مشروع" إحنا هون يا بلد" يزور النقب و يشارك في "يوم العونة" في قرية تل الملح والعراقيب
الداخل - دنيا الوطن
قام مشاركي مشروع " إحنا هون يا بلد" الذي تنفذه الرؤيا الفلسطينية، ومركز مدى الابداعي سلوان، والمؤسسة العربية لحقوق الانسان بالمشاركة في "يوم عونة " في قرى النقب " قرية تل الملح وقرية العراقيب" بتنفيذ عدة انشطة وفعاليات تحاكي تتضامن الشباب المشارك مع أهالي القرى، حيث قام المشاركين بتنظيف الاراضي المجاورة وطلاء جدران روضة تل الملح وتشييك ساحاتها بهدف توفير الحماية والامان لطلابها، كما وقام المشاركين بزيارة كافة أهالي القرى لأخذ تواقيعهم على عريضة تاكد رفضهم لمرور خط برافر والمطالبة بوقف كافة أشكال الهدم لبيوتهم .
وصرح موسى العباسي منسق المشروع بأن مثل هذا الجولة تأكد على وحدة شعبنا وتنمي إنتماء الشباب المشارك لوطنه وتشجيعهم على التطوع ومساعدة الناس في جميع الاماكن وهذا من اهدافنا بالمشروع، كما أضاف أنه يجب علينا مؤازرة اهلنا في النقب بسب الهجمة الشرسة عليهم .
ورافق المشاركين في الجولة والفعاليات الاسير المحرر "مخلص برغال" الذي قام بشرح ماهية الحركة الاسيرة واضرابات الاسرى وأضاف عن أهمية المواقع التاريخية والقرى المهجرة في منقة النقب، وأكد على ان مثل هذا المشاريع تأكد على أننا أصحاب حق واهل دائميين لكل من القدس واللد والرملة والنقب ، ويد واحدة تهدف الى ايصال رسالة واحدة وهي رسالة شعب وتاريخ وقضية واحدة. وتجسد الاخوة والوحدة في مثل هذا اليوم وتطرق الى الالية التي تعمل عليها الحكومة الاحتلالية من حالة السيطرة على السكان العرب بالنقب وتقليل تواجد وحصار وتهجير وتحويل هذا القرية الى ركام .
ومن جهته "عبد شحادة" وهو أحد المشاركين بالجولة الذي أكد على الرفض القاطع لقانون برافر وكافة السياسات والمخططات التهجرية العنصرية التي تهدف لسلب الاراضي الفلسطينية وتحويل الفلسطينين الى لاجئين في وطنهم .
وأكد "ابراهيم ابو مساعد" رئيس اللجنة المحلية لقرية تل الملح على ان هذا العمل المدموج بأكثر من فعالية ونشاطات هادفة وخاصة في مناطق النقب يدعم صمود أهل القرية التي لم يعترف بها من قبل الاحتلال .
قام مشاركي مشروع " إحنا هون يا بلد" الذي تنفذه الرؤيا الفلسطينية، ومركز مدى الابداعي سلوان، والمؤسسة العربية لحقوق الانسان بالمشاركة في "يوم عونة " في قرى النقب " قرية تل الملح وقرية العراقيب" بتنفيذ عدة انشطة وفعاليات تحاكي تتضامن الشباب المشارك مع أهالي القرى، حيث قام المشاركين بتنظيف الاراضي المجاورة وطلاء جدران روضة تل الملح وتشييك ساحاتها بهدف توفير الحماية والامان لطلابها، كما وقام المشاركين بزيارة كافة أهالي القرى لأخذ تواقيعهم على عريضة تاكد رفضهم لمرور خط برافر والمطالبة بوقف كافة أشكال الهدم لبيوتهم .
وصرح موسى العباسي منسق المشروع بأن مثل هذا الجولة تأكد على وحدة شعبنا وتنمي إنتماء الشباب المشارك لوطنه وتشجيعهم على التطوع ومساعدة الناس في جميع الاماكن وهذا من اهدافنا بالمشروع، كما أضاف أنه يجب علينا مؤازرة اهلنا في النقب بسب الهجمة الشرسة عليهم .
ورافق المشاركين في الجولة والفعاليات الاسير المحرر "مخلص برغال" الذي قام بشرح ماهية الحركة الاسيرة واضرابات الاسرى وأضاف عن أهمية المواقع التاريخية والقرى المهجرة في منقة النقب، وأكد على ان مثل هذا المشاريع تأكد على أننا أصحاب حق واهل دائميين لكل من القدس واللد والرملة والنقب ، ويد واحدة تهدف الى ايصال رسالة واحدة وهي رسالة شعب وتاريخ وقضية واحدة. وتجسد الاخوة والوحدة في مثل هذا اليوم وتطرق الى الالية التي تعمل عليها الحكومة الاحتلالية من حالة السيطرة على السكان العرب بالنقب وتقليل تواجد وحصار وتهجير وتحويل هذا القرية الى ركام .
ومن جهته "عبد شحادة" وهو أحد المشاركين بالجولة الذي أكد على الرفض القاطع لقانون برافر وكافة السياسات والمخططات التهجرية العنصرية التي تهدف لسلب الاراضي الفلسطينية وتحويل الفلسطينين الى لاجئين في وطنهم .
وأكد "ابراهيم ابو مساعد" رئيس اللجنة المحلية لقرية تل الملح على ان هذا العمل المدموج بأكثر من فعالية ونشاطات هادفة وخاصة في مناطق النقب يدعم صمود أهل القرية التي لم يعترف بها من قبل الاحتلال .

التعليقات