مصادر عسكرية: مقتل أكثر من 50 معارضاً مسلحاً في "يبرود" منذ بداية المعركة قبل 6 أيام بسورية
رام الله - دنيا الوطن
بينما يتأهب الجيش السوري لصد هجوم محتمل للمعارضة على دمشق من جهة الجنوب، ذكرت مصادر عسكرية حكومية وأخرى من المعارضة أن العشرات قتلوا في يبرود.
بينما يتأهب الجيش السوري لصد هجوم محتمل للمعارضة على دمشق من جهة الجنوب، ذكرت مصادر عسكرية حكومية وأخرى من المعارضة أن العشرات قتلوا في يبرود.
فقد أكد مصدر عسكري مقتل أكثر من 50 معارضاً مسلحاً في يبرود، منذ بدء المعركة قبل 6 أيام، من بينهم قياديون ميدانيون.
غير أن الجيش الحر أعلن من جهته مقتل أكثر من 60 عنصراً من مقاتلي حزب الله اللبناني في يبرود.
وفي دمشق، قالت مصادر في الجيش السوري إن القوات الحكومية تستعد لصد هجوم قد يشنه مقاتلو المعارضة المسلحة على دمشق من جهة الجنوب.
وأوضح أحد المصادر في الجيش السوري بأن "المسلحين يتأهبون في درعا، وإنه تم رصد نشاط يدل على تحضير المسلحين لمثل هذا الهجوم".
وأشارت مصادر ميدانية إلى أن استنفاراً شديداً يسود قرى محافظة السويداء، المتاخمة للحدود الغربية مع محافظة درعا، في محاولة لردع هجوم مقاتلي المعارضة.
وفي حلب، ذكر ناشطون أن الطيران الحربي استأنف غاراته منذ الصباح على أحياء المدينة وقصف أحياء السكري والإنذارات ومساكن هنانو والمدينة الصناعية.
وفي بصر الحرير بريف درعا، فرض الجيش الحر سيطرته الكاملة على ما يعرف بـ"كتيبة الكيمياء"، التابعة للجيش السوري، شرقي المدينة.
جاء ذلك عقب اشتباكات جرت بين مقاتلي المعارضة وقوات حكومية بمحيط الكتيبة، ما أسفر عن مقتل عدد من أفراد القوات الحكومية.
كما تمكن الجيش الحر من الاستيلاء على أسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر واعتقل عددا من جنود القوات الحكومية.
غير أن الجيش الحر أعلن من جهته مقتل أكثر من 60 عنصراً من مقاتلي حزب الله اللبناني في يبرود.
وفي دمشق، قالت مصادر في الجيش السوري إن القوات الحكومية تستعد لصد هجوم قد يشنه مقاتلو المعارضة المسلحة على دمشق من جهة الجنوب.
وأوضح أحد المصادر في الجيش السوري بأن "المسلحين يتأهبون في درعا، وإنه تم رصد نشاط يدل على تحضير المسلحين لمثل هذا الهجوم".
وأشارت مصادر ميدانية إلى أن استنفاراً شديداً يسود قرى محافظة السويداء، المتاخمة للحدود الغربية مع محافظة درعا، في محاولة لردع هجوم مقاتلي المعارضة.
وفي حلب، ذكر ناشطون أن الطيران الحربي استأنف غاراته منذ الصباح على أحياء المدينة وقصف أحياء السكري والإنذارات ومساكن هنانو والمدينة الصناعية.
وفي بصر الحرير بريف درعا، فرض الجيش الحر سيطرته الكاملة على ما يعرف بـ"كتيبة الكيمياء"، التابعة للجيش السوري، شرقي المدينة.
جاء ذلك عقب اشتباكات جرت بين مقاتلي المعارضة وقوات حكومية بمحيط الكتيبة، ما أسفر عن مقتل عدد من أفراد القوات الحكومية.
كما تمكن الجيش الحر من الاستيلاء على أسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر واعتقل عددا من جنود القوات الحكومية.

التعليقات