الاحتلال يرتكب مجزرة تهويدية ثانية بحق الحرم الابراهيمي بعد 20 عامًا على المذبحه
رام الله - دنيا الوطن
كتب عثمان أبو الحلاوه - بعد مرور عشرين عامًا على مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف التي ارتقى خلالها 29 شهيدًا، وأصيب حوالي 150 آخرين، يحاول الاحتلال ارتكاب مجزرة جديدة بحقه لكنها تهويدية المرة.
الزيارة الإسرائيلية الأخطر للحرم
الأربعاء الموافق 19-2-2014، الواحدة وأربعون دقيقة ظهرًا اقتحم الحرم الابراهيمي ما يسمى بـ "منسق شؤون المناطق الإسرائيلي"، "ورئيس الإدارة المدنية في الضفة"، ومدير الارتباط والتنسيق المدني "الإسرائيلي" في الخليل، وضباط ومسؤولون "إسرائيليون"من "بيت إيل" والخليل .
وجاء الاقتحام بحجة التخطيط لأعمال ترميم وصيانة ، وخاصة في القسم المغتصب من المسجد الابراهيمي الشريف ، علمًا أن مسؤولية الترميم والصيانة تقع على عاتق الأوقاف الإسلامية ومن صلاحيتها فقط .
ولخطورة الزيارة اتصلت مديرية أوقاف الخليل بكافة المسؤولين في الخليل ، وتوجهت لوزير الأوقاف والشؤون الدينية الدكتور محمد الهباش لإطلاعه على خطورة النوايا التهويدية "الإسرائيلية" الجديدة بحق الحرم ، الذي بادر بدوره بمخاطبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وإطلاعه على خطورة ما تنوي قوات الاحتلال تنفيذه داخل الحرم .
وقال مدير أوقاف الخليل الحاج تيسير أبو اسنينة لـ " شبكة الحرية الإعلامية ،" إن الاحتلال ادعى مناسبة الزيارة لمعالجة القضايا الانسانية ، بوضع مصعد كهربائي على بوابات الحرم الابراهيمي من كلا الجهتين ، وبناء وحدات صحية جديدة في متنزه بلدية الخليل المجاور للحرم الابراهيمي لخدمة المستوطنين ، وتنفيذ أعمال الترميم في القسم المغتصب من الحرم .
وأضاف أبو اسنينة بأن أوقاف الخليل رفضت النية الاحتلالية مباشرة ، كونها تخدم أهداف سياسية بحتة ، كما حصل حينما أدخل اليهود أثاث لداخل الحرم " خزانات وكراسي " والتي أصبحت اليوم جزءا هامًا منالتراث اليهودي " بالنسبة للمستوطنين ، وأن الاحتلال ينوي الاستيلاء عليه بالكامل وطرد المسلمين من داخله ، وأن أعمال الترميم وصيانة الحرم هي فقط من صلاحيات مديرية أوقاف الخليل بصفتها المالك الوحيد للحرم .
وفندت الأوقاف ادعاءات الاحتلال الانسانية بأنه كانت طلبت من الأخير تركيب " ماسورة " على جدار الحرم لكي يرتكي عليها المصلون كبار العمار خلال صعودهم ونزولهم درجات الحرم الابراهيمي الشريف ، إلا أن الاحتلال رفض ذلك دون أي سبب .
وقال أبو اسنينة لـ " الحرية " : " لو كان الاحتلال معنيًا بالانسانية لأزال البوابات الالكترونية المقامة على مداخل الحرم للسماح للمواطنين وسكان جوار الحرم إدخال احتياجاتهم الغذائية والمنزلية من خلال العربات على الأقل ، وأن الاحتلال يرفض حتى توسعه تكية سيدنا إبراهيم الخيرية التي يستفيد منها الكثير من أبناء محافظة الخليل المحتاجين".
" ذرة ترابك يا وطن " تعود بداية الشهر المقبل
وأضاف أبو اسنينة بان المواطن الفلسطيني عاد للتقصير مرة أخرى بحق الحرم الابراهيمي والذي هو لكل المسلمين ، وذلك بانخفاض عدد الزيارات للحرم والتي كانت في فترة حملة " ذرة ترابك يا وطن تسوى وطن " الأعلى في الألفية الثانية .
وطالب إذاعة منبر الحرية بصفتها القائمة على الحملة بإعادة تفعيلها ، والتي كان لها الدور الأكبر بإحياء الحرم الابراهيمي الشريف ، ومناطق البلدة القديمة التي انتعشت في فترة الحملة ، وذلك بإعادة فتح العديد من المحال التجارية بعد تنشيط الحركة المرورية داخل البلدة لزوار البلدة والحرم .
وقال الزميل محمود اقنيبي بأن الحملة سيتم تفعيلها مرة أخرى مع بداية شهر مارس نيسان القادم ، وذلك إيماناً من إذاعة منبر الحرية بضرورية عودة الحملة بعد التراجع في عدد الزيارات للحرم بعد انتهائها .
حيث يتم الترتيب لإعادة تفعيل الحملة ، بالشراكة مع مؤسسات مختلفة من المحافظة ، وذلك لدعم صمود أهلنا في بلدة الخليل القديمة ، وزيادة عدد الزيارات للحرم الابراهيمي الشريف ، خاصة في ظل الممارسات الاسرائيلية التي تهدف لتهويد الحرم بشكل كامل وطرد المسلمين منه .
20 عام على مذبحة الحرم الابراهيمي الشريف
مذبحة الحرم الإبراهيمي الشريف والتي نفذت بقيادة باروخ جولدشتاين أو باروخ جولدستين ، وهو طبيب يهودي والمنفذ لمذبحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل الفلسطينية في 1414 هـ / الموافقة لـ 25 فبراير 1994 ، حيث قام حينها بالتواطئ مع عدد من المستوطنين والجيش الاسرائيلي ، حيث أطلق النار على المصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي أثناء أدائهم الصلاة فجر يوم الجمعة في شهر رمضان، وقد استشهد حينها 29 مصلياً وجرح 150 آخرين .
باروخ هو منفذ المجزرة، من سكان مستوطنة كريات أربع وكان قد تتلمذ في مدارس الإرهاب الصهيوني على يدي متخصصين في الإرهاب من حركة كاخ الإرهابية ، وكان هدفه الوحيد هو اقتلاع الوجود الفلسطيني من البلدة القديمة في الخليل.
وكان غولدشتاين قد تدرب على تنفيذ مهمته داخل معسكرات صهيونية داخل فلسطين المحتلة وخارجها وكان معروفا بحقده الشديد على العرب.
كتب عثمان أبو الحلاوه - بعد مرور عشرين عامًا على مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف التي ارتقى خلالها 29 شهيدًا، وأصيب حوالي 150 آخرين، يحاول الاحتلال ارتكاب مجزرة جديدة بحقه لكنها تهويدية المرة.
الزيارة الإسرائيلية الأخطر للحرم
الأربعاء الموافق 19-2-2014، الواحدة وأربعون دقيقة ظهرًا اقتحم الحرم الابراهيمي ما يسمى بـ "منسق شؤون المناطق الإسرائيلي"، "ورئيس الإدارة المدنية في الضفة"، ومدير الارتباط والتنسيق المدني "الإسرائيلي" في الخليل، وضباط ومسؤولون "إسرائيليون"من "بيت إيل" والخليل .
وجاء الاقتحام بحجة التخطيط لأعمال ترميم وصيانة ، وخاصة في القسم المغتصب من المسجد الابراهيمي الشريف ، علمًا أن مسؤولية الترميم والصيانة تقع على عاتق الأوقاف الإسلامية ومن صلاحيتها فقط .
ولخطورة الزيارة اتصلت مديرية أوقاف الخليل بكافة المسؤولين في الخليل ، وتوجهت لوزير الأوقاف والشؤون الدينية الدكتور محمد الهباش لإطلاعه على خطورة النوايا التهويدية "الإسرائيلية" الجديدة بحق الحرم ، الذي بادر بدوره بمخاطبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وإطلاعه على خطورة ما تنوي قوات الاحتلال تنفيذه داخل الحرم .
وقال مدير أوقاف الخليل الحاج تيسير أبو اسنينة لـ " شبكة الحرية الإعلامية ،" إن الاحتلال ادعى مناسبة الزيارة لمعالجة القضايا الانسانية ، بوضع مصعد كهربائي على بوابات الحرم الابراهيمي من كلا الجهتين ، وبناء وحدات صحية جديدة في متنزه بلدية الخليل المجاور للحرم الابراهيمي لخدمة المستوطنين ، وتنفيذ أعمال الترميم في القسم المغتصب من الحرم .
وأضاف أبو اسنينة بأن أوقاف الخليل رفضت النية الاحتلالية مباشرة ، كونها تخدم أهداف سياسية بحتة ، كما حصل حينما أدخل اليهود أثاث لداخل الحرم " خزانات وكراسي " والتي أصبحت اليوم جزءا هامًا منالتراث اليهودي " بالنسبة للمستوطنين ، وأن الاحتلال ينوي الاستيلاء عليه بالكامل وطرد المسلمين من داخله ، وأن أعمال الترميم وصيانة الحرم هي فقط من صلاحيات مديرية أوقاف الخليل بصفتها المالك الوحيد للحرم .
وفندت الأوقاف ادعاءات الاحتلال الانسانية بأنه كانت طلبت من الأخير تركيب " ماسورة " على جدار الحرم لكي يرتكي عليها المصلون كبار العمار خلال صعودهم ونزولهم درجات الحرم الابراهيمي الشريف ، إلا أن الاحتلال رفض ذلك دون أي سبب .
وقال أبو اسنينة لـ " الحرية " : " لو كان الاحتلال معنيًا بالانسانية لأزال البوابات الالكترونية المقامة على مداخل الحرم للسماح للمواطنين وسكان جوار الحرم إدخال احتياجاتهم الغذائية والمنزلية من خلال العربات على الأقل ، وأن الاحتلال يرفض حتى توسعه تكية سيدنا إبراهيم الخيرية التي يستفيد منها الكثير من أبناء محافظة الخليل المحتاجين".
" ذرة ترابك يا وطن " تعود بداية الشهر المقبل
وأضاف أبو اسنينة بان المواطن الفلسطيني عاد للتقصير مرة أخرى بحق الحرم الابراهيمي والذي هو لكل المسلمين ، وذلك بانخفاض عدد الزيارات للحرم والتي كانت في فترة حملة " ذرة ترابك يا وطن تسوى وطن " الأعلى في الألفية الثانية .
وطالب إذاعة منبر الحرية بصفتها القائمة على الحملة بإعادة تفعيلها ، والتي كان لها الدور الأكبر بإحياء الحرم الابراهيمي الشريف ، ومناطق البلدة القديمة التي انتعشت في فترة الحملة ، وذلك بإعادة فتح العديد من المحال التجارية بعد تنشيط الحركة المرورية داخل البلدة لزوار البلدة والحرم .
وقال الزميل محمود اقنيبي بأن الحملة سيتم تفعيلها مرة أخرى مع بداية شهر مارس نيسان القادم ، وذلك إيماناً من إذاعة منبر الحرية بضرورية عودة الحملة بعد التراجع في عدد الزيارات للحرم بعد انتهائها .
حيث يتم الترتيب لإعادة تفعيل الحملة ، بالشراكة مع مؤسسات مختلفة من المحافظة ، وذلك لدعم صمود أهلنا في بلدة الخليل القديمة ، وزيادة عدد الزيارات للحرم الابراهيمي الشريف ، خاصة في ظل الممارسات الاسرائيلية التي تهدف لتهويد الحرم بشكل كامل وطرد المسلمين منه .
20 عام على مذبحة الحرم الابراهيمي الشريف
مذبحة الحرم الإبراهيمي الشريف والتي نفذت بقيادة باروخ جولدشتاين أو باروخ جولدستين ، وهو طبيب يهودي والمنفذ لمذبحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل الفلسطينية في 1414 هـ / الموافقة لـ 25 فبراير 1994 ، حيث قام حينها بالتواطئ مع عدد من المستوطنين والجيش الاسرائيلي ، حيث أطلق النار على المصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي أثناء أدائهم الصلاة فجر يوم الجمعة في شهر رمضان، وقد استشهد حينها 29 مصلياً وجرح 150 آخرين .
باروخ هو منفذ المجزرة، من سكان مستوطنة كريات أربع وكان قد تتلمذ في مدارس الإرهاب الصهيوني على يدي متخصصين في الإرهاب من حركة كاخ الإرهابية ، وكان هدفه الوحيد هو اقتلاع الوجود الفلسطيني من البلدة القديمة في الخليل.
وكان غولدشتاين قد تدرب على تنفيذ مهمته داخل معسكرات صهيونية داخل فلسطين المحتلة وخارجها وكان معروفا بحقده الشديد على العرب.

التعليقات