نظمتها لجنة الدفاع عن الخليل والقوى الوطنية مظاهرة حاشدة في قلب المدينة تنتهي بمواجهات مع الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أصيب اليوم الجمعة عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بجروح مختلفة وبحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع، أثناء قيام قوات الاحتلال بتفريق تظاهرة وطنية حاشدة وسط مدينة الخليل، نظمت بمناسبة الذكرى العشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي. واستخدمت قوات الاحتلال في تفريق المظاهرة، القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع على نطاق واسع، إضافة لملاحقة وضرب المشاركين.
فيما قالت مصادر ميدانية محلية أن ما يزيد عن عشرة مواطنين أصيبوا جراء استخدام قوات الاحتلال لقنابل الغاز والصوت لتفريق المظاهرة التي دعت لجنة الدفاع عن الخليل والقوى الوطنية في المحافظة ولجان مقاومة الجدار والاستيطان المختلفة في الذكرى العشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي وللمطالبة بفتح شارع الشهداء وحرية الحركة للمواطنين الفلسطينيين في الخليل، أفادت مصادر طبية في مستشفى الخليل الحكومي، بأن
عدد المصابين الذين وصلوا المستشفى وتم تقديم الإسعافات الأولية والعلاجات اللازمة لهم، يزيد عن عشرة حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، فيما جرى معالجة البقية ميدانياً.
وكان مئات المواطنين قد تجمعوا في محيط مسجد الشيخ علي البكا وسط مدينة الخليل، وانطلقوا في تظاهرة حاشدة إلى شارع الشهداء المغلق من قبل قوات الاحتلال، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الوطنية بمشاركة بحضور عدد من قيادات القوى الوطنية
واليسارية ومتضامنون فلسطينيون من داخل الخط الأخضر ومتضامنون دوليين.كما حمل المتظاهرون عشرات اليافطات الضخمة باسم لجنة الدفاع عن الخليل والقوى الوطنية، حملت عديد الشعارات باللغتين العربية والإنجليزية، مثل "يسقط الإحتلال.. الخليل عربية فلسطينية.. بدنا نقول بعالي الصوت... البوابة تعني الموت.. لا شرعية للمحتلين... شعبي صامد ما بلين... هون دولة فلسطين "
جنود الاحتلال الذين انتشروا بكثافة وعلى نطاق واسع على مداخل البلدة القديمة وشارع الشهداء، تصدوا للتظاهرة فور وصولها لساحة البلدة القديمة قرب إحدى البوابات التي يغلق بها الإحتلال شارع الشهداء، وشرعوا مستخدمين القوة المفرطة بإبعاد
المواطنين الذين أوشكوا على دخول البوابة قبل أن يلقوا عشرات قنابل الغاز والصوت باتجاه المتظاهرين.
واستنادا إلى الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل عنان دعنا: في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، عاقبت سلطات الاحتلال الضحية وناصرت الجاني، حيث أغلقت شارع الشهداء وشوارع أخرى في وجه الفلسطينيين، واقتطع جزء كبير من الحرم الإبراهيمي للمستوطنين. وأشار دعنا، اليوم وبعد 20 عاما على المجزرة، نقول ان وجود الاحتلال واستمرار إغلاقه للمحال التجارية وشوارع قلب الخليل، يعتبر استمرار للمجزرة.
من جانبه خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطينيقال: إن نهج المقاومة الشعبية ومقاطعة منتجات إسرائيل وسحب الاستثمارات منها هو طريق الخلاص من الاحتلال.
أصيب اليوم الجمعة عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بجروح مختلفة وبحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع، أثناء قيام قوات الاحتلال بتفريق تظاهرة وطنية حاشدة وسط مدينة الخليل، نظمت بمناسبة الذكرى العشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي. واستخدمت قوات الاحتلال في تفريق المظاهرة، القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع على نطاق واسع، إضافة لملاحقة وضرب المشاركين.
فيما قالت مصادر ميدانية محلية أن ما يزيد عن عشرة مواطنين أصيبوا جراء استخدام قوات الاحتلال لقنابل الغاز والصوت لتفريق المظاهرة التي دعت لجنة الدفاع عن الخليل والقوى الوطنية في المحافظة ولجان مقاومة الجدار والاستيطان المختلفة في الذكرى العشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي وللمطالبة بفتح شارع الشهداء وحرية الحركة للمواطنين الفلسطينيين في الخليل، أفادت مصادر طبية في مستشفى الخليل الحكومي، بأن
عدد المصابين الذين وصلوا المستشفى وتم تقديم الإسعافات الأولية والعلاجات اللازمة لهم، يزيد عن عشرة حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، فيما جرى معالجة البقية ميدانياً.
وكان مئات المواطنين قد تجمعوا في محيط مسجد الشيخ علي البكا وسط مدينة الخليل، وانطلقوا في تظاهرة حاشدة إلى شارع الشهداء المغلق من قبل قوات الاحتلال، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الوطنية بمشاركة بحضور عدد من قيادات القوى الوطنية
واليسارية ومتضامنون فلسطينيون من داخل الخط الأخضر ومتضامنون دوليين.كما حمل المتظاهرون عشرات اليافطات الضخمة باسم لجنة الدفاع عن الخليل والقوى الوطنية، حملت عديد الشعارات باللغتين العربية والإنجليزية، مثل "يسقط الإحتلال.. الخليل عربية فلسطينية.. بدنا نقول بعالي الصوت... البوابة تعني الموت.. لا شرعية للمحتلين... شعبي صامد ما بلين... هون دولة فلسطين "
جنود الاحتلال الذين انتشروا بكثافة وعلى نطاق واسع على مداخل البلدة القديمة وشارع الشهداء، تصدوا للتظاهرة فور وصولها لساحة البلدة القديمة قرب إحدى البوابات التي يغلق بها الإحتلال شارع الشهداء، وشرعوا مستخدمين القوة المفرطة بإبعاد
المواطنين الذين أوشكوا على دخول البوابة قبل أن يلقوا عشرات قنابل الغاز والصوت باتجاه المتظاهرين.
واستنادا إلى الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل عنان دعنا: في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، عاقبت سلطات الاحتلال الضحية وناصرت الجاني، حيث أغلقت شارع الشهداء وشوارع أخرى في وجه الفلسطينيين، واقتطع جزء كبير من الحرم الإبراهيمي للمستوطنين. وأشار دعنا، اليوم وبعد 20 عاما على المجزرة، نقول ان وجود الاحتلال واستمرار إغلاقه للمحال التجارية وشوارع قلب الخليل، يعتبر استمرار للمجزرة.
من جانبه خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطينيقال: إن نهج المقاومة الشعبية ومقاطعة منتجات إسرائيل وسحب الاستثمارات منها هو طريق الخلاص من الاحتلال.
وأشار منصور إلى الاعتداءات التي يمارسها المستوطنون وجيش
الاحتلال على سكان الخليل الفلسطينيون، في الوقت التي يتشدق فيه قادة إسرائيل بالحديث الكاذب عن السلام وتواصل الإدارة الأمريكية انحيازها الكامل لإسرائيل وممارسة الضغوط السافرة على شعبنا وقيادته.
وقالت النائب ماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، أن الإحتلال يدعي رغبته في السلام في الوقت الذي يقوم فيه بتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية، والإستمرار في بناء المستوطنات الأمر الذي يحول دون قيام دولة فلسطينية حقيقية ذات سيادة. وأشارت إلى ضرورة التصدي للممارسات الاحتلال
والاشتراطات السياسية الأمريكية – الإسرائيلية، مؤكدة أن إرادة الشعب الفلسطيني ونضاله المتواصل سوف تقتلع كل المستوطنات وتجسد التحرر الوطني.
وقال القيادي في حركة ترابط من داخل الخط الأخضر د. جادي الغازي، ان مشاركة العشرات من نشطائها حركته اليهود في هذه الفعالية الكفاحية ضد الإحتلال والوجود الإستيطاني في مدينة الخليل، تشكل نموذجا بديلا عن مختلف أشكال اللقاءات والنشاطات والاتصالات المشتركة التي تندرج ضمن إطار التطبيع، حيث أن المستقبل المشترك للشعبين على هذه الأرض يجب أن يستند لإنهاء الإحتلال وبناء الدولة الفلسطينية وإنهاء السياسات الإستعمارية العنصرية داخل الخط الأخضر.
فهمي شاهين عضو لجنة القوى الوطنية في محافظة الخليل قال في السياق ذاته "ان شعبنا يرفض كافة الضغوط والاشتراطات الأمريكية التي تمس بحقوقه الوطنية، وقد آن الأوان لإلغاء اتفاق ما يسمى"بروتوكول الخليل" سيء الصيت، كونه كان بالأصل خطيئة سياسية كبرى إلى جانب خطايا اتفاقات أخرى، مؤكدا ان البرتوكول عزز الاحتلال والاستيطان والسيطرة العسكرية على
المدينة ومحيطها، وشكل منذ توقيعه من خلف ظهر شعبنا، إجحافا بحق سكان الخليل الذين يعانون يوميا من كل صور القمع والإرهاب على يد قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين".
القيادي بدران جابر قال: ان سلوك الجيش والمستوطنين تجاه شعبنا في الخليل، يعتبر إرهاب منظم برعاية رسمية إسرائيلية. وأكد جابررفض شعبنا ضم ما يسمى بالكتل الاستيطانية وتبادل الأراضي، ورفض أي تواجد إسرائيلي عسكري أو استيطاني على أيا من أراضي الدولة الفلسطينية المعترف بها دوليا بحدود الرابع من حزيران1967 بما في ذلك والعمل على ضمان تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
الناشط في الجملة الشعبية لمقاومة الجدار يوسف طميزي قال: ان اعتداءات المستعمرين تشمل رجم البيوت والمارة الفلسطينيين بالحجارة، وإعاقة الحركة من والى البيوت والأحياء القريبة من البؤر الاستعمارية، توجيه الألفاظ النابية للسكان وشتمهم، والسخرية من معتقداتهم الدينية الإسلامية والمسيحية، ومن الرسول محمد عليه السلام الذي ينعتونه بالخنزير باللغتين العبرية والعربية، قطع الأشجار، وتدمير الممتلكات.
ويعيش في مدينة الخليل قرابة مائتي ألف فلسطيني اليوم، فيما يحتل قلب المدينة تقريبا 400 مستعمرا و200 طالبا إسرائيليا من طلاب المدرسة الدينية في ست بؤر استعمارية تقع على امتداد شارع الشهداء، وغالبية هؤلاء متورطون في اعتداءات
وأعمال تنكيل بحق سكان مدينة الخليل عموما، وسكان المناطق المحيطة بالبؤر الاستعمارية خصوصا والذين أصبحت حياتهم محفوفة بالخطر" وذلك حسبما قال الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل هشام الشرباتي.
الاحتلال على سكان الخليل الفلسطينيون، في الوقت التي يتشدق فيه قادة إسرائيل بالحديث الكاذب عن السلام وتواصل الإدارة الأمريكية انحيازها الكامل لإسرائيل وممارسة الضغوط السافرة على شعبنا وقيادته.
وقالت النائب ماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، أن الإحتلال يدعي رغبته في السلام في الوقت الذي يقوم فيه بتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية، والإستمرار في بناء المستوطنات الأمر الذي يحول دون قيام دولة فلسطينية حقيقية ذات سيادة. وأشارت إلى ضرورة التصدي للممارسات الاحتلال
والاشتراطات السياسية الأمريكية – الإسرائيلية، مؤكدة أن إرادة الشعب الفلسطيني ونضاله المتواصل سوف تقتلع كل المستوطنات وتجسد التحرر الوطني.
وقال القيادي في حركة ترابط من داخل الخط الأخضر د. جادي الغازي، ان مشاركة العشرات من نشطائها حركته اليهود في هذه الفعالية الكفاحية ضد الإحتلال والوجود الإستيطاني في مدينة الخليل، تشكل نموذجا بديلا عن مختلف أشكال اللقاءات والنشاطات والاتصالات المشتركة التي تندرج ضمن إطار التطبيع، حيث أن المستقبل المشترك للشعبين على هذه الأرض يجب أن يستند لإنهاء الإحتلال وبناء الدولة الفلسطينية وإنهاء السياسات الإستعمارية العنصرية داخل الخط الأخضر.
فهمي شاهين عضو لجنة القوى الوطنية في محافظة الخليل قال في السياق ذاته "ان شعبنا يرفض كافة الضغوط والاشتراطات الأمريكية التي تمس بحقوقه الوطنية، وقد آن الأوان لإلغاء اتفاق ما يسمى"بروتوكول الخليل" سيء الصيت، كونه كان بالأصل خطيئة سياسية كبرى إلى جانب خطايا اتفاقات أخرى، مؤكدا ان البرتوكول عزز الاحتلال والاستيطان والسيطرة العسكرية على
المدينة ومحيطها، وشكل منذ توقيعه من خلف ظهر شعبنا، إجحافا بحق سكان الخليل الذين يعانون يوميا من كل صور القمع والإرهاب على يد قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين".
القيادي بدران جابر قال: ان سلوك الجيش والمستوطنين تجاه شعبنا في الخليل، يعتبر إرهاب منظم برعاية رسمية إسرائيلية. وأكد جابررفض شعبنا ضم ما يسمى بالكتل الاستيطانية وتبادل الأراضي، ورفض أي تواجد إسرائيلي عسكري أو استيطاني على أيا من أراضي الدولة الفلسطينية المعترف بها دوليا بحدود الرابع من حزيران1967 بما في ذلك والعمل على ضمان تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
الناشط في الجملة الشعبية لمقاومة الجدار يوسف طميزي قال: ان اعتداءات المستعمرين تشمل رجم البيوت والمارة الفلسطينيين بالحجارة، وإعاقة الحركة من والى البيوت والأحياء القريبة من البؤر الاستعمارية، توجيه الألفاظ النابية للسكان وشتمهم، والسخرية من معتقداتهم الدينية الإسلامية والمسيحية، ومن الرسول محمد عليه السلام الذي ينعتونه بالخنزير باللغتين العبرية والعربية، قطع الأشجار، وتدمير الممتلكات.
ويعيش في مدينة الخليل قرابة مائتي ألف فلسطيني اليوم، فيما يحتل قلب المدينة تقريبا 400 مستعمرا و200 طالبا إسرائيليا من طلاب المدرسة الدينية في ست بؤر استعمارية تقع على امتداد شارع الشهداء، وغالبية هؤلاء متورطون في اعتداءات
وأعمال تنكيل بحق سكان مدينة الخليل عموما، وسكان المناطق المحيطة بالبؤر الاستعمارية خصوصا والذين أصبحت حياتهم محفوفة بالخطر" وذلك حسبما قال الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل هشام الشرباتي.

التعليقات