النائب الاردني محمد عشا الدوايمة يسير قافة اغاثية لليرموك ..ويطلق نداء استغاثة !
رام الله - دنيا الوطن
اعلن النائب محمد عشا الدوايمة في بيان له اليوم انه سيتوجه على رأس قافلة اغاثية لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق، الذي وصلت معاناة اهله الى مرحلة كارثية تتطلب من كافة الجهود الخيرة التكاتف لاغاثتهم باسرع وقت ممكن.
واكد البيان ان القافلة التي ستحمل مواد عينية واغاثية للمخيم، هي محاولة متواضعة من النائب الدوايمة لاطلاق صرخة استغاثة عاجلة للامتين العربية والاسلامية بل والعالم باسره، للوقوف على حالة الدمار والموت والجوع التي طالت سكان المخيم، واغاثة اللاجئين الفلسطينيين القابعين في المخيم الذي وصلت معاناتهم فيه الى حد لا يمكن السكوت عنه مطلقا.
ووجه النائب الدوايمة نداء استغاثة باسم سكان المخيم، مستصرخا ضمير الامة العربية والاسلامية بالتحرك فورا، لنجدة اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يعد لهم من معين سوى الله سبحانه وتعالى.
وقال الدوايمة في بيان اليوم، انه تلقى العديد من الاتصالات من وجهاء ومسؤولين في مخيم اليرموك، وعددا من الصور التي تقشعر لها الابدان، توثق معاناة الفلسطينيين الكارثية في المخيم، ملقيا اللوم على الامة التي باتت تقف متفرجة على الصراع المأساوي في سوريا، دون مواقف تذكر لاغاثة الاشقاء المنكوبين هناك.
يشار الى ان مخيم اليرموك أنشئ عام 1957، على مساحة تقدر بـ 2.11 كم مربع فقط لتوفير الإقامة والمسكن للاجئين الفلسطينين في سوريا، وهو من حيث تصنيف وكالة الأونروا لا يعتبر مخيم رسمي. وهو أكبر تجمع للاجئين الفلسطينين في سوريا.
اعلن النائب محمد عشا الدوايمة في بيان له اليوم انه سيتوجه على رأس قافلة اغاثية لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق، الذي وصلت معاناة اهله الى مرحلة كارثية تتطلب من كافة الجهود الخيرة التكاتف لاغاثتهم باسرع وقت ممكن.
واكد البيان ان القافلة التي ستحمل مواد عينية واغاثية للمخيم، هي محاولة متواضعة من النائب الدوايمة لاطلاق صرخة استغاثة عاجلة للامتين العربية والاسلامية بل والعالم باسره، للوقوف على حالة الدمار والموت والجوع التي طالت سكان المخيم، واغاثة اللاجئين الفلسطينيين القابعين في المخيم الذي وصلت معاناتهم فيه الى حد لا يمكن السكوت عنه مطلقا.
ووجه النائب الدوايمة نداء استغاثة باسم سكان المخيم، مستصرخا ضمير الامة العربية والاسلامية بالتحرك فورا، لنجدة اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يعد لهم من معين سوى الله سبحانه وتعالى.
وقال الدوايمة في بيان اليوم، انه تلقى العديد من الاتصالات من وجهاء ومسؤولين في مخيم اليرموك، وعددا من الصور التي تقشعر لها الابدان، توثق معاناة الفلسطينيين الكارثية في المخيم، ملقيا اللوم على الامة التي باتت تقف متفرجة على الصراع المأساوي في سوريا، دون مواقف تذكر لاغاثة الاشقاء المنكوبين هناك.
يشار الى ان مخيم اليرموك أنشئ عام 1957، على مساحة تقدر بـ 2.11 كم مربع فقط لتوفير الإقامة والمسكن للاجئين الفلسطينين في سوريا، وهو من حيث تصنيف وكالة الأونروا لا يعتبر مخيم رسمي. وهو أكبر تجمع للاجئين الفلسطينين في سوريا.

التعليقات