مؤسسة القدس الدولية تعقد ندوتها الشهرية القدس فى المفاوضات
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة القدس الدولية في فلسطين اليوم الخميس20 شباط/فبراير 2014 في مقرها ندوة القدس الشهرية الثانية للعام الجاري تحت عنوان: "القدس في المفاوضات" بحضور عدد من قادة الفصائل الوطنية الفلسطينية والأكاديميين والمختصين والمهتمين بالشأن المقدسي، وبين الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس المؤسسة في كلمته في افتتاح الندوة أن القدس تمر بوقت حرج في ظل المفاوضات القائمة حالياً بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال والتي تعطي غطاءاً شرعياً لتهويد القدس.
وتحدث الدكتور نعيم بارود المحاضر بالجامعة الإسلامية عن الرؤية الفلسطينية للحل في القدس ولفت إلى أن المفاوض الفلسطيني قد أبدى مرونة بالغة جداً فيما يتعلق بالمفاوضات حول القدس وصلت إلى درجة التهاون أو التنازل عن مناطق كبيرة من القدس مقابل التوصل لسلام مع الكيان الصهيوني.
وتحدث الأستاذ حلمي موسى الخبير في الشأن "الإسرائيلي" عن الرؤية "الإسرائيلية" للحل في القدس وأوضح أن صيغ الحل الموجودة حالياً مرفوضة لسعى الاحتلال الذي ينادي المفاوض الفلسطيني الاعتراف بيهودية الدولة ويعمل من خلالها للسيطرة الكاملة على القدس وفرض سياسة الأمر الواقع أمام كل الجهود التي تنادي بالحل السياسي.
وتحدث الأستاذ صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية عن الرؤية الأمريكية للحل في القدس وإمكانية التوصل لحل من خلال المفاوضات وقال أن شعبنا وقواه السياسية يرفضون المفاوضات الجارية، لأنها لا تستند لوقف الاستيطان وللقرارات الدولية وهي مفاوضات تدور في طريق مسدود، وبين أن القدس تتعرض لعملية طمس ممنهجة وتتطلب الحالة لتكاثف الجهود الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني وإيقاف المفاوضات التي ستؤدي إلى إضعاف الموقف الفلسطيني أمام جميع المحافل الدولية.
وفي نهاية الندوة فتح باب النقاش أمام الحضور الذين طالبوا بوجود إستراتيجية للتعامل مع الموقف الصهيوني والأمريكي الذي يحاول جاهداً طمس القدس وتهويدها بكل الطرق.
عقدت مؤسسة القدس الدولية في فلسطين اليوم الخميس20 شباط/فبراير 2014 في مقرها ندوة القدس الشهرية الثانية للعام الجاري تحت عنوان: "القدس في المفاوضات" بحضور عدد من قادة الفصائل الوطنية الفلسطينية والأكاديميين والمختصين والمهتمين بالشأن المقدسي، وبين الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس المؤسسة في كلمته في افتتاح الندوة أن القدس تمر بوقت حرج في ظل المفاوضات القائمة حالياً بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال والتي تعطي غطاءاً شرعياً لتهويد القدس.
وتحدث الدكتور نعيم بارود المحاضر بالجامعة الإسلامية عن الرؤية الفلسطينية للحل في القدس ولفت إلى أن المفاوض الفلسطيني قد أبدى مرونة بالغة جداً فيما يتعلق بالمفاوضات حول القدس وصلت إلى درجة التهاون أو التنازل عن مناطق كبيرة من القدس مقابل التوصل لسلام مع الكيان الصهيوني.
وتحدث الأستاذ حلمي موسى الخبير في الشأن "الإسرائيلي" عن الرؤية "الإسرائيلية" للحل في القدس وأوضح أن صيغ الحل الموجودة حالياً مرفوضة لسعى الاحتلال الذي ينادي المفاوض الفلسطيني الاعتراف بيهودية الدولة ويعمل من خلالها للسيطرة الكاملة على القدس وفرض سياسة الأمر الواقع أمام كل الجهود التي تنادي بالحل السياسي.
وتحدث الأستاذ صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية عن الرؤية الأمريكية للحل في القدس وإمكانية التوصل لحل من خلال المفاوضات وقال أن شعبنا وقواه السياسية يرفضون المفاوضات الجارية، لأنها لا تستند لوقف الاستيطان وللقرارات الدولية وهي مفاوضات تدور في طريق مسدود، وبين أن القدس تتعرض لعملية طمس ممنهجة وتتطلب الحالة لتكاثف الجهود الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني وإيقاف المفاوضات التي ستؤدي إلى إضعاف الموقف الفلسطيني أمام جميع المحافل الدولية.
وفي نهاية الندوة فتح باب النقاش أمام الحضور الذين طالبوا بوجود إستراتيجية للتعامل مع الموقف الصهيوني والأمريكي الذي يحاول جاهداً طمس القدس وتهويدها بكل الطرق.

التعليقات