التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة يدين تفجيرات دار الايتام الاسلامية
رام الله - دنيا الوطن
رأى "التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة" بشخص أمينه العام الدكتور يحيى غدار أنه: لقد ثبت بالقاطع أن التفجير الانتحاري المزدوج الذي كان من ضحاياه البريئة "دار الأيتام الاسلامية" لا يبغي الدفاع عن حق طائفةٍ أو مذهب، وإنما يستهدف وحدة البلد وأمنه واستقراره ضمن مشروع صهيوني، بغية تعميم الفوضى الهدامة وتأجيج الفتنة يبن أطيافه، وهذا برسم الحكومة العتيدة وشعار "المصلحة الوطنية" الذي يستدعي الوحدة في الموقف والأداء والممارسة لدرء المخاطر ومواجهة التحديات بعيداً عن الدونيات والخطاب اللا مسؤول.
وأضاف: "إذا كان مبرر التفجيرات الاجرامية في لبنان بذريعة مشاركة المقاومة في سوريا، فما التفسير التكفيري لعمليات التخريب في مصر وتونس والبحرين وباكستان وعلى مساحة الامة العربية والاسلامية بدعمٍ من الرجعية العربية، إلا خدمة المشروع الصهيو-امبريالي وتحقيق حلم "يهودية الدولة" المشؤوم.
وختم الدكتور غدار: "الترويج الامريكي لفشل "جنيف-2" يهدف لاستمرار الحرب في سوريا الصامدة وعليها، مما يمنح تأشيرة التفشي للتكفير وعصاباته ليس في لبنان وحسب بل على مساحة الأمة، وهذا منوطٌ بالشعب العربي والاسلامي الممانع والمقاوم المدرك والواعي لمخاطر التحديات التي تستلزم المزيد من الجهوزية في حرب صراع الوجود التي تشكل قضية فلسطين في سياقه البداية والنهاية".
رأى "التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة" بشخص أمينه العام الدكتور يحيى غدار أنه: لقد ثبت بالقاطع أن التفجير الانتحاري المزدوج الذي كان من ضحاياه البريئة "دار الأيتام الاسلامية" لا يبغي الدفاع عن حق طائفةٍ أو مذهب، وإنما يستهدف وحدة البلد وأمنه واستقراره ضمن مشروع صهيوني، بغية تعميم الفوضى الهدامة وتأجيج الفتنة يبن أطيافه، وهذا برسم الحكومة العتيدة وشعار "المصلحة الوطنية" الذي يستدعي الوحدة في الموقف والأداء والممارسة لدرء المخاطر ومواجهة التحديات بعيداً عن الدونيات والخطاب اللا مسؤول.
وأضاف: "إذا كان مبرر التفجيرات الاجرامية في لبنان بذريعة مشاركة المقاومة في سوريا، فما التفسير التكفيري لعمليات التخريب في مصر وتونس والبحرين وباكستان وعلى مساحة الامة العربية والاسلامية بدعمٍ من الرجعية العربية، إلا خدمة المشروع الصهيو-امبريالي وتحقيق حلم "يهودية الدولة" المشؤوم.
وختم الدكتور غدار: "الترويج الامريكي لفشل "جنيف-2" يهدف لاستمرار الحرب في سوريا الصامدة وعليها، مما يمنح تأشيرة التفشي للتكفير وعصاباته ليس في لبنان وحسب بل على مساحة الأمة، وهذا منوطٌ بالشعب العربي والاسلامي الممانع والمقاوم المدرك والواعي لمخاطر التحديات التي تستلزم المزيد من الجهوزية في حرب صراع الوجود التي تشكل قضية فلسطين في سياقه البداية والنهاية".

التعليقات