اربعون الف امرأة سورية تعرضن للاعتداء الجنسي بصورة ممنهجة
رام الله -خاص دنيا الوطن
ومؤخرا أفاد تقرير حقوقي أن السوريات يقعن بصورة ممنهجة ومتعمدة ضحية للاعتداءات الجنسية كسياسة عقابية يتبعها النظام
وفي سياق متصل أصدرت المنظمة السورية لحقوق الانسان تقريرا حول الانتهاكات التي تتعرض لها النساء السوريات داخل سجون النظام السوري ويقول بيان المنظمة إنها تقدر بأربعين ألف حالة، وأشار إلى أن المنظمة لم تتمكن من توثيقها نظرا لسياسات التكتم التي يتبعها النظام السوري، في حين تشير قاعدة بيانات المنظمة إلى 607 معتقلة ما زلن رهن الاعتقال وأن أغلبهن تعرضن إلى التعذيب.
ويبين التقرير أن النظام السوري استخدم أسلوب الاعتداء الجنسي بحق النساء السوريات بصورة ممنهجة ومتعمدة كسياسة عقابية سواء كانت بهدف الحصول على المعلومات ونزع الاعترافات أو بغرض التلذذ والإذلال والتشفي بالترهيب بدافع ثأري وانتقامي من أحد أفراد العائلة.
وأفادت أنه بحالات معينة خلال عمليات المداهمة ينكل بالنساء وتحت تهديد السلاح يطلب منهن خلع جميع ملابسهن، ووثقت المنظمة حالة اغتصبت خلالها الأم بحضور زوجها وأولادها ولم تجدي استجداءاتها نفعا للحؤول دون اغتصابها من جندي في عمر أبناءها، وحين حاول أحد أبناءها الدفاع عنها أردوه قتيلا، ولم تخرج القوة الأمنية من المنزل إلا بعد اغتصاب أصغر البنات أيضا والتي لم يتجاوز عمر الـ 16 عاما.
وتجد المنظمة أن هناك 3 أنماط للعنف الجنسي الموجه ضد النساء في سوريا:

مرت الحرب السورية الداخلية بعدة اشكال واساليب للعنف ابرزها كان قتل الاطفال بالتفجيرات العشوائية والممنهجة والبراميل المتفجرة الملقاة من الطائرات ,بالاضافة الى عدة اشكال اخرى لم يعهدها العالم العربي من قبل تمثلت في انتشار مصطلح جديد تطور فيما بعد ليصبح ظاهرة تفشت في المجتمعات السورية ولحقت بها بعض الفتيات من المجتمعات العربية وهي "جهاد النكاح" ليخلف وراءه ضحايا كثيرين.
ومؤخرا أفاد تقرير حقوقي أن السوريات يقعن بصورة ممنهجة ومتعمدة ضحية للاعتداءات الجنسية كسياسة عقابية يتبعها النظام
وفي سياق متصل أصدرت المنظمة السورية لحقوق الانسان تقريرا حول الانتهاكات التي تتعرض لها النساء السوريات داخل سجون النظام السوري ويقول بيان المنظمة إنها تقدر بأربعين ألف حالة، وأشار إلى أن المنظمة لم تتمكن من توثيقها نظرا لسياسات التكتم التي يتبعها النظام السوري، في حين تشير قاعدة بيانات المنظمة إلى 607 معتقلة ما زلن رهن الاعتقال وأن أغلبهن تعرضن إلى التعذيب.
ويبين التقرير أن النظام السوري استخدم أسلوب الاعتداء الجنسي بحق النساء السوريات بصورة ممنهجة ومتعمدة كسياسة عقابية سواء كانت بهدف الحصول على المعلومات ونزع الاعترافات أو بغرض التلذذ والإذلال والتشفي بالترهيب بدافع ثأري وانتقامي من أحد أفراد العائلة.
وأفادت أنه بحالات معينة خلال عمليات المداهمة ينكل بالنساء وتحت تهديد السلاح يطلب منهن خلع جميع ملابسهن، ووثقت المنظمة حالة اغتصبت خلالها الأم بحضور زوجها وأولادها ولم تجدي استجداءاتها نفعا للحؤول دون اغتصابها من جندي في عمر أبناءها، وحين حاول أحد أبناءها الدفاع عنها أردوه قتيلا، ولم تخرج القوة الأمنية من المنزل إلا بعد اغتصاب أصغر البنات أيضا والتي لم يتجاوز عمر الـ 16 عاما.
وتجد المنظمة أن هناك 3 أنماط للعنف الجنسي الموجه ضد النساء في سوريا:
الأول هو: العنف الجنسي في السجون والمعتقلات، لكن التقرير أشار إلى أن العنف الجنسي لا يتبع هناك بصورة ممنهجة داخل السجون، لكن وفق التوثيق الذي قامت به المنظمة فإن نفذ خلال تعذيب مجموعة من السجينات أعلن العصيان، فاستعانت إدارة السجن بمجموعة تابعة للمخابرات وانتقين مجموعة منهن على مرأى الجميع، وشهدت عمليات التعذيب اعتداءات جنسية مختلفة في غرف التعذيب ثم انتقلوا بهم الى أماكن معدة أصلا للتعذيب و العزل في القسم السفلي من السجن وهو ما يعرف بالمنفردات والسواليل.
والثاني هو التعذيب الجنسي في الأفرع الأمنية، وذكر التقرير إن أكثر ما يميز التعامل داخل هذه أقبية المعتقلات والمنتشرة في المناطق التي لا زالت خاضعة للنظام السوري ويقول التقرير :" هو سياسة الاستباحة الجنسية أثناء التحقيق معهن بأحط وأشنع الوسائل والأساليب وذلك بتحويل أجسادهن إلى هدف لأفظع الممارسات الشاذة والمنحطة " وأشار إلى أنه يتم ابتزاز بعضهن جنسيا بعد انتهاء التحقيق مقابل التعرض للهواء والشمس، وأحيانا سيجارة أو بعض الطعام.
والنمط الثالث المتبع بتعذيب هو ما ينفذ في أماكن الاحتجاز الغير نظامية التابعة للنظام السوري، ويقول التقرير إن هناك استبيحت المرأة من المذهب السني من قبل المجموعات التي أطلق عليها اسم "ميليشيات الشبيحة" التابعة للنظام السوري ووقعت النساء ضحية لهذه المجموعات من أجل إثارة النعرات الطائفية.
وتوصلت دراسة قامت بها المنظمة مع فريق متخصص بالأردن إلى نتيجة "أن هناك فئة كبيرة من النساء من ضحايا تجربة الاعتقال التعسفي في الأقبية والمعتقلات السورية يعانون اليوم من أعراض نفسية يصعب علاجها في ظل حالة الشتات والضياع التي يعيشونها في معسكرات اللجوء".
وأضافت الدراسة: "مازال الشعور عند أغلبيتهن أن تجربة الاعتداء عليهن تتكرر من خلال الكوابيس وأحلام اليقظة السوداء التي تسيطر على مخيلاتهن، وهو "ما أسدل ظلالا قاتمة على علاقاتهن الحياتية والمعاشية حملتهم على تجنب الناس والأنشطة والفعاليات والعيش في هالة من العزلة والحذر المفرط والتوجس والخوف من صورة الرجل بشكل عام وهو ما صدع الكثير من العلاقات الأسرية ومزقها وتسبب في العديد من حالات الطلاق".
وكثير من الحالات التي تم رصدها ولم تصرح فيها الضحية علنا بأنها وقعت ضحية اغتصاب أو اعتداء جنسي إبان فترة الاعتقال رغم وضوح الأثر جراء الإحساس بالذنب لمجرد أنها ظلت على قيد الحياة ولم تختار الموت بديلا.
وتقول الدراسة أن الكثير من المعتقلات السوريات السابقات أسيرات للشعور والمستديم بالمهانة وبأن المجرم موجود في كل مكان ويحوم حولهن وأنهن سيقعن في براثنه مجددا.
يشار الى ان الحرب الداخلية في سوريا خلفت وراءها العديد من الظواهر التي لم يعهدها العالم العربي والاسلامي ,وسمع فيها لاول مرة ,وبات المجتمع العربي قلقا جدا خصوصا من العنف الموجه ضد المرأة.
والثاني هو التعذيب الجنسي في الأفرع الأمنية، وذكر التقرير إن أكثر ما يميز التعامل داخل هذه أقبية المعتقلات والمنتشرة في المناطق التي لا زالت خاضعة للنظام السوري ويقول التقرير :" هو سياسة الاستباحة الجنسية أثناء التحقيق معهن بأحط وأشنع الوسائل والأساليب وذلك بتحويل أجسادهن إلى هدف لأفظع الممارسات الشاذة والمنحطة " وأشار إلى أنه يتم ابتزاز بعضهن جنسيا بعد انتهاء التحقيق مقابل التعرض للهواء والشمس، وأحيانا سيجارة أو بعض الطعام.
والنمط الثالث المتبع بتعذيب هو ما ينفذ في أماكن الاحتجاز الغير نظامية التابعة للنظام السوري، ويقول التقرير إن هناك استبيحت المرأة من المذهب السني من قبل المجموعات التي أطلق عليها اسم "ميليشيات الشبيحة" التابعة للنظام السوري ووقعت النساء ضحية لهذه المجموعات من أجل إثارة النعرات الطائفية.
وتوصلت دراسة قامت بها المنظمة مع فريق متخصص بالأردن إلى نتيجة "أن هناك فئة كبيرة من النساء من ضحايا تجربة الاعتقال التعسفي في الأقبية والمعتقلات السورية يعانون اليوم من أعراض نفسية يصعب علاجها في ظل حالة الشتات والضياع التي يعيشونها في معسكرات اللجوء".
وأضافت الدراسة: "مازال الشعور عند أغلبيتهن أن تجربة الاعتداء عليهن تتكرر من خلال الكوابيس وأحلام اليقظة السوداء التي تسيطر على مخيلاتهن، وهو "ما أسدل ظلالا قاتمة على علاقاتهن الحياتية والمعاشية حملتهم على تجنب الناس والأنشطة والفعاليات والعيش في هالة من العزلة والحذر المفرط والتوجس والخوف من صورة الرجل بشكل عام وهو ما صدع الكثير من العلاقات الأسرية ومزقها وتسبب في العديد من حالات الطلاق".
وكثير من الحالات التي تم رصدها ولم تصرح فيها الضحية علنا بأنها وقعت ضحية اغتصاب أو اعتداء جنسي إبان فترة الاعتقال رغم وضوح الأثر جراء الإحساس بالذنب لمجرد أنها ظلت على قيد الحياة ولم تختار الموت بديلا.
وتقول الدراسة أن الكثير من المعتقلات السوريات السابقات أسيرات للشعور والمستديم بالمهانة وبأن المجرم موجود في كل مكان ويحوم حولهن وأنهن سيقعن في براثنه مجددا.
يشار الى ان الحرب الداخلية في سوريا خلفت وراءها العديد من الظواهر التي لم يعهدها العالم العربي والاسلامي ,وسمع فيها لاول مرة ,وبات المجتمع العربي قلقا جدا خصوصا من العنف الموجه ضد المرأة.


التعليقات