أسيران يدخلان أعواماً جديدة داخل سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
يدخل الأسير أحمد محمد زهدي مرشود (29 عاماً) من مخيم بلاطة قضاء مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة اليوم عامه التاسع على التوالي بعد أن أمضى ثمانية أعوام متتالية داخل سجون الاحتلال.
وكان الأسير مرشود اعتقل في التاسع عشر من فبراير عام ألفين وستة، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي، وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة، ولا زال يقبع في سجن نفحة.
وفي السياق/ أوضح شقيق الأسير خلال اتصال هاتفي لإذاعة صوت الأسرى أنه يعاني الأسير من آلام حادة في الرقبة والقدم جراء الاصابات من قبل سلطات الاحتلال أثناء اعتقاله، وأزمة في الصدر، متمنياً له السلامة ودوام الصحة.
كما يدخل الاسير ضرار موسى يوسف أبو سيسي (45 عاماً) من قرية هوج الفلسطينية المحتلة اليوم عامه الثالث على التوالي بعد أن أمضى عامين متتاليين داخل سجون الاحتلال.
والأسير أبو سيسي حاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في علوم الهندسة الكهربائية من الجامعة الأوكرانية عام 1999م، ومتزوج من سيدة أوكرانية الأصل ولديه 6 أبناء، وكان يعمل في محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة.
اختطفه الموساد الصهيوني في التاسع عشر من فبراير عام ألفين وأحد عشر في العاصمة الأوكرانية كييف وتم نقله إلى الكيان الصهيوني عبر طائرة عسكرية ومنذ ذلك الحين لايزال موقوفاً ويقبع داخل العزل.
ويعاني الاسير من الشقيقة وألم بالعين اليسرى والرأس، ومشكلة قائمة في فقرات الظهر تسبب آلام شديدة في الظهر وينزل الالم من الى القدمين، ومشاكل في القلب والضغط، إضافةً إلى معاناته من ازمة في الصدر.
بدورها، طالبت زوجة الأسير كل المؤسسات الحقوقية بضرورة التحرك الفوري والعاجل لحل قضية الأسرى وإنهاء معاناتهم، موجهةً لزوجها رسالة عبر صوت الأسرى بأن الفرج قادم لا محالة كونه يدافع عن حقه وعن قضية القدس وفلسطين.
يدخل الأسير أحمد محمد زهدي مرشود (29 عاماً) من مخيم بلاطة قضاء مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة اليوم عامه التاسع على التوالي بعد أن أمضى ثمانية أعوام متتالية داخل سجون الاحتلال.
وكان الأسير مرشود اعتقل في التاسع عشر من فبراير عام ألفين وستة، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي، وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة، ولا زال يقبع في سجن نفحة.
وفي السياق/ أوضح شقيق الأسير خلال اتصال هاتفي لإذاعة صوت الأسرى أنه يعاني الأسير من آلام حادة في الرقبة والقدم جراء الاصابات من قبل سلطات الاحتلال أثناء اعتقاله، وأزمة في الصدر، متمنياً له السلامة ودوام الصحة.
كما يدخل الاسير ضرار موسى يوسف أبو سيسي (45 عاماً) من قرية هوج الفلسطينية المحتلة اليوم عامه الثالث على التوالي بعد أن أمضى عامين متتاليين داخل سجون الاحتلال.
والأسير أبو سيسي حاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في علوم الهندسة الكهربائية من الجامعة الأوكرانية عام 1999م، ومتزوج من سيدة أوكرانية الأصل ولديه 6 أبناء، وكان يعمل في محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة.
اختطفه الموساد الصهيوني في التاسع عشر من فبراير عام ألفين وأحد عشر في العاصمة الأوكرانية كييف وتم نقله إلى الكيان الصهيوني عبر طائرة عسكرية ومنذ ذلك الحين لايزال موقوفاً ويقبع داخل العزل.
ويعاني الاسير من الشقيقة وألم بالعين اليسرى والرأس، ومشكلة قائمة في فقرات الظهر تسبب آلام شديدة في الظهر وينزل الالم من الى القدمين، ومشاكل في القلب والضغط، إضافةً إلى معاناته من ازمة في الصدر.
بدورها، طالبت زوجة الأسير كل المؤسسات الحقوقية بضرورة التحرك الفوري والعاجل لحل قضية الأسرى وإنهاء معاناتهم، موجهةً لزوجها رسالة عبر صوت الأسرى بأن الفرج قادم لا محالة كونه يدافع عن حقه وعن قضية القدس وفلسطين.

التعليقات