بمشاركة 5000 لوحة على مستوى العالم..طفلة غزية تحصل على المرتبة الأولى بلوحة تجسد معاناة الكهرباء
رام الله - غزة-دنيا الوطن-أسامة الكحلوت
انطلقت مواهب الطالب الفلسطيني لتعبر عن معاناة شعبه المظلوم الذي عاش الويلات من ظلم الاحتلال ليرسم أبسط اللوحات الفنية بأبسط الإمكانيات لدعم شعبه.
ولا يختلف اثنان أن أبناء فلسطين تلفت العالم لهم بكل قوة وانبهار في الآونة الأخيرة، تارة بصوت فنان و أخري بريشة رسام، فكانوا الأجدر على المستوي العالم العربي ولكن اليوم؛ جاءت فلسطين لتقف بالصف الأول مرة أخري ولكن وهذه المرة عالميا من خلال مجموعة من الزهرات "الغزيات" اللواتي شاركن بلوحة فنية حاكت واقع مجتمع محاصر تكالبت عليه الظروف ليعيشوا كل ألوان المعاناة .
فهذه المرة قامت طالبات بالمرحلة الاعدادية برسم لوحة فنية خصصوا موضوعها عن مشكلة انقطاع الكهرباء في قطاع غزة ليشاركن في مسابقة أبداعية دولية ، حائزين على المرتبة الأولى على مستوى العالم باكلمه ضمن 5000 لوحة أخرى بمشاركة 25000 مشارك .
وشارك في اللوحات التي تجسد معاناة أهل قطاع غزة والمشاركة في المسابقة ، دينا السوسى "14 عاما " ونور اللولو "13 عاما " وسلسبيل عجور "12 عاما " زهرات في مقتبل العمر حملن ملامح معاناة القطاع إلى العالم في هذه المسابقة .
وتتحدث نور اللولو نيابة عن زميلاتها عن هذا النجاح ، قائلة " التحقنا جميعا بنادي اللغة الفرنسية داخل المدرسة واتقنا هذه اللغة خلال فترة وجيزة ، وتم اختيارنا من إدارة المدرسة للمشاركة في هذه المسابقة وطرحنا عدة أفكار تجسد معاناة شعبنا في غزة ، وتم إرسال عدة لوحات لفرنسا للمشاركة في المسابقة تضمنت لوحات عن الكهرباء والأسرى والحصار "
وأضافت " نظرا للعدد الكبير المشارك في المسابقة لم نتوقع أن نحصل على المراتب الأولى ، وبحمد الله حصلنا على المرتبة الأولى في لوحة فنية تجسد أحلام طفل نائم بوصول التيار الكهرباء وانتظار الكهرباء لإتمام واجباته وينام على " لمبة " بدون إنارة ، وهذا واقعنا في فلسطين وهذه مشكلة حقيقة "
نور لولو من مدرسة الرملة الأساسية للبنات والتي توجت بالمركز الأول من بين 5381 لوحة فنية، قالت " أشعر بالفخر والاعتزاز عندما نالت لوحتي المركز الأول والتي نالت إعجاب جميع الحكام وأثرت في نفوسهم بشكل كبير جداً حيث أننا في القرن الواحد والعشرين ولازال التيار الكهربائي ينقطع عن غزة والحصار الجائر مفروض عليها فنحن كأطفال فلسطين نعاني من تلك الأزمة ونشعر بالحسرة والألم ومازال حلمنا لم يتحقق بسبب انقطاع التيار الكهربائي المتواصل فأردنا نحن كأطفال أن نوصل رسالتنا من خلال لوحة تجسد حلم طفل صغير بمجيء الكهرباء وهو نائم، إنها الوحشة والتألم وضياع الأمل"
وفي ختام حديثها لم تتغير معالم الوجه لديها التي تعبر عن الحيرة والألم وهي تحاكي تلك الرسومات التي حولها وخاصة تلك اللوحة التي عبرت فيها عن هذه المعاناة وتردد كلمات تعبر عن معاناة كل أطفال غزة وفلسطين، نريد أن نقوم بواجباتنا المدرسية، نريد أن نقرأ نريد، أن نتابع دروسنا نريد أن نتواصل مع العالم ، نريد العيش بكرامة .
هذه الكلمات تعبر عن حجم المعاناة التي يعانيها أطفالنا ومن خلالها أبدعت هذه الطالبة وزميلاتها هذه اللوحات المعبرة أوصلت من خلالها رسالة إلى العالم لرفع الظلم عن غزة وأهلها حيث احتوت على مشاعر وأحاسيس يشعر بها الأطفال ، إنه عالم الطفولة المبدع في فلسطين.
وتحدثت مشرفة اللغة الفرنسية أ. ليليانا حسنين أن الطالبات اشتركن في عدة رسومات في هذه المسابقة حيث فزن بلوحة تجسد معاناة الطفل الفلسطيني الذي بات يطمح ويحلم بوجود الكهرباء أكدت أنها فخورة بهذا الانجاز وأن المشرفة عبير الشافعي تشاركها هذا الإنجاز مع الطالبات، لا سيما أن المتابعة أنتجت هذا العمل من بين أيدي طالبات مبدعات .
زميلتها الطالبة دينا ألسوسي من الصف التاسع من مدرسة الرملة الأساسية للبنات الفائزة بالمركز الثاني في التصفيات الأولية للمسابقة تقول" كنت فخورة لنيلي هذه الرتبة فقد عشت منذ طفولتي وأدركت معالم الدنيا وأنا أعيش تلك الحروب والمجازر ضد شعبنا الأعزل الذي لا يمتلك سوى اعتماده على الله ومن ثم على الإمكانيات البسيطة التي يمتلكونها فقد بادرت من خلال المسابقة برسم لوحة فنية أمام آلاف من الجمهور لتعبر عن معاناة شعبي وما يعانونه من حصار ودمار وقصف للبيوت وقتل الأطفال الأبرياء
وقالت " كان للطفل الفلسطيني أن يتحدى هذه الظروف وأن يقف أمام وجه الاحتلال الصهيوني يدافع عن أرضه، وأعجبني اللون الأسود في رسم هذه اللوحة ليحاكي معاناة شعبي وغصبه عن ما يقوم به الاحتلال"
أما زميلتها الطالبة سلسبيل هاني عجور من الصف السابع من مدرسة الرملة الأساسية للبنات أبضا كان لها الحظ لأن تنال المركز الثالث في التصفيات الأولية للمسابقة فتقول " كنت أتأثر عندما أشاهد معاناة الأسرى خلال مشاهدتي للتلفاز وسماعي للإذاعات وما يقوم به الاحتلال الصهيوني بحقهم فكان من حقنا نحن كأطفال فلسطين أن نقف وقفة جدية لهؤلاء الأسري الذين قدموا ما يملكون من أجل كرامتنا وعزتنا، فقد قدمت لوحة فنية معبرة بأناملي وبأبسط الإمكانيات لرسم لوحة تعبر عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال "
وأكدت الأستاذة دلال الوحيدي مديرة مدرسة الرملة الأساسية للبنات خلال حديثها أنها ما إن طلبت من الطالبات أن يعبرن عن قضية هامة بالرسم والكلمات إذا بأنامل إحدى طالبات المدرسة ترسم لوحة فنية معبرة من واقعنا ألغزي المظلوم في ظل انقطاع التيار الكهربائي، وهي معاناة الطفل ألغزي في ظل انقطاع التيار الكهربائي ،فهذه اللوحة تفهم بكل لغات العالم لأنها رسالة توجه للعالم الأصم في ظل توقف 80% من قدرة محطة غزة لتوليد الكهرباء فهذه اللوحة التي أثرت في نفوس العالم من خلال نوم طفل وهو يحلم بنور الكهرباء، فأهابت بالأيدي البيضاء والعقول المفكرة لنبدأ حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لفك الحصار عن غزة كلٌ باللغة التي يجيدها نحن بدأنا باللغة الفرنسية ونريد المزيد وننتظر أفكاراً إبداعية.
ويفترض أن تستقبل فرنسا الطالبات الثلاثة خلال الأشهر المقبلة للمشاركة في معرض للوحات الفائزة في المسابقة واستلام الجائزة .
وتعتبر مدرسة الرملة هي المدرسة الوحيدة في فلسطين التي تقيم علاقة تؤامة مع خمس مؤسسات فرنسية ، وهناك تبادل ثقافي وفني ومعلوماتي بينهما .














انطلقت مواهب الطالب الفلسطيني لتعبر عن معاناة شعبه المظلوم الذي عاش الويلات من ظلم الاحتلال ليرسم أبسط اللوحات الفنية بأبسط الإمكانيات لدعم شعبه.
ولا يختلف اثنان أن أبناء فلسطين تلفت العالم لهم بكل قوة وانبهار في الآونة الأخيرة، تارة بصوت فنان و أخري بريشة رسام، فكانوا الأجدر على المستوي العالم العربي ولكن اليوم؛ جاءت فلسطين لتقف بالصف الأول مرة أخري ولكن وهذه المرة عالميا من خلال مجموعة من الزهرات "الغزيات" اللواتي شاركن بلوحة فنية حاكت واقع مجتمع محاصر تكالبت عليه الظروف ليعيشوا كل ألوان المعاناة .
فهذه المرة قامت طالبات بالمرحلة الاعدادية برسم لوحة فنية خصصوا موضوعها عن مشكلة انقطاع الكهرباء في قطاع غزة ليشاركن في مسابقة أبداعية دولية ، حائزين على المرتبة الأولى على مستوى العالم باكلمه ضمن 5000 لوحة أخرى بمشاركة 25000 مشارك .
وشارك في اللوحات التي تجسد معاناة أهل قطاع غزة والمشاركة في المسابقة ، دينا السوسى "14 عاما " ونور اللولو "13 عاما " وسلسبيل عجور "12 عاما " زهرات في مقتبل العمر حملن ملامح معاناة القطاع إلى العالم في هذه المسابقة .
وتتحدث نور اللولو نيابة عن زميلاتها عن هذا النجاح ، قائلة " التحقنا جميعا بنادي اللغة الفرنسية داخل المدرسة واتقنا هذه اللغة خلال فترة وجيزة ، وتم اختيارنا من إدارة المدرسة للمشاركة في هذه المسابقة وطرحنا عدة أفكار تجسد معاناة شعبنا في غزة ، وتم إرسال عدة لوحات لفرنسا للمشاركة في المسابقة تضمنت لوحات عن الكهرباء والأسرى والحصار "
وأضافت " نظرا للعدد الكبير المشارك في المسابقة لم نتوقع أن نحصل على المراتب الأولى ، وبحمد الله حصلنا على المرتبة الأولى في لوحة فنية تجسد أحلام طفل نائم بوصول التيار الكهرباء وانتظار الكهرباء لإتمام واجباته وينام على " لمبة " بدون إنارة ، وهذا واقعنا في فلسطين وهذه مشكلة حقيقة "
نور لولو من مدرسة الرملة الأساسية للبنات والتي توجت بالمركز الأول من بين 5381 لوحة فنية، قالت " أشعر بالفخر والاعتزاز عندما نالت لوحتي المركز الأول والتي نالت إعجاب جميع الحكام وأثرت في نفوسهم بشكل كبير جداً حيث أننا في القرن الواحد والعشرين ولازال التيار الكهربائي ينقطع عن غزة والحصار الجائر مفروض عليها فنحن كأطفال فلسطين نعاني من تلك الأزمة ونشعر بالحسرة والألم ومازال حلمنا لم يتحقق بسبب انقطاع التيار الكهربائي المتواصل فأردنا نحن كأطفال أن نوصل رسالتنا من خلال لوحة تجسد حلم طفل صغير بمجيء الكهرباء وهو نائم، إنها الوحشة والتألم وضياع الأمل"
وفي ختام حديثها لم تتغير معالم الوجه لديها التي تعبر عن الحيرة والألم وهي تحاكي تلك الرسومات التي حولها وخاصة تلك اللوحة التي عبرت فيها عن هذه المعاناة وتردد كلمات تعبر عن معاناة كل أطفال غزة وفلسطين، نريد أن نقوم بواجباتنا المدرسية، نريد أن نقرأ نريد، أن نتابع دروسنا نريد أن نتواصل مع العالم ، نريد العيش بكرامة .
هذه الكلمات تعبر عن حجم المعاناة التي يعانيها أطفالنا ومن خلالها أبدعت هذه الطالبة وزميلاتها هذه اللوحات المعبرة أوصلت من خلالها رسالة إلى العالم لرفع الظلم عن غزة وأهلها حيث احتوت على مشاعر وأحاسيس يشعر بها الأطفال ، إنه عالم الطفولة المبدع في فلسطين.
وتحدثت مشرفة اللغة الفرنسية أ. ليليانا حسنين أن الطالبات اشتركن في عدة رسومات في هذه المسابقة حيث فزن بلوحة تجسد معاناة الطفل الفلسطيني الذي بات يطمح ويحلم بوجود الكهرباء أكدت أنها فخورة بهذا الانجاز وأن المشرفة عبير الشافعي تشاركها هذا الإنجاز مع الطالبات، لا سيما أن المتابعة أنتجت هذا العمل من بين أيدي طالبات مبدعات .
زميلتها الطالبة دينا ألسوسي من الصف التاسع من مدرسة الرملة الأساسية للبنات الفائزة بالمركز الثاني في التصفيات الأولية للمسابقة تقول" كنت فخورة لنيلي هذه الرتبة فقد عشت منذ طفولتي وأدركت معالم الدنيا وأنا أعيش تلك الحروب والمجازر ضد شعبنا الأعزل الذي لا يمتلك سوى اعتماده على الله ومن ثم على الإمكانيات البسيطة التي يمتلكونها فقد بادرت من خلال المسابقة برسم لوحة فنية أمام آلاف من الجمهور لتعبر عن معاناة شعبي وما يعانونه من حصار ودمار وقصف للبيوت وقتل الأطفال الأبرياء
وقالت " كان للطفل الفلسطيني أن يتحدى هذه الظروف وأن يقف أمام وجه الاحتلال الصهيوني يدافع عن أرضه، وأعجبني اللون الأسود في رسم هذه اللوحة ليحاكي معاناة شعبي وغصبه عن ما يقوم به الاحتلال"
أما زميلتها الطالبة سلسبيل هاني عجور من الصف السابع من مدرسة الرملة الأساسية للبنات أبضا كان لها الحظ لأن تنال المركز الثالث في التصفيات الأولية للمسابقة فتقول " كنت أتأثر عندما أشاهد معاناة الأسرى خلال مشاهدتي للتلفاز وسماعي للإذاعات وما يقوم به الاحتلال الصهيوني بحقهم فكان من حقنا نحن كأطفال فلسطين أن نقف وقفة جدية لهؤلاء الأسري الذين قدموا ما يملكون من أجل كرامتنا وعزتنا، فقد قدمت لوحة فنية معبرة بأناملي وبأبسط الإمكانيات لرسم لوحة تعبر عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال "
وأكدت الأستاذة دلال الوحيدي مديرة مدرسة الرملة الأساسية للبنات خلال حديثها أنها ما إن طلبت من الطالبات أن يعبرن عن قضية هامة بالرسم والكلمات إذا بأنامل إحدى طالبات المدرسة ترسم لوحة فنية معبرة من واقعنا ألغزي المظلوم في ظل انقطاع التيار الكهربائي، وهي معاناة الطفل ألغزي في ظل انقطاع التيار الكهربائي ،فهذه اللوحة تفهم بكل لغات العالم لأنها رسالة توجه للعالم الأصم في ظل توقف 80% من قدرة محطة غزة لتوليد الكهرباء فهذه اللوحة التي أثرت في نفوس العالم من خلال نوم طفل وهو يحلم بنور الكهرباء، فأهابت بالأيدي البيضاء والعقول المفكرة لنبدأ حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لفك الحصار عن غزة كلٌ باللغة التي يجيدها نحن بدأنا باللغة الفرنسية ونريد المزيد وننتظر أفكاراً إبداعية.
ويفترض أن تستقبل فرنسا الطالبات الثلاثة خلال الأشهر المقبلة للمشاركة في معرض للوحات الفائزة في المسابقة واستلام الجائزة .
وتعتبر مدرسة الرملة هي المدرسة الوحيدة في فلسطين التي تقيم علاقة تؤامة مع خمس مؤسسات فرنسية ، وهناك تبادل ثقافي وفني ومعلوماتي بينهما .
















التعليقات