الرئيس الاوكراني يوقع اتفاقا مع المعارضة ويدعو لانتخابات مبكرة بعد أحداث دامية شهدتها البلاد..صور
رام الله -تقرير دنيا الوطن



















































وقع الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش وزعماء المعارضة أرسيني ياتسينيوك وفيتالي كليتشكو وأوليغ تياغنيبوك اتفاقا لتسوية الأزمة السياسية في أوكرانيا. وحضر كل من وزيري خارجية ألمانيا فرانك-فالتر شتاينماير وبولندا رادوسلاف سيكورسكي ومدير قسم أوروبا في وزارة الخارجية الفرنسية أريك فورنيه توقيع هذا الاتفاق بين الحكومة والمعارضة يوم الجمعة 21 فبراير/شباط.
يانوكوفيتش يدعو الى إجراء انتخابات مبكرة في أوكرانيا وتشكيل حكومة وفاق وطني
وكان الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش قد أعلن في وقت سابق أنه يبادر لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتشكيل حكومة وفاق وطني وإجراء إصلاح دستوري، وذلك في إطار الخطوات الرامية الى وقف إراقة الدماء في البلاد. وجاء في بيان نشر على الموقع الرسمي للرئيس الجمعة 21 فبراير/شباط: "في هذه الأيام المأساوية، عندما تكبدت أوكرانيا خسائر فادحة، عندما سقط ضحايا من جانبي المتاريس، أعتبر أنه من واجبي أن أعلن أمام الذكرى الطيبة للقتلى، أنه لا يوجد شيء أغلى من الحياة الإنسانية، ولا توجد خطوات لا يمكن أن نتخذها معا من أجل استعادة السلام في أوكرانيا". وأعلن الرئيس عن الخطوات التي اعتبرها ضرورية لإحلال الهدوء وتجنب سقوط مزيد من الضحايا.
وقال إنه يبادر في إطار هذه الخطوات، لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة والعودة الى دستور عام 2004 الذي يعطي جزءا أكبر من الصلاحيات للبرلمان، بدلا من الرئيس.
كما دعا يانوكوفيتش الى بدء عملية تشكيل حكومة "ثقة وطنية". وقال: "بصفتي رئيس أوكرانيا وضابط الدستور، أقوم اليوم بواجبي أمام الشعب وأمام أوكرانيا وأمام الله، من أجل الحفاظ على الدولة وعلى حياة الناس، ومن أجل السلام والهدوء في أرضنا".
وكان الديوان الرئاسي في أوكرانيا قد أعلن أن المشاركين في المفاوضات العاجلة بشأن تسوية الأزمة في البلاد، أجمعوا على توقيع اتفاقية خاصة بتسوية الوضع. ورجح أن يتم التوقيع على الاتفاقية بالاحرف الأولى اليوم الجمعة.
وجاء في بيان صدر علن الرئاسة: "انتهت المفاوضات الخاصة بتسوية الأزمة السياسية في البلاد بمشاركة الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش وزعماء المعارضة وممثلي الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية. وتم الاتفاق على توقيع اتفاقية لتسوية الأزمة بالأحرف الأولى".
وكانت مصادر دبلوماسية أوروبية قد ذكرت أن المفاوضات العاجلة بين الرئيس الأوكراني وزعماء المعارضة بحضور الوسطاء الأوروبيين والمبعوث الروسي، توقفت صباح الجمعة بعد أن استمرت طوال الليل.
وكان المفوض الروسي لحقوق الإنسان فلاديمير لوكين الذي كلفه الرئيس فلاديمير بوتين بالوساطة من أجل تسوية الأزمة في أوكرانيا، قد انضم الى المفاوضات الجارية بين الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش وزعماء المعارضة بحضور وزيري خارجية بولندا وألمانيا.
هذا وشارك في المفاوضات عن المعارضة زعيم حزب "الضربة" فيتالي كليتشكو (بطل العالم السابق في الملاكمة) وزعيم الكتلة البرلمانية لحزب "الوطن" أرسيني ياتسينيوك (تترأس هذا الحزب رئيسة الوزراء السابقة المسجونة حاليا يوليا تيموشينكو)، وزعيم حزب "الحرية" أوليغ تياغنيبوك. كما يحضر المفاوضات وزيرا خارجية بولندا رادوسلاف سيكورسكي وألمانيا فرانك فالتر شتاينماير اللذان وصلا الى كييف بجانب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس صباح الخميس، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات الدموية في العاصمة الأوكرانية. لكن فابيوس غادر كييف مساء الخميس، متوجها الى الصين. وقد قدمت السلطات وحزب الأقاليم الحاكم أمس الخميس عددا من التنازلات للمعارضة، إذ وافق البرلمان على بحث موضوع الإصلاح الدستوري، وأمر بإيقاف عملية مكافحة الإرهاب التي أعلنتها السلطات سابقا، وأمر أيضا بسحب وحدات القوات المسلحة التي تم نشرها في كييف وإعادتها الى الثكنات.
وأكدت السلطات الأوكرانية سقوط 80 قتيلا في المواجهات المستمرة منذ الثلاثاء، بينما تصر المعارضة على أن عدد الضحايا بلغ نحو مئة قتيل خلال يوم أمس وحده.
مسئول روسى يعتبر أحداث أوكرانيا "محاولة انقلاب" ويتهم الغرب بتشجيعها
أعتبر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالى تشوركين الأحداث الجارية فى أوكرانيا محاولة انقلاب عن طريق العنف، داعيا إلى وقف هذا العنف.
وذكر تشوركين فى تصريحات أوردتها وكالة أنباء "إيتار ــ تاس" الروسية اليوم، الجمعة، أن الغرب يشجع تلك المحاولات، ولا يدرك عواقبها، مشيرا إلى أن الهجمات التى تُشن على المبانى الحكومية ومحاولات اقتحام البرلمان يجب أن تتوقف، لافتا إلى أن روسيا بحاجة إلى "أوكرانيا مزدهرة ومستقرة".
وأعرب تشوركين عن تأييده لمواصلة الحوار بين السلطات والمعارضة التى تجرى بمبادرة من الرئيس الأوكرانى فيكتور يانوكوفيتش، معبرا عن اعتقاده بأن أسباب فشل أول محاولة للحوار تعود إلى أن المعارضة لم ترغب فى تسوية الوضع بطريقة دستورية، بل أرادت أن تصل إلى الحكم باستخدام القوة.
كما عبر الدبلوماسى الروسى عن قلقه من أن المواجهة فى أوكرانيا تشرف عليها عناصر متطرفة، تشير شعارات بعضها إلى أنها تحمل أفكارا فاشية. وقال "حان الوقت بالنسبة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى للعمل وفق المبادئ وليس اعتمادا على طموحات جيوسياسية ستؤثر سلبا على أوكرانيا والاستقرار فى شرق أوروبا".
وأضاف تشوركين : " أن الغرب يجب أن يتخلى عن ممارسة الضغط على الحكومة الأوكرانية فقط بل يجب أن يعلن أنه لا يؤيد ولا يقبل محاولة الانقلاب بالقوة التى تتناقض مع الديمقراطية فى دولة أوروبية"، مشيرا إلى الخطر الذى ينطلق من العناصر المتطرفة فى شوارع كييف، محذرا من أن وصول من يسميهم الغرب بزعماء المعارضة الديمقراطية إلى السلطة لن يؤدى إلى ظهور الديمقراطية فى أوكرانيا، بل إلى ظهور فوضى عميقة وانقسام البلاد.
وتابع تشوركين "أن هذا المزاج سينتقل إلى أوروبا التى تواجه نفسها التطرف فى الحياة السياسية، مؤكدا أن الوضع فى أوكرانيا خطير، ومعربا فى الوقت نفسه عن أمله بأن يدرك المسئولون الأمريكيون والأوروبيون المرتبطون بهذا الوضع العواقب السلبية لسياسة تشجيع المعارضة العدوانية على الاستيلاء على الحكم".
أعتبر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالى تشوركين الأحداث الجارية فى أوكرانيا محاولة انقلاب عن طريق العنف، داعيا إلى وقف هذا العنف.
وذكر تشوركين فى تصريحات أوردتها وكالة أنباء "إيتار ــ تاس" الروسية اليوم، الجمعة، أن الغرب يشجع تلك المحاولات، ولا يدرك عواقبها، مشيرا إلى أن الهجمات التى تُشن على المبانى الحكومية ومحاولات اقتحام البرلمان يجب أن تتوقف، لافتا إلى أن روسيا بحاجة إلى "أوكرانيا مزدهرة ومستقرة".
وأعرب تشوركين عن تأييده لمواصلة الحوار بين السلطات والمعارضة التى تجرى بمبادرة من الرئيس الأوكرانى فيكتور يانوكوفيتش، معبرا عن اعتقاده بأن أسباب فشل أول محاولة للحوار تعود إلى أن المعارضة لم ترغب فى تسوية الوضع بطريقة دستورية، بل أرادت أن تصل إلى الحكم باستخدام القوة.
كما عبر الدبلوماسى الروسى عن قلقه من أن المواجهة فى أوكرانيا تشرف عليها عناصر متطرفة، تشير شعارات بعضها إلى أنها تحمل أفكارا فاشية. وقال "حان الوقت بالنسبة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى للعمل وفق المبادئ وليس اعتمادا على طموحات جيوسياسية ستؤثر سلبا على أوكرانيا والاستقرار فى شرق أوروبا".
وأضاف تشوركين : " أن الغرب يجب أن يتخلى عن ممارسة الضغط على الحكومة الأوكرانية فقط بل يجب أن يعلن أنه لا يؤيد ولا يقبل محاولة الانقلاب بالقوة التى تتناقض مع الديمقراطية فى دولة أوروبية"، مشيرا إلى الخطر الذى ينطلق من العناصر المتطرفة فى شوارع كييف، محذرا من أن وصول من يسميهم الغرب بزعماء المعارضة الديمقراطية إلى السلطة لن يؤدى إلى ظهور الديمقراطية فى أوكرانيا، بل إلى ظهور فوضى عميقة وانقسام البلاد.
وتابع تشوركين "أن هذا المزاج سينتقل إلى أوروبا التى تواجه نفسها التطرف فى الحياة السياسية، مؤكدا أن الوضع فى أوكرانيا خطير، ومعربا فى الوقت نفسه عن أمله بأن يدرك المسئولون الأمريكيون والأوروبيون المرتبطون بهذا الوضع العواقب السلبية لسياسة تشجيع المعارضة العدوانية على الاستيلاء على الحكم".
واشنطن تهدد الرئيس الأوكراني بفرض عقوبات
حذر نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش بأن الولايات المتحدة مضطرة لفرض عقوبات على الأشخاص القادرين على إعطاء الأوامر لإطلاق النار على المتظاهرين في كييف.
وأوضح البيت الأبيض في بيان أن بايدن أجرى محادثات هاتفية مع الرئيس الأوكراني و"قال بوضوح إن الولايات المتحدة مضطرة إلى فرض عقوبات على المسؤولين الحكوميين المسؤولين عن العنف".
وأضاف البيان أن بايدن دعا الرئيس الأوكراني إلى "سحب قوات الأمن النظامية فورا بالإضافة إلى كل القوات الأخرى" التي لا تدخل ضمن هذه الفئة.
وقال أيضا إن "نائب الرئيس حض الرئيس يانوكوفيتش على اتخاذ اجراءات فورية وملموسة من أجل العمل مع المعارضة والسير على الطريق الذي يؤدي إلى التجاوب مع التطلعات المشروعة للشعب الأوكراني".
وكان البيت الأبيض قد أبدى في وقت سابق الخميس "صدمته" إزاء إطلاق قوات الأمن الأوكرانية النار على المتظاهرين، مجددا دعوته الرئيس فيكتور يانوكوفيتش إلى سحب عناصر الشرطة من وسط كييف.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن الولايات المتحدة "مصدومة إزاء صور قوات الأمن الأوكرانية تطلق النار بالأسلحة الرشاشة على مواطنيها".
وأوضح البيت الأبيض في بيان أن بايدن أجرى محادثات هاتفية مع الرئيس الأوكراني و"قال بوضوح إن الولايات المتحدة مضطرة إلى فرض عقوبات على المسؤولين الحكوميين المسؤولين عن العنف".
وأضاف البيان أن بايدن دعا الرئيس الأوكراني إلى "سحب قوات الأمن النظامية فورا بالإضافة إلى كل القوات الأخرى" التي لا تدخل ضمن هذه الفئة.
وقال أيضا إن "نائب الرئيس حض الرئيس يانوكوفيتش على اتخاذ اجراءات فورية وملموسة من أجل العمل مع المعارضة والسير على الطريق الذي يؤدي إلى التجاوب مع التطلعات المشروعة للشعب الأوكراني".
وكان البيت الأبيض قد أبدى في وقت سابق الخميس "صدمته" إزاء إطلاق قوات الأمن الأوكرانية النار على المتظاهرين، مجددا دعوته الرئيس فيكتور يانوكوفيتش إلى سحب عناصر الشرطة من وسط كييف.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن الولايات المتحدة "مصدومة إزاء صور قوات الأمن الأوكرانية تطلق النار بالأسلحة الرشاشة على مواطنيها".
صور من الاحداث الدامية التي شهدتها أوكرانيا




















































التعليقات