المطران عطاالله حنا والأب مناويل مُسلم: نريد للمسيحيين ان يكونوا دعاة عدالة ونصرة للمظلومين
رام الله - دنيا الوطن
ناشد سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس والأب مناويل مُسلم من البطريركية اللاتينية في القدس بعد انتهاء اجتماعهما اليوم في مدينة بيرزيت ناشدا الشباب المسيحي العربي في الداخل الفلسطيني بضرورة توخي الحذر واليقظة حول مسألة التجنيد في الجيش الاسرائيلي وأكدا بان الكنيستين الارثوذكسية والكاثوليكية ترفضان رفضا قاطعا بان ينخرط أبنائنا في جيش الاحتلال الاسرائيلي وذلك لاعتبارات إيمانية وأخلاقية ووطنية.
ودعا سيادة المطران والأب مناويل الشباب المسيحي الى ان يهتم ببناء مستقبله فالثقافة والعلم والتمسك بالإيمان والقيم الاخلاقية والإنسانية هي التي ستحفظ وجودنا في هذة المنطقة لكي نؤدي رسالتنا ونخدم شعبنا، أما الانخراط في الجيش الاسرائيلي فلا يراد منه إلا اثارة الفتن والإساءة الى تاريخنا وأصالتنا كمسيحيين مشرقيين وجعل شبابنا لا يفكرون بمستقبلهم وتحقيق طموحاتهم كما يجب.
كما اكدا على ان دعاة التجنيد لا يمثلوا إلا انفسهم ولا يمثلوا الكنائس والمسيحيين في هذة الديار، اما نحن فلا نريد لأبنائنا ان يحملوا سلاحا وان يمارسوا العنف بل نريدهم دعاة محبة وسلام وإخاء وان يعملوا من اجل الرقي الانساني والحضاري وان ينادوا بالعدالة ونصرة المظلومين لا ان يكونوا مع الظالمين على حساب المظلومين.



ناشد سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس والأب مناويل مُسلم من البطريركية اللاتينية في القدس بعد انتهاء اجتماعهما اليوم في مدينة بيرزيت ناشدا الشباب المسيحي العربي في الداخل الفلسطيني بضرورة توخي الحذر واليقظة حول مسألة التجنيد في الجيش الاسرائيلي وأكدا بان الكنيستين الارثوذكسية والكاثوليكية ترفضان رفضا قاطعا بان ينخرط أبنائنا في جيش الاحتلال الاسرائيلي وذلك لاعتبارات إيمانية وأخلاقية ووطنية.
ودعا سيادة المطران والأب مناويل الشباب المسيحي الى ان يهتم ببناء مستقبله فالثقافة والعلم والتمسك بالإيمان والقيم الاخلاقية والإنسانية هي التي ستحفظ وجودنا في هذة المنطقة لكي نؤدي رسالتنا ونخدم شعبنا، أما الانخراط في الجيش الاسرائيلي فلا يراد منه إلا اثارة الفتن والإساءة الى تاريخنا وأصالتنا كمسيحيين مشرقيين وجعل شبابنا لا يفكرون بمستقبلهم وتحقيق طموحاتهم كما يجب.
كما اكدا على ان دعاة التجنيد لا يمثلوا إلا انفسهم ولا يمثلوا الكنائس والمسيحيين في هذة الديار، اما نحن فلا نريد لأبنائنا ان يحملوا سلاحا وان يمارسوا العنف بل نريدهم دعاة محبة وسلام وإخاء وان يعملوا من اجل الرقي الانساني والحضاري وان ينادوا بالعدالة ونصرة المظلومين لا ان يكونوا مع الظالمين على حساب المظلومين.





التعليقات