الأشخاص ذوي الإعاقة يقودون حملة إحنا معكم
رام الله - دنيا الوطن
الأشخاص ذوي الإعاقة يقودون حملة إحنا معكمضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2014م، لتحقيق شعار "إزالة الحواجز من أجل مجتمع شامل ومتاح للجميع"، حيث استمر تنفيذ سلسة من الفعاليات المجتمعية بعنوان "إحنا معكم" والتي تهدف إلى تعزيز الوعي في المجتمع تجاه العقبات والحواجز المادية والثقافية والقانونية التي تحد من مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في أنشطة المجتمع، بالتعاون والشراكة مع برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية بالأنروا، والهيئة الفلسطينية لتمكين الشباب، والمجلس الشبابي في منطقة جباليا، وتفخر فعالياتنا بأن الذين يقودوا هذه الأنشطة هم الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم، كي يوصلوا صوتهم إلى المجتمع، ويشارك معهم مجموعة من الشباب المطتوعية أبناء الأسر الاجتماعية في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية، وموظفين ومتطوعين من المؤسسات الشريكة.
حيث نفذت الفعاليات في جمعية بيتنا للتنمية والتطوير المجتمعي في محافظة شمال غزة بحضور 20 سيدة بمشاركة نساء ذوات إعاقة، وكان أ. ابراهيم زقوت الذي قاد اللقاء قد ركز على واقع المرأة ذات الإعاقة في المجتمع وما تواجهه من تهميش ومصادرة قرارها فيما يتعلق بشؤونها، ووقد دعى أ. زقوت إلى الإسرع في انفاذ القوانين والإتفاقيات التي تضمن حياة كريمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى تعزيز دور مؤسسات المجتمع في إزالة الحواجز بكافة أشكالها للوصول إلى مجتمع محتاح للجميع.
وتستمد هذه الفعاليات مواردها بشكل أساسي من المساهمة المجتمعية المحلية، وتدعوة اللجنة المشرفة على الفعالية إلى نشر وتعزيز ثقافة العمل الطوعي كي يأخذ زخمه كما تعودنا دائماً في مجتمعنا الفلسطيني، كما أكدت اللجنة على أهمية دور الإعلام في تعزيز هذا الدور.

الأشخاص ذوي الإعاقة يقودون حملة إحنا معكمضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2014م، لتحقيق شعار "إزالة الحواجز من أجل مجتمع شامل ومتاح للجميع"، حيث استمر تنفيذ سلسة من الفعاليات المجتمعية بعنوان "إحنا معكم" والتي تهدف إلى تعزيز الوعي في المجتمع تجاه العقبات والحواجز المادية والثقافية والقانونية التي تحد من مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في أنشطة المجتمع، بالتعاون والشراكة مع برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية بالأنروا، والهيئة الفلسطينية لتمكين الشباب، والمجلس الشبابي في منطقة جباليا، وتفخر فعالياتنا بأن الذين يقودوا هذه الأنشطة هم الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم، كي يوصلوا صوتهم إلى المجتمع، ويشارك معهم مجموعة من الشباب المطتوعية أبناء الأسر الاجتماعية في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية، وموظفين ومتطوعين من المؤسسات الشريكة.
حيث نفذت الفعاليات في جمعية بيتنا للتنمية والتطوير المجتمعي في محافظة شمال غزة بحضور 20 سيدة بمشاركة نساء ذوات إعاقة، وكان أ. ابراهيم زقوت الذي قاد اللقاء قد ركز على واقع المرأة ذات الإعاقة في المجتمع وما تواجهه من تهميش ومصادرة قرارها فيما يتعلق بشؤونها، ووقد دعى أ. زقوت إلى الإسرع في انفاذ القوانين والإتفاقيات التي تضمن حياة كريمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى تعزيز دور مؤسسات المجتمع في إزالة الحواجز بكافة أشكالها للوصول إلى مجتمع محتاح للجميع.
وتستمد هذه الفعاليات مواردها بشكل أساسي من المساهمة المجتمعية المحلية، وتدعوة اللجنة المشرفة على الفعالية إلى نشر وتعزيز ثقافة العمل الطوعي كي يأخذ زخمه كما تعودنا دائماً في مجتمعنا الفلسطيني، كما أكدت اللجنة على أهمية دور الإعلام في تعزيز هذا الدور.



التعليقات