رئيسة المعارضة تغادر السجن والرئيس يغادر العاصمة الى مكان مجهول

رئيسة المعارضة تغادر السجن والرئيس يغادر العاصمة الى مكان مجهول
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
تتسارع التطورات في أوكرانيا منبئة بقرب انتهاء حكم الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا.

فقد أعلن السبت عن الإفراج عن زعيمة المعارضة المحتجزة يوليا تيموشينكو، بعد موافقة أعضاء البرلمان على التعجيل بالإفراج عنها دون الحصول على موافقة الرئيس.

وسجنت تيموشينكو عام 2011 بتهمة إساءة استغلال منصبها فيما يتعلق باتفاق غاز أبرمته مع روسيا عندما كانت رئيسة للوزراء في أعقاب محاكمة شجبها الاتحاد الأوروبي ووصفها بأنها ذات دوافع سياسية.

وسادت تكهنات حول مغادرة يانوكوفيتش أوكرانيا، لكن مستشارته غانا جيرمان قالت إنه لم يغادر البلاد ولا يزال في مدينة تقع شرق أوكرانيا.

وفي شرق البلاد، أعلن مشرعون محليون أنهم يرفضون سيادة البرلمان الوطني على مناطقهم، ما ينذر بتقسيم البلاد.

السيطرة على مقر الرئيس

وكانت المعارضة الأوكرانية دعت السبت إلى إقالة الرئيس وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة قبل 25 أيار/مايو، وقال زعيم المعارضة فيتالي كليتشكو أمام جلسة طارئة للبرلمان إن الملايين من الأوكرانيين يرون أن ذلك هو الحل.

وسيطر محتجون على مقر الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في كييف السبت.

ونقلت وكالة رويترز عن أحد مراسليها أن المحتجين دخلوا مقر الرئيس في العاصمة وكانوا يسيطرون على المدخل.

وقدم يانوكوفيتش الذي أغضب الكثير من السكان بالتحول عن الاتحاد الأوروبي لتوثيق العلاقات مع روسيا قبل ثلاثة أشهر، تنازلات كبيرة في اتفاق توسط فيه دبلوماسيون أوروبيون الجمعة.

لكن الاتفاق الذي دعا إلى اجراء انتخابات مبكرة بنهاية العام لم يكن كافيا لإرضاء المتظاهرين الذين يريدون أن يتنحى على الفور بعد إراقة الدماء التي شهدت إطلاق قناصة الشرطة النار من على أسطح المباني.

وقتل حوالي 100 شخص خلال عملية فض الاعتصام في الأيام الثلاث الماضية.

ويوم السبت، أعلن فولوديمير ريباك رئيس البرلمان القريب من يانوكوفيتش استقالته وانسحب 40 نائبا من الحزب الحاكم.

وانتخب البرلمان الأوكراني النائب المعارض أرسين أفاكوف وزيرا للداخلية إلى حين تشكيل حكومة ائتلافية جديدة.

ويتولى أفاكوف مسؤولية المنصب القوي بعدما عزل النواب الجمعة فيتالي زاخاراتشينكو وهو حليف للرئيس فيكتور يانوكوفيتش.

وأعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية دعمها إنشاء دولة ديموقراطية وعادلة، وقالت في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إنها تؤيد التغيير الذي يطالب به الشعب لكنه حثته على توحيد صفوفه من أجل مصلحة البلاد وأمنها.

التعليقات