بعض النساء اشترينه لارتدائه : ملابس شباب غزة بالشيفون والترتر هذا الربيع ! .. صور
غزة -خاص دنيا الوطن - أمنية أبو الخير
إذا ما خطر في بالك الذهاب للجامعة ذات يوم أو قررت أن تمشى في احد الشوارع بغية التركيز على الشباب الغزي وأزيائه الحديثة ، سوف تفاجأ بما ترى من أزياء غريبة بل وعجيبة أيضا ، سترى البنطلون الساقط والمقطع والبديهيات الضيقة ، وكل تلك الأزياء طبعا بألوان كنت تجزم حتى وقت قصير أنها خاصة بالفتيات فقط .
أمر طبيعي أن يهتم الشباب وخصوصا من هم بمرحلة المراهقة منهم بشكلهم وأزيائهم فيدخلون في مرحلة من البحث الدائم عن ما هو جديد وملفت للنظر ، كنوع من إثبات الذات أو كتقليد أعمى لشخصيات غربية مشهورة يأخذونها كنماذج ويبدؤون بتقليدها بشكل اعمي .
تجولت دنيا الوطن في محال بيع الملابس الرجالي ، لتتفاجأ أن اغلب موديلات ربيع 2014 تتكون من "بديهيات سواريه" من الترتر اللامع والشيفون الخفيف الذي يظهر ما تحته ، ومن المعروف أن الشيفون احد أنواع القماش الخفيف الذي ترتديه النساء في الصيف والمناسبات عادة ، ولا يمكن لعقولنا الشرقية أن تتخيل أبدا أن يرتديه رجل .
التقينا أثناء تواجدنا في احد المحال الرجالي ، بـ"عطية ن" 17 عام ، يشتري من هذه البديهات السوارية ، فبادرنا بسؤاله عن سبب اعجابة بها فأجابنا بكل بساطة "عجبتني وشريتها لأنها ملفته للنظر لما امشي بالشارع راح يطلع فيا الناس والبنات خصوصا وبعدين عادي كل الناس برا بلبسو هيك وإحنا بني ادمين زيهم ليش ما نلبس زيهم " .
وأوضح عطية انه لا يلقى أي اعتراض من ذويه عندما يرتدي هذه الملابس بالعكس يجد إعجاب من قبل والدته ، فهي تراه وسيم بها ، وبالنسبة لاصدقائه الشباب فيطلبون منه أن يحضر لهم مثل أزيائه ، ليظهرون بمظهره الجميل واللافت حسب قوله .
وجهت "دنيا الوطن" السؤال لحمادة الشرفا صاحب احد المحال التي تبيع تلك البديهات السوارية ، والذي يقوم بدورة باستيرادها من الصين ، عن سبب إحضاره لتلك الأزياء الغريبة فأجابنا " طالما أجد من يقتنيها من الشباب فلماذا لا أقوم بإحضارها ! أنا اذهب للصين وهذا ما أجده هناك وهذا ما يرتدونه في الصين فأقوم بإحضاره ، ولكن يكون هناك تخوف أن لا تُباع البضاعة في غزة " .
وحدثنا الشرفا عن مواقف طريفة حدثت معه بسبب تلك البديهات ، أن احدى الفتيات أعجبت بتلك البديهات واشترت منها لترتديها في مناسبتها فقد وجدت أن هذا ما تبحث عنه ، وان احد الشباب دخل المحل ليخرج مسرعا ، معتقدا انه دخل محل لبيع ملابس النساء عن طريق الخطأ .
وبالنسبة لتقبل الشارع الغزي لتلك الموديلات الغريبة فيوضح الشرفا أن فئة الشباب من عمر 14 عام وحتى ال 20 ، قد تقبلت هذه الموديلات بسهولة وسارعت لاقتنائها نظرا لأنها غريبة وملفتة للنظر بشكل كبير ، أما من هم اكبر من العشرين فلم يتقبلوا الأمر بسهولة ويوجهون له الانتقادات بشكل دائم .
أما بالنسبة لطارق مسعود 19 عام ، طالب صيدلة ، فيرفض هذه الأزياء والبديهيات رفضا تاما ، ويرى أنها لا تتماشى مع العادات والتقاليد والدين الإسلامي الحنيف ، ولا تنسجم أيضا مع صورة الرجل الشرقي ورجولته .
يكمل طارق لدنيا الوطن " اشعر بغيظ شديد عندما اذهب للجامعة ، وارى شاب يرتدي مثل هذه الأزياء النسائية ، أنا أتقبل فكرة أن هذه الأزياء هي من الموضة وان ارتدائهم لها حرية شخصية ، ولكن ليس بهذه الدرجة التي تخرج الشاب من رجولته " .






إذا ما خطر في بالك الذهاب للجامعة ذات يوم أو قررت أن تمشى في احد الشوارع بغية التركيز على الشباب الغزي وأزيائه الحديثة ، سوف تفاجأ بما ترى من أزياء غريبة بل وعجيبة أيضا ، سترى البنطلون الساقط والمقطع والبديهيات الضيقة ، وكل تلك الأزياء طبعا بألوان كنت تجزم حتى وقت قصير أنها خاصة بالفتيات فقط .
أمر طبيعي أن يهتم الشباب وخصوصا من هم بمرحلة المراهقة منهم بشكلهم وأزيائهم فيدخلون في مرحلة من البحث الدائم عن ما هو جديد وملفت للنظر ، كنوع من إثبات الذات أو كتقليد أعمى لشخصيات غربية مشهورة يأخذونها كنماذج ويبدؤون بتقليدها بشكل اعمي .
تجولت دنيا الوطن في محال بيع الملابس الرجالي ، لتتفاجأ أن اغلب موديلات ربيع 2014 تتكون من "بديهيات سواريه" من الترتر اللامع والشيفون الخفيف الذي يظهر ما تحته ، ومن المعروف أن الشيفون احد أنواع القماش الخفيف الذي ترتديه النساء في الصيف والمناسبات عادة ، ولا يمكن لعقولنا الشرقية أن تتخيل أبدا أن يرتديه رجل .
التقينا أثناء تواجدنا في احد المحال الرجالي ، بـ"عطية ن" 17 عام ، يشتري من هذه البديهات السوارية ، فبادرنا بسؤاله عن سبب اعجابة بها فأجابنا بكل بساطة "عجبتني وشريتها لأنها ملفته للنظر لما امشي بالشارع راح يطلع فيا الناس والبنات خصوصا وبعدين عادي كل الناس برا بلبسو هيك وإحنا بني ادمين زيهم ليش ما نلبس زيهم " .
وأوضح عطية انه لا يلقى أي اعتراض من ذويه عندما يرتدي هذه الملابس بالعكس يجد إعجاب من قبل والدته ، فهي تراه وسيم بها ، وبالنسبة لاصدقائه الشباب فيطلبون منه أن يحضر لهم مثل أزيائه ، ليظهرون بمظهره الجميل واللافت حسب قوله .
وجهت "دنيا الوطن" السؤال لحمادة الشرفا صاحب احد المحال التي تبيع تلك البديهات السوارية ، والذي يقوم بدورة باستيرادها من الصين ، عن سبب إحضاره لتلك الأزياء الغريبة فأجابنا " طالما أجد من يقتنيها من الشباب فلماذا لا أقوم بإحضارها ! أنا اذهب للصين وهذا ما أجده هناك وهذا ما يرتدونه في الصين فأقوم بإحضاره ، ولكن يكون هناك تخوف أن لا تُباع البضاعة في غزة " .
وحدثنا الشرفا عن مواقف طريفة حدثت معه بسبب تلك البديهات ، أن احدى الفتيات أعجبت بتلك البديهات واشترت منها لترتديها في مناسبتها فقد وجدت أن هذا ما تبحث عنه ، وان احد الشباب دخل المحل ليخرج مسرعا ، معتقدا انه دخل محل لبيع ملابس النساء عن طريق الخطأ .
وبالنسبة لتقبل الشارع الغزي لتلك الموديلات الغريبة فيوضح الشرفا أن فئة الشباب من عمر 14 عام وحتى ال 20 ، قد تقبلت هذه الموديلات بسهولة وسارعت لاقتنائها نظرا لأنها غريبة وملفتة للنظر بشكل كبير ، أما من هم اكبر من العشرين فلم يتقبلوا الأمر بسهولة ويوجهون له الانتقادات بشكل دائم .
أما بالنسبة لطارق مسعود 19 عام ، طالب صيدلة ، فيرفض هذه الأزياء والبديهيات رفضا تاما ، ويرى أنها لا تتماشى مع العادات والتقاليد والدين الإسلامي الحنيف ، ولا تنسجم أيضا مع صورة الرجل الشرقي ورجولته .
يكمل طارق لدنيا الوطن " اشعر بغيظ شديد عندما اذهب للجامعة ، وارى شاب يرتدي مثل هذه الأزياء النسائية ، أنا أتقبل فكرة أن هذه الأزياء هي من الموضة وان ارتدائهم لها حرية شخصية ، ولكن ليس بهذه الدرجة التي تخرج الشاب من رجولته " .







التعليقات