الامم المتحدة: عدد الاعدامات في إيران يصل الى 95 هذا العام
رام الله - دنيا الوطن
ذكر مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان انه "قلق بشدة" إزاء ارتفاع عدد حالات الإعدام في إيران هذا العام. ويقول المكتب الذي يتخذ من جنيف مقرا للمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة انه قد أعدم 80 شخصا على الأقل في الأسابيع السبعة الماضية، سبعة منهم علنا. وتشير الى "مصادر موثوقة" أن عدد الإعدامات يمكن أنه قد يصل إلى 95.
وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مكتب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في مؤتمر صحفي "كانت هناك بعض العلامات المشجعة العام الماضي عندما أفرج عن سجناء سياسيين لكن عمليات الإعدام زادت فيما يبدو في الأسابيع السبعة الماضية على الأقل."
وأضافت رافينا شامداساني ان معظم حالات الإعدام ترتبط بتجاوزات متعلقة بالمخدرات التي هي ليست من بين "أشد الجرائم خطورة".
ومضت تقول "نأسف لأن الحكومة الجديدة لم تغير نهجها إزاء عقوبة الإعدام ولا تزال تستخدم العقوبة ضد مجموعة كبيرة من الجرائم. نحث الحكومة على وقف تنفيذ أحكام الإعدام فورا وتعليقها." وقالت إن إيران أعدمت العام الماضي ما يتراوح بين 500 و625 شخصا بينهم 28 امرأة على الأقل واثنان من صغار السن.
يشار الى أنه مع الإفراج عن عشرات السجناء السياسيين في ايلول/ سبتمبر الماضي الأمر الذي زاد الآمال في أنه سيحسن أيضا وضع حقوق الإنسان في دولة تلي الصين في قائمة منظمة العفو الدولية للدول الأكثر لجوءا لعقوبة الإعدام، الا أن الوضع بقي قاتما على ما هو عليه بحسب الناشطين والمؤسسات والمدافعين عن حقوق الانسان الذين عبروا عن خيبة أملهم في التقرير الأخير.
جدير بالذكر أنه أعد وفد من البرلمان الأوروبي الذي زار العاصمة الايرانية طهران في كانون الأول/ ديسمبر تقريرا يدعو إلى "حوار رفيع المستوى حول حقوق الإنسان" بين إيران والاتحاد الأوروبي.
ذكر مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان انه "قلق بشدة" إزاء ارتفاع عدد حالات الإعدام في إيران هذا العام. ويقول المكتب الذي يتخذ من جنيف مقرا للمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة انه قد أعدم 80 شخصا على الأقل في الأسابيع السبعة الماضية، سبعة منهم علنا. وتشير الى "مصادر موثوقة" أن عدد الإعدامات يمكن أنه قد يصل إلى 95.
وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مكتب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في مؤتمر صحفي "كانت هناك بعض العلامات المشجعة العام الماضي عندما أفرج عن سجناء سياسيين لكن عمليات الإعدام زادت فيما يبدو في الأسابيع السبعة الماضية على الأقل."
وأضافت رافينا شامداساني ان معظم حالات الإعدام ترتبط بتجاوزات متعلقة بالمخدرات التي هي ليست من بين "أشد الجرائم خطورة".
ومضت تقول "نأسف لأن الحكومة الجديدة لم تغير نهجها إزاء عقوبة الإعدام ولا تزال تستخدم العقوبة ضد مجموعة كبيرة من الجرائم. نحث الحكومة على وقف تنفيذ أحكام الإعدام فورا وتعليقها." وقالت إن إيران أعدمت العام الماضي ما يتراوح بين 500 و625 شخصا بينهم 28 امرأة على الأقل واثنان من صغار السن.
يشار الى أنه مع الإفراج عن عشرات السجناء السياسيين في ايلول/ سبتمبر الماضي الأمر الذي زاد الآمال في أنه سيحسن أيضا وضع حقوق الإنسان في دولة تلي الصين في قائمة منظمة العفو الدولية للدول الأكثر لجوءا لعقوبة الإعدام، الا أن الوضع بقي قاتما على ما هو عليه بحسب الناشطين والمؤسسات والمدافعين عن حقوق الانسان الذين عبروا عن خيبة أملهم في التقرير الأخير.
جدير بالذكر أنه أعد وفد من البرلمان الأوروبي الذي زار العاصمة الايرانية طهران في كانون الأول/ ديسمبر تقريرا يدعو إلى "حوار رفيع المستوى حول حقوق الإنسان" بين إيران والاتحاد الأوروبي.

التعليقات