مؤسسة الاقصى ترد على فيجلين : الاقصى لكل المسلمين والهيكل محض افتراء
رام الله - دنيا الوطن
أكدت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها ظهر اليوم الخميس 20/2/2014 إن المسجد الاقصى بكامل مساحته ومصلياته وجداره الغربي المحتل ؛ هو حق خالص للمسلمين وحدهم وليس لليهود ذرة تراب واحدة فيه ، ورفضت المؤسسة التصريحات الخبيثة التي أدلى بها نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي المتطرف موشي فيجلين - خلال اقتحامه الاقصى أمس - والتي قال فيها "إن قبة الصخرة هي ليست مسجد ، انما هي قبة ذهبية تمثل المعبد اليهودي المقدس " حسب زعمه .
وحذرت المؤسسة من تزايد موجه الاقتحامات التي بدأت تأخذ لونا سياسيا ، مشيرة الى أن اقتحام فيجلين الأخيرة ومن قبله اقتحام وزير البناء والاسكان اوري ارئيل ، تعني بشكل واضح أن الاحتلال الاسرائيلي ومن ورائه المؤسسة الاسرائيلية تبارك وتدعم هذه الاقتحامات وتوفر لها الغطاء والدعم ، خاصة وان هؤلاء لا يمثلون اليوم أنفسهم بقدر ما يمثلون سياسة المؤسسة الاسرائيلية الطامعة بتقسيم الاقصى وفرض سيطرتها عليه والسماح لليهود بأداء صلوات تلمودية فيه .
الى جانب ذلك ذكرت المؤسسة أن 76 مستوطنا من بينهم طلاب مدارس ورجال شرطة اقتحموا المسجد الاقصى - تحت حراسة مشددة - في الفترتين الصباحية وما بعد الظهيرة من باب المغاربة وقاموا بجولة في أرجائه شملت المسجد القبلي المسقوف والمصلى المرواني والمنطقة الشمالية الشرقية لقبة الصخرة المشرفة ، واعتقلت شرطة الاحتلال أيضا خمسة من موظفي الصيانة التابعين لدائرة الأوقاف وهم ( رائد زغيّر، حسام سدر، محمد الدباغ، علي بكيرات، وسائد أبو سنينة( ، بالاضافة الى بسام الحلاق المهندس المقيم في لجنة اعمار المسجد الاقصى التابعة لدائرة الأوقاف الاسلامية في القدس ، وذلك بحجة أنهم لا يملكون تصريحا منها بتصليح خط مياه في المنطقة الشرقية للمسجد الاقصى .
وفي مقابل ذلك لفتت مؤسسة الاقصى الى أن اقتحامات المستوطنين يوازيها تواجد مكثف ومستمر من قبل طلاب وطالبات مشروع مصاطب العلم والمصلين ، الذين يردون على انتهاكات المستوطنين بالتكبيرات والشعارات المناصرة للاقصى كنوع من أنواع التصدي والرفض .
أكدت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها ظهر اليوم الخميس 20/2/2014 إن المسجد الاقصى بكامل مساحته ومصلياته وجداره الغربي المحتل ؛ هو حق خالص للمسلمين وحدهم وليس لليهود ذرة تراب واحدة فيه ، ورفضت المؤسسة التصريحات الخبيثة التي أدلى بها نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي المتطرف موشي فيجلين - خلال اقتحامه الاقصى أمس - والتي قال فيها "إن قبة الصخرة هي ليست مسجد ، انما هي قبة ذهبية تمثل المعبد اليهودي المقدس " حسب زعمه .
وحذرت المؤسسة من تزايد موجه الاقتحامات التي بدأت تأخذ لونا سياسيا ، مشيرة الى أن اقتحام فيجلين الأخيرة ومن قبله اقتحام وزير البناء والاسكان اوري ارئيل ، تعني بشكل واضح أن الاحتلال الاسرائيلي ومن ورائه المؤسسة الاسرائيلية تبارك وتدعم هذه الاقتحامات وتوفر لها الغطاء والدعم ، خاصة وان هؤلاء لا يمثلون اليوم أنفسهم بقدر ما يمثلون سياسة المؤسسة الاسرائيلية الطامعة بتقسيم الاقصى وفرض سيطرتها عليه والسماح لليهود بأداء صلوات تلمودية فيه .
الى جانب ذلك ذكرت المؤسسة أن 76 مستوطنا من بينهم طلاب مدارس ورجال شرطة اقتحموا المسجد الاقصى - تحت حراسة مشددة - في الفترتين الصباحية وما بعد الظهيرة من باب المغاربة وقاموا بجولة في أرجائه شملت المسجد القبلي المسقوف والمصلى المرواني والمنطقة الشمالية الشرقية لقبة الصخرة المشرفة ، واعتقلت شرطة الاحتلال أيضا خمسة من موظفي الصيانة التابعين لدائرة الأوقاف وهم ( رائد زغيّر، حسام سدر، محمد الدباغ، علي بكيرات، وسائد أبو سنينة( ، بالاضافة الى بسام الحلاق المهندس المقيم في لجنة اعمار المسجد الاقصى التابعة لدائرة الأوقاف الاسلامية في القدس ، وذلك بحجة أنهم لا يملكون تصريحا منها بتصليح خط مياه في المنطقة الشرقية للمسجد الاقصى .
وفي مقابل ذلك لفتت مؤسسة الاقصى الى أن اقتحامات المستوطنين يوازيها تواجد مكثف ومستمر من قبل طلاب وطالبات مشروع مصاطب العلم والمصلين ، الذين يردون على انتهاكات المستوطنين بالتكبيرات والشعارات المناصرة للاقصى كنوع من أنواع التصدي والرفض .

التعليقات