في الذكرى٢٠ لمجزرة الحرم الابراهمي ..دعوات لفتح شارع الشهداء غدا الجمعة

رام الله - دنيا الوطن
قبل عشرون عاما قام المجرم باروخ جولدشتاين باقتحام المسجد الابراهيمي واغتال العشرات من خيرة ابناء مدينة الخليل ، وزادها الاحتلال الاسرائيلي باغلاق المحلات التجارية والاسواق على المواطنين وضحايا المجزرة الاليمية ، فبدل من معاقبة المجرم ومن وقف معه ، عوقبت الضحية بالقتل والطرد والاغلاق . 

لذلك قامت مجموعات شبابية على راسها تجمع شباب ضد الاستيطان بتنظيم حملة دولية لاعادة فتح شارع الشهداء واختارت تاريخ المجزرة كيوم للتضامن مع اهالي الخليل ، ويوم للعمل ضد الاحتلال والاستيطان في جميع انحاء الضفه الغربية . 

غدا  الجمعة الموافق ٢١.٠٢.٢٠١٤ يتوقع حضور الالاف من المواطنين للمشاركة في المظاهرة المركزية في قلب مدينة الخليل ، منهم مئات المتضامنين من جميع انحاء العالم ، وحسب مؤسسة افاز العالمية ، هناك اكثر من ٤٥ الف متظامن وقعوا على دعمهم للمقاومة الشعبية في فلسطين وتضامنهم الكامل مع اهالي شارع الشهداء والبلدية القديمة . 

في الخليل شكل الوجود الاستيطاني في قلب المدينة نكبة جديدة للفلسطينيين وذلك بدعوى توفير الأمن لنحو 600 مستوطن إسرائيلي يحتلون قلب الخليل، يشار الى ان الاحتلال حوّل حياة نحو 220 ألف فلسطيني هم سكان مدينة الخليل الأصليين إلى جحيم حيث يغلق الاحتلال بأوامر عسكرية شارع الشهداء، أهم شوارع المدينة، وطريق تل الرميدة ، ووادي النصارى ، وطريق عثمان بن عفان ، وشارع السهلة والبركة، وطريق جبل الرحمة ، وطرق وشوارع أخرى أمام حركة السكان الفلسطينيين، كما يغلق العديد من الأسواق التجارية منها سوق الذهب ، سوق الخضار ، سوق الجملة ، سوق الحدادين ، سوق أللحاميين،  سوق الجمال، سوق الدجاج ، ويغلق الاحتلال المدخل الرئيسي لمسجد السنية ، ويغلق مسجد البركة ، ويغلق بأوامر مشابهة أكثر من 500 محل تجاري.

هذه الممارسات العنصرية أجبرت أصحاب أكثر من ألف محل تجاري آخر على إغلاق محلاتهم،من جهة أخرى يتمتع المستوطنون غير الشرعيين بحرية الحركة في الشوارعِ المغلقة ويحظون بحماية قوات أمن الاحتلال.

وتأكيدا على حق شعب فلسطين بأرضه، وحق أهل الخليل بمدينتهم فإن تجمع شباب ضد الاستيطان يدعو جميع المواطنين للمشاركة في جمعة قادرون بوحدتنا غدا الجمعة . 

التعليقات