي.
وشدد على أنه سيعمل من خلال موقعه وعلاقته لتوفير كل دعم ممكن، سواء كان من خلال الصناديق العربية والإسلامية، أو من خلال بعض المؤسسات المانحة.
وبعد تجول الوفد في أركان المستشفى واستمع لشرح موسع من قبل القائمين على المستشفى. وقد عبر محمد حمارشة من الغرفة التجارية عن نية وعزيمة الجميع ليرى هذا المشروع النور، بهمة القائمين على المشروع.



اكد وزير الاقتصاد الوطني د. جواد ناجي، اليوم السبت، على
الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة الفلسطينية لانجاز مشروع مستشفى ابن سينا التخصصي من خلال تقديم كل التسهيلات والدعم اللازم لانجاز هذا المشروع الهام والحيوي.
وقال الوزير ناجي خلال تفقده لاعمال مشروع المستشفي والمراحل التي انجزت" أن المشروع سينعكس ايجابا على القطاع الصحي بتقديم خدمات طبية تخصصية متميزة ذات جودة عالية، وعلى الاقتصاد الفلسطيني اذ سيوفر اكثر من 500 فرص عمل بشكل، و1500 غير مباشرة الامر الذي سيساهم في معالجة مشاكل البطالة في محافظة جنين على وجه الخصوص.
وأضاف الوزير ناجي" سيمكن هذا المشروع من استقطاب كفاءات طبية من مختلف المستويات داخل وخارج الوطن، الامر الذي سيمكن من تحسين جودة الخدمات الطبية، مشيراً الى انه عند البدء في تنفيذ مدينة جنين الصناعية ستنعكس ايجاباً على المستشفى.
وشدد الوزير ناجي على الجهود التي تبذلها الحكومة الفلسطينية لتوفير بيئة اعمال جاذبة ومحفزة على الاستثمار تمكن القطاع الخاص من تنفيذه اعمال ونشاطه على اكمل وجه، والسعي الدؤوب لاستقطاب استثمارات داخلية وخارجية كونها الوسيلة المهمة والأساسية في معالجة مشاكل التنمية والفقر.
بدوره بين رئيس مجلس ادارة مشروع مستشفى ابن سينا على ان مجموعة من الاطباء ورجال الاعمال والمستثمرين قائمين على فكرة انشاء مستشفى ابن سينا، والتي تمكنت من انجاز المرحلة الاولى للمشروع العام الماضي وهي في صدد انهاء المرحلة الثانية.
وبين ان رؤية المشروع تكمن في تقديم افضل الخدمات الطبية التخصصية المتميزة في المنطقة، واستقطاب الخبرات العلمية الطبية، وتوفير بيئة اعمال مناسبة لتحقيق التميز والانجاز من خلال العمل الجماعي للكوادر الطبية وإيجاد فسحة للريادة تضمن النمو والتقدم نحو النجاح مبيناً المراحل التي انجزت وقيد الانجاز والمراحل المستقبلية للمشروع.
و تفقد الوزير ناجي مستشفى ابن سسينا التخصصي، قيد الإنشاء، واجتمع مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة المستشفى بحضور مدير عام المشروع مهندس محمد نفاع، وعدد من المستثمرين، ورئيس بلدية جنين وليد أبو مويس، لبحث سبل دعم المستشفى، وترويجه لدى المستثمرين الفلسطينيين في الداخل والخارج.
وكان في استقبال الوزير والوفد الضيف، رحب مدير التسويق في المستشفى حازم أبو الوفا بالحضور، وأكد أن الهمة عالية، وأن إقبال المستثمرين على الاستثمار في المشروع مشجع، ولكنه بحاجة للمزيد من الدعم.
وبين رئيس مجلس إدارة شركة مستشفى ابن سينا الدكتور مصطفى حمارشة رحب بالوزير والحضور، وأكد أن الفكرة من وراء مثل هذه الزيارات تعريف جميع المستويات في السلطة الفسلطينية بالمستوى الذي وصل له العمل في المستشفى. وأشار إلى أن ما يعانيه الشعب الفلسطيني من مشاكل في قطاع الصحة، بفعل الاحتلال، وما يترتب على ذلك من أعباء مالية، وسفر للخارج دفع المبادرين للتفكير بإقامة مستشفى تخصصي يوفر الخدمة المميزة للمرضى بتكلفة أقل من الخارج، بعيداً عن عناء السفر.
وأكد أن فكرة المستشفى تقوم على توفير خدمات طبية مميزة، خاصة تلك الخدمات غير المتوفرة في الوطن، وفي جنين بشكل خاص. وأكد أن المستشفى سيوفر قسم لجراحة القلب المفتوح والقسطرة، وتصوير رنين، وطبقي، وجراحة أعصاب، وأطفال الأنابيب والعقم.
وتمنى أن يساهم مستشفى ابن سينا بتخفيض التحويلات للخارج، بما ينعكس إيجابياً على المرضى، ويقلل من فاتورة السلطة لإجراء هذه التحويلات.
المهندس محمد نفاع مدير عام المشروع رافق الوزير والضيوف في أقسام المستشفى، وقد عرضاً حول رؤية القائمين على هذا المشروع، وأكد أن الفكرة في المستشفى تقوم على تقديم خدمات طبية مميزة، ومتكاملة، وأن المشروع يعتمد فكرة العمل بجاهزية كاملة، ما يعني أنه عندما يفتتح المستشفى سيقدم كل الخدمات الطبية، ولن يحتاج المريض لأية خدمة خارج المستشفى.
وأشار المهندس نفاع إلى أن المستشفى راعى الكثير من الأمور الفنية المتعلقة بالمواصفات العالمية للمرافق الخاصة بالمستشفيات. ونوه إلى أن نظام المياه في المستشفى نموذجي، ويعتمد على مياه الأمطار، ومياه البلدية، وهناك وحدة لمعالجة المياه وإعادة تدويرها، واستخدامها وفق ما تسمح به القوانين.
وطالب نفاع الوزير بمساعدة المشروع في الوصول لبعض المحافل لترويج فكرة المستشفى، وتعزيز خطواته للوصول لأكبر عدد من المستثمرين. وأشار إلى مؤتمر الاستثمار المزمع عقده في تركيا، بعنوان تركيا بوابة الاستثمار في فلسطين، حيث سيشارك عدد لا بأس به من المستثمرين. وأعرب نفاع عن أمله في تسخير هذه المشاركة للتعريف بالمستشفى، من خلال تمكين القائمين لتقديم عرض ولو قصير عن المشروع وأهمية الاستثمار به.
وتطرق النفاع للتحول في نوعية المستثمرين في المستشفى، بعد أن بادرت غرفة تجارة جنين، وعدد من المؤسسات المصرفية للمساهمة في المستشفى، إلى جانب العمل لعقد اتفاقية مع صندوق الاستثمرار الفلسطيني.
وعن فكرة قبول التبرعات، أشار النفاع إلى أن مؤسسي المستشفى أسسوا بشكل موازي جمعية خيرية باسم جحمعية ابن سينا، هدفها تقديم لامساعدة في ابتعاث عدد من الاطباء للتخصص في المجالات النادرة، وكذلك تغطية تكاليف العلاج للمرضى الفقراء، ممن ليس لديهم قدرة للعلاج على نفقتهم في المستشفى.
من جانبه دعا الوزير ناجي إدارة المستشفى لإعداد خطط ودراسات واضحة لتقديمها للممولين، والجهات المختصة لبحث سبل دعم المستشفى. حيث أن الحكومة تسعى لرفع مستوى الخدمات الطبية، وأكد أن توفير الخدمة قريبة من المواطن أمر هام وحيوي.
وشدد على أنه سيعمل من خلال موقعه وعلاقته لتوفير كل دعم ممكن، سواء كان من خلال الصناديق العربية والإسلامية، أو من خلال بعض المؤسسات المانحة.
وبعد تجول الوفد في أركان المستشفى واستمع لشرح موسع من قبل القائمين على المستشفى. وقد عبر محمد حمارشة من الغرفة التجارية عن نية وعزيمة الجميع ليرى هذا المشروع النور، بهمة القائمين على المشروع.





التعليقات